alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
غاندي الزيدابي - السودان 13 يونيو 2026
انطلق المونديال وقطر في البال

الهجوم الخليجي المعاكس على طهران

17 ديسمبر 2014 , 07:14ص

إن كل من يتمتع بإدراك جاد لبيئتنا الإقليمية يستطيع أن يلتقط من الفوضى في إيقاع الأحداث الاقتصادية والسياسية والعسكرية منذ أشهر قليلة ملاحظات تقود إلى أن دول مجلس التعاون تجرد الحملات على طهران فيما يشبه الهجوم الخليجي المعاكس. - كنت كغيري أعتقد أن جمهورية إيران الإسلامية قادرة على العمل على كل أنواع الفرضيات، حيث تجاوزت بكدمات بسيطة حصارات اقتصادية ومقاطعات دولية وعزلة إقليمية، بل وحرب مدمرة لمدة ثماني سنوات، لكن الأحداث مؤخرا كشفت أن حكومة طهران قد بلغت مبلغ الشطط لإخفاء مدى الألم الذي تشعر به من وخز مؤشر برنت كلما انخفضت أسعار النفط. حينها لم يتمالك نفسه الرئيس الإيراني، حسن روحاني، فانفجر بعد أن رأى القماش الذي يحمل شعار حملته الانتخابية «الازدهار الاقتصادي» وهو يطير جراء العاصفة القادمة من الساحل الخليجي المقابل، لتحل محلها أرقام مربوطة بمعطيات ساطعة على الأرض تثبت أن التضخم في إيران قد وصل إلى %39 ووصلت البطالة إلى %17، وانتشر الفقر بين %20 من سكان إيران ودخلت، معدلات النمو قراءات سلبية بلغت %-1.7. وحين نتمعن في الكلمات المتطايرة من روحاني في 11 ديسمبر أثناء اجتماع مجلس الوزراء الإيراني نجد أنه يتهم دول الخليج بخفض أسعار النفط لتنفيذ مؤامرة تستهدف الجانب الإيراني، كما رافق الاتهامات تهديدات على أن الشعوب سترد على الدول التي خانت العالم الإسلامي، وبما أن شعوب الخليج لن ترد على حكوماتها طالما أن انخفاض الأسعار لا يمسها نظرا لوجود الاحتياطات المالية الضخمة، فلا يبقى إلا شعب إيران وكأن روحاني يكرر ما كرره الطاغية صدام قبل غزو الكويت من أن الخليج هو سبب مآسي الشعب العراقي، ويحرضهم على المشاركة في الهجوم. وعليه فإن هجوم روحاني هو دليل قاطع على تأثر الاقتصاد الإيراني، وهو دليل قاطع على أن دول الخليج تجرد الحملات على طهران. ويبقى أن خطاب روحاني لم يكن للشكوى من الهجوم الخليجي المعاكس فحسب بل «ذريعة حرب». - تعلم طهران أن خلق ظروف عسكرية حادة في الخليج العربي قد يرفع الأسعار كما يحدث دائما، لكن الغريب في هذا الانخفاض أن برميل النفط يتدحرج نحو 50 دولارًا في ظل ظروف إقليمية وعالمية تدعو إلى ارتفاع أسعار النفط لا انخفاضه. وقد تجهزت دول الخليج لسد الثغرات التي قد يتسلل منها الحرس الثوري الإيراني برا وبحرا وجوا فأقرت قمة الدوحة التي عقدت في 9 ديسمبر إنشاء قوة بحرية مشتركة باسم «مجموعة الأمن البحري81» لتكون تابعة لقوات درع الجزيرة، لحماية الممرات المائية والسواحل والجزر بالتعاون مع قوة الواجب الدولية المشتركة CTF152 وستكون نواة «القوة 81» الأولى القوتان البحريتان السعودية والعمانية، وسيكون مقر طلائعها بالبحرين جوهرة التاج الخليجي التي تحاول إيران انتزاعها. كما سبق انخفاض أسعار النفط لتركيع طهران توثيق التعاون الخليجي الغربي العسكري؛ حيث إن نشر قوة من 2300 عنصر من مشاة البحرية الأميركية بناء عن استراتيجية ورقة زنبق الماء «lily pad» الأميركية في الكويت، ثم وصول الطائرة المدفع A-10 Thunderbolt ليس فقط لتصفية قادة داعش بالعراق، بل لتنفيذ عمليات التجريد ضد أي اعتداء إيراني. ولعل آخر الرسائل العسكرية الخليجية لطهران هو إنشاء قيادة عسكرية خليجية موحدة ثم توقيع البحرين اتفاقاً مع بريطانيا لتوسيع قاعدتها لتشمل تسهيلات لتخزين المعدات وإيواء الأفراد. ولأن الماء لا يجري تحت الجسر مرتين، ولأن إجراءات إدارة أوباما في الإقليم مختلطة مشوشة وغير مقنعة؛ لذا يجب استغلال الظروف المواتية لتركيع طهران قبل أن يرتد مؤشر برنت إلى نحورنا. • gulfsecurity.blogspot.com/ tinyurl.com/3vr3j4a

وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...