


عدد المقالات 73
في الوقت الحالي أصبح وضع الماكياج أسهل بكثير من الطبخ، فهناك أكثر من طريقة لكيفية وضع الماكياج بصور مختلفة، تجعل من وجهك لوحة فنية، باستطاعتك أن ترسمي فيها أي وجه تريدين. فالماكياج أصبح شيئاً أساسياً كالطعام، وأهم من الطعام كذلك، فحتى نحافظ على جمالنا يجب علينا المحافظة على أجسامنا بتجنب الأطعمة، وبممارسة دايت صحي حتى نصبح أجمل ونحن أنحف. قد يكون هناك أكثر من هدف يدعو إلى تحقيق الجمال على أرض الواقع، كأن نرى صوراً جميلة تشبه الدمى لفتياتٍ حقيقيات، أو تشبه إلى حد كبير المشاهير في وسائل التواصل الاجتماعي، فمن هؤلاء المشاهير؟. فقد وضعت فتيات العالم العربي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي طريقاً لهؤلاء للشهرة، ومن أراد أن يشتهر فقط يمسك قلم كحل وقلم أحمر شفاه ويبدأ برسم وحفر وعجن وخلط الماكياج في وجهه، ليصنع بتلك الأدوات شيئاً يشبه الخيال ويشبه الجميلات من المشاهير حول العالم. فحين ترى كمية المستحضرات التي تم استخدامها من قبل تلك الماكيرة لتصبح بهذا الشكل الخيالي تستغرب قولها حين تعلق على نفسها تحت الصورة: جمال طبيعي!، فهل نسمي ما صنعته أدوات الماكياج وألوانه جمالاً طبيعياً. فرغم انتقاد البعض لتلك الطريقة للتعبير عن الجمال باعتقادهم أن هذا غش، وموافقة البعض على أن تلك هي الطريقة المثلى في التعبير عن الجمال، أجد أننا فقدنا من خلال اهتمامنا بالمظهر الخارجي ما في داخل أنفسنا، وتجاهلنا الغاية التي من أجلها صنعت أدوات التجميل، التي كانت تهدف إلى تغطية أشياء بسيطة في الوجه، لا بوضع ذلك الكم الهائل لتصبحي بوجه لا يشبه وجهك!. فلماذا ينظر إلى الجمال على أنه جمال الوجه أو الشكل الخارجي للشخص؟ فهل فعلاً كل صاحب وجه جميل هو جميل؟ فقد أصبحت المواد الاستهلاكية كالماكياج ومستحضرات التجميل وغيرها من المواد التجميلية التي تسعى إلى تجميل الوجه أهم من الضروريات كالأخلاق والقيم!. أصبح اهتمامنا بتغذية الخارج أهم من تغذية أرواحنا، أصبحنا نرى أنفسنا مجرد دمى، نقتدي بمن هم أقل منا في اتباع القيم أو الأخلاق!، حين عرضوا أنفسهم كصورة من أجل المال!، أصبحنا بدلاً من أن نعطي أطفالنا أقلاماً للكتابة نعطيهم قلم أحمر الشفاه، ليتعلموا كيف يصبحون بوجوه لا تشبه أنفسهم، وحتى تتناقل تلك السطحية من جيل لآخر!، في حين أن بعض الشعوب تجري من أجل الحياة تجد هنا من يجري لأجل أن يسابق الطرق الجديدة في وضع الماكياج وليتبعها!. هذه المقالة ليست تقليلاً من شأن الماكياج وأساليبه في نشر الجمال، ولكن أنا متأكدة أنه لو كان عنوان المقالة مختلفاً لتراجعتِ عن القراءة، لتري بعينيك أين أصبحت القراءة في الوقت الحالي، وفي ماذا تغذي!.
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...