alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

ادفع.. وروح دورهم!!

17 سبتمبر 2014 , 06:03ص

المتابع لصحفنا المحلية اليومية وحجم الإعلانات المنشورة بمختلف أشكالها وألوانها وأهدافها، وكذلك الكم الكبير من الإيميلات الترويجية والدعائية التي يزدحم بها بريدك الإلكتروني، ووصولاً إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي تقتحم عادة خصوصيتك، يجد أن هناك أعداداً كبيرة من الشركات اتخذت هذه الوسائل، بهدف التسويق للوصول إلى الشريحة المستهدفة من المستهلكين بمختلف جنسياتهم، مع تركيزهم طبعاً على المواطن (معاه فلوس)، لأنه يعتبر أسرع أغنى رجل في العالم!!

ما جعلني أتطرق لهذا الموضوع اليوم هو نوعية من الإعلانات تكررت كثيراً خلال الفترة الماضية، ووصلت أيضاً لحد الاتصال بك وترويج خدماتهم بشكل أو بآخر، سواء عن طريق أصوات ناعمة أو تسهيلات تكاد لا تصدق!!

مما يجعلك فعلاً تفكر ألف ألف مرة في الدخول معهم في الشراء، فنحن نعتبر الأولى خليجياً في الإنفاق على الرفاهية!!.

إعلانات تملّك الآن في ((.......)) أو حقق حلم حياتك، واقتن ((....)) أو استثمر الآن في ((......)) أو أكمل دراستك عن بعد في (......) مثلاً.. تعتبر من الخطط التسويقية القوية التي تهدف إلى الترويج عن سلعة معينة، وفي نفس الوقت الترويج لها بهدف البيع والكسب المالي.

وهذا أعتقد حق مشروع للجميع، ومن يرغب من المستثمرين أو الفئة المستهدفة في الاستثمار عليه التواصل معهم ليجد الابتسامة ورحابة الصدر وسهولة الإجراءات والتسهيلات والخدمات المميزة من أجل فقط البيع.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن من يحميني أنا اليوم من هذه الإعلانات؟ وما مدى صحتها ومصداقيتها؟ وكيف أتحقق إن كانت هذه شركة حقيقية أم وهمية؟ وهل هذه الإعلانات خضعت لموافقة ورقابة الجهة المختصة؟ وكيف يمكن أن أسترد أموالي لو اكتشفت أن الموضوع عبارة عن نصب محترف كنت أنا وغيري الضحية فيه؟

نعم وبصراحة، وبعد سلسلة قضايا النصب والاحتيال التي سمعنا عنها مؤخراً بمختلف أشكالها ودرجاتها، أصبحنا اليوم نخشى ونقلق في التعامل مع تجار الشنطة المتنقلة، وغالباً ننظر إلى هذه الإعلانات نظرة مريبة وربما تكون فعلاً ((صحيحة وذات مصداقية عالية))، إلا أن الوضع يجعلنا غالباً في شك مما يكتبون.

لذلك من حقنا مطالبة الجهات المعنية في الدولة أن يكون لها دور واضح وعملي في مراقبة هذه الشركات قبل وبعد نشر إعلاناتها الترويجية لمختلف السلع، والتأكد من سلامة عملها ومسارها وتاريخها التجاري، حماية لنا، فمن الصعب اليوم أن أدفع مبلغاً وقدره لشراء سلعة معينة، ثم أكتشف أن الموضوع عبارة عن احتيال في احتيال وروح دورهم!!

آخر وقفة

أحياناً نحتاج نجهز الدوا قبل الفلعة!!

أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...