


عدد المقالات 128
لم يكن نتنياهو سوى مخلوق استلذ الألم والويل والثبور فحولهما إلى قصف وقتل وتفجير، هو يفعل ذلك في منطقة تنشد الحب والخير والسلام لكنه لا يرغب بذلك ومعه ثلة من المتعصبين الذين صنعهم التعصب ليكونوا وبالا وحسرة على الأرض. في جهة أخرى من العالم كان هناك ما يناقض توجهات نتنياهو وعصابته، عالم آخر يجمعه الحب والتآخي والتنافس الشريف، الكل بسببه في بهجة وسرور، في ظل تنافس لا ينطوي على تسلط ولا يبنى على خديعة، قانونه فوق الجميع وإن أخفق أحياناً في التقدير فذلك حكم القدر والكل يرضى به. في كأس العالم الكل يحضر بحبور والمجال متاح للصغير والكبير أنت وجهدك، وعملك الذي يقودك لكي تكون بين النخبة، وحين التلاقي فلا كبير هناك، فأي دولة صغيرة بحجمها وتأثيرها السياسي بإمكانها أن تنتصر على روسيا أو أميركا وتعسفها وتذيقها الخسارة دون أن يصيب العالم توتر عسكري، ولا انهيار مالي، ولا أزمة في الحوار، بل تستمر أمور العالم جيدة ودون خلل. في كأس العالم تتلاشى الخلافات وتذوب وبإمكان دولة صغيرة من الجنس الإفريقي أن تذيق الجنس العرق الآري الخسارة وتبعده عن المنافسة، وبإمكان الهنود الحمر المنتمين للأمريكتين الوسطى والجنوبية أن يتفوقا على الجنس الأبيض القادم من أوروبا، يحدث هذا داخل الملعب، أما في المدرجات فلا فرق بين الجميع كلهم متيمون بحب المستديرة، وكل يناصر بلاده في إطار احترام الآخرين وإدراك حقوقهم، وكأنهم يقدمون رسائل لأولئك المتسلطين العنصريين المحتلين بأن على الكرة الأرضية حب وتلاقي وإيمان بحقوق الآخر، وتلاقي دون تسلط وفوقية. في فلسطين حقد وضغينة وسلب حقوق وقتل من قبل المحتل، وفي مونديال البرازيل تآخٍ وتماسك واتفاق على السير جماعة بأفضليات تعود على الجميع بالخير. ولكن يظل السؤال الكبير الغريب العجيب، لماذا حينما يتفق العالم على الفرح وفي مناسبات كثيرة كأن يكون هناك تجمع أولومبي رياضي أو كأس عالمي كروي.. تتحرك الآلة العسكرية الإسرائيلية لتعيث قتلا وتدميراً في السكان الآمنين؟! هل تريد عصابة إسرائيل أن تقول للعالم أنا هنا يا من تلتقون وتفرحون، لأذكركم أن بإمكاني أن أقلب فرحكم حزناً؟ من جهتي كما الآخرين أدرك أن الضغينة الإسرائيلية تسترجع كل شيء وكأنها أرادت أن تستعيد عبر أي حدث رياضي كبير ما حدث في أولمبياد ميونيخ 1972 في عملية احتجاز رهائن إسرائيليين من قبل منظمة فلسطينية لأجل مقايضتهم برهائن في سجون الاحتلال، وكانت العملية الدموية التي ارتبطت بالرياضة، وأرادت إسرائيل حين كل تجمع كبير أن تظهر بوجهها القبيح تقصف وتقتل الأبرياء، ليس إلا أنها تتذكر بلؤم أو تريد أن تذُكر العالم بما حدث، متناسية ما أحدثته هي في الأبرياء والمسالمين، غير سرقة الأرض وتهديد الآمنين وبعد، نقول حسبنا الله على العصابة الإسرائيلية. ففي كل مرة ننشد الاستمتاع والفرح في أي شأن حياتي مبهج كما كأس العالم يخرجون علينا ليعيدوننا للألم، لم يعوا أو يدركوا أن الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة سبيل لتقريب الشعوب وزيادة تآلفهم، بل إنها غيرت مفهوم صراع الحضارات إلى تقارب الحضارات، هي لغة جميلة كما الموسيقى بل وقد تكون أشد جذباً، لتكون محل الترويح والترفيه لسكان هذه المعمورة، لكن يبدو أن نتنياهو و»ربعه» يجدون الموسيقى والألق بصوت المدافع والتفجير وأنين المحتضرين. ختام القول، أننا تأكدنا كما العالم أن هناك من يسوؤه الفرح، يريد العالم أن يعيش معه مآسيه عبر التاريخ من السبي البابلي، وحتى أفران الغاز في العصر الحديث، لا يريد أن ينسى يريد أن يفتك ويقتل.. لكن بمَن؟! بالفلسطيني الأعزل؟! ويا ضمير العالم استمر بالنوم.. ولا بأس من بعض شخير.. حتى يريد الله بنا أمراً لنوقظك ونحاسبك على ما اقترفت أنت ومدللتك؟!
حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...
هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...
لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...
لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...
يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...
قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...
ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...
جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...
وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...
هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...
اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...
قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...