alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

مريم ياسين الحمادي 28 مارس 2026
حِيل الحروب
عبده الأسمري 28 مارس 2026
فضاءات من الابتكار
رأي العرب 26 مارس 2026
دعم المنتج الزراعي المحلي

المارد

17 أغسطس 2016 , 01:17ص

ما يبهر الطفل في زماننا الآن لم يقتصر فقط على لعبة ملموسة أو مكان مليء بالألوان وغيره، بل هناك من السحر ما يكفي أن يجعل عقل الطفل مشغولا به طيلة الوقت غائبا عن الوعي الحقيقي والحياة مع الآخرين، فهو يعيش مع المارد المتمثل في عالم تلك الأجهزة الإلكترونية واللوحية التي أظهرت للعالم أجمع قوتها في سحر التأثير على عقولهم. فهل نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا المارد الذي يلبي لأطفالنا ما يحتاجونه دون أي تدخل؟! أو نترك لهم الأمور ونفتح لهم مجال الإبحار الغامض بين تلك المؤثرات السلوكية الخطيرة التي تؤدي بهم في النهاية إلى الانجراف وراء كل ما هو مخالف للدين والسلوك والفطرة؟! كلنا نعلم خطورة الأمر، ونقطة الإشكال تكمن في البداية عند الأسرة التي قامت بتوفير كل هذه الأجهزة دون وعي، وسمحت للطفل بأن يسرح ويمرح دون أدنى مشاركة أو حتى رقابة أو سيطرة ومعرفة أن هناك حدودا للاستخدام وغيرها. إن مبدأ الوقاية هو العلاج الأنفع من خطورة هذا المارد، الذي يكمن في مصاحبة الطفل عالمه الإلكتروني والتكنولوجي، ولا تقتصر المصاحبة على البشاشة والملاطفة ولين الكلام بل تتعدى ذلك بالدخول في تفاصيل التكنولوجيا والتعرف على كل ما هو جديد، إضافة إلى مشاركة الطفل بالمناقشة والحوار والإنصات له واقتراح المفيد من تلك البرامج التي تناسب عمره وعقله. ومن كماليات المصاحبة الوصول إلى مرحلة مصارحة الطفل بالخوف عليه من هذا المارد، والسعي الدائم إلى حمايته وإخباره بعدم التضايق من الاقتراب أكثر لتقديم النصح والمساعدة أو حتى المنافسة والمنع الفوري من استخدام تلك الأجهزة وقت الخطر. أما عن ثمرة هذه الصحبة فإنها تتحقق عندما يثق بك الطفل، ولن يثق بك إلا إذا أعطيته مبدأ الأمان الذي معه، سيشعر كأنك صديقه المقرب إليه بعيدا عن الضرب والصراخ والتهم والمنع غير المبرر. إننا بين أمواج المارد المتلاطمة التي تستدعي منا المواجهة بالحكمة والتوجيه المستمر والصبر، والمصاحبة التي بإذن الله تتحقق متى ما علمنا أننا مسؤولون في الحفاظ على الطفل وتربيته وتوعيته وإنقاذه من خطورة هذا المارد.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...