


عدد المقالات 703
جميل أن نرى مشاركة كبيرة من المتطوعين والمتطوعات في فعاليات الدولة المتعددة الكبرى منها أو الصغرى والأجمل كذلك السباق المحموم بين البعض بهدف التطوع في المؤتمر الفلاني أو الفعالية الفلانية. وكم يسعدنا عندما يتواصل معنا أحدهم طالباً عددا من المتطوعين من الجنسين بهدف تنظيم الفعالية الفلانية بسبب سمعتهم الطيبة وخبرتهم السابقة في نجاح أي فعالية يشاركون بها. فعلاً مشاعر رائعة لمسناها تدعونا للفخر والاعتزاز بهذه الطاقات الشابة وحبهم لتقديم الكثير لوطنهم ولرفعة اسمه بلا مقابل. ولكن ما جعلني أكتب في هذا الموضوع هو الحوار الذي دار أمامي من بعض (المتطوعين) للأسف لمفهوم التطوع أثناء مشاركتهم في فعالية منذ أكثر من أسبوعين فوجدت أحدهم يرجع سبب تطوعه بكلمة (بضبط!!) وسمعت الآخر يرد معلقاً (كفاية ما شبعت.. خل لنا شي!!) إلى آخر هذه المصطلحات التي بينت في حقيقة الأمر سبب تتطوع هؤلاء الثلة للأسف، والتي من الطبيعي يبرئ منهم هدف التطوع النبيل بل ويمقتها ولا يتقبلها الواقع ولا نقبل أصلاً بوجودهم بين المتطوعين والمتطوعات الجادين الذين فهموا وتعلموا معنى التطوع قبل أن يخوضوا فيه. نعم هناك جهود كبيرة تقوم بها المؤسسات الحكومية والخاصة لترسيخ مفهوم التطوع والارتقاء به من خلال الدورات التدريبية النظرية والعملية وكذلك ورش العمل والمحاضرات والندوات. وحتى المقررات الدراسية والتي خرجت أجيالا من المتطوعين الأكفاء الذين يتركوا بصمة ذهبية بقدراتهم الفائقة لنجاح أي فعالية. ولكن في ذات الوقت لا ننكر وجود المستهترين منهم والمستسهلين لطبيعة المهام الموكلة لهم فحولوا تلك المهام إلى (بضبط!!) وهم ولله الحمد قلة قليلة لا تتعدى أصابع اليد!! هنيئاً لنا بجيل المتطوعين الذين نفخر بهم في كل المحافل والفعاليات والذين يشار إليهم بالبنان صراحة فعلاً بيضتوا وجوهنا. أما شلة (بضبط) أدعوهم لترك هذه المهام لغيرهم فهم أحوج لها منكم وذلك لكسب الخبرات والمشاركة في نجاح فعاليات الوطن وأنتم يكفيكم ما مضى من التضبيط!! آخر وقفة لكل المتطوعين.. بيض الله وجهكم
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...