


عدد المقالات 166
خلال العقدين المنصرمين أتابع عن كثب كل ما يتعلق بمجال القيادة من الناحية الأبستمولوجيا مثل: النظريات والأساليب والأنماط والقواعد والقوانين والفروق والأطر والسياسات. وكذلك تحليل الشخصية القيادية مثل: كاريزما وسمات ونماذج القادة ؛ والممارسات والتطبيقات. علاوة على ذلك تحليل سلوكيات القادة في توجيه الأفراد وأثناء وقت الأزمات أو الصراع أو الكوارث. ومن القضايا الجوهرية التي حسب اطلاعي لم يشر إليها أحد هي: « القيادة المحفزة « وهذا المفهوم هو توظيف لمصطلح المحفز في علم الكيمياء حيث يساعد المحفز تسريع التفاعل الكيميائي عن طريق تنشيط المواد مع المحافظة على خواص المواد الكيميائية دون أن يكون جزءا من المعادلة الكيميائية. وكما ذكرت آنفاً يأتي ذلك من خلال تحليل شخصي لسلوكيات القادة. وهذا بالضبط ما استنبطه من ممارسات صديقي فهد وعمله بالقطاع العام خلال عشرين سنة حيث بحكم منصبه كان على احتكاك مباشر مع قياداته ؛ وكان له تأثير محفز على مسؤوله من حيث الأداء والقيادة والنصح والإرشاد وتحقيق النتائج الرئيسية وأعلى مؤشرات التميز. والجميع يشيد بجهود مسؤوله وانجازاته وقيادته المميزة ؛ والعجيب عندما انتقل مسؤول صديقي إلى العمل بجهة أخرى ؛ وفي منصب قيادي لم يكن له أي أثر أو تأثير أو إنجازات. بينما عندما انتقل صديقي فهد أيضاً للعمل بجهة أخرى بمؤسسات الدولة وكان على احتكاك مباشر أيضاً مع مسؤوله كان له تأثير محفز عليه ويصنع منه قائدا في كثير من المواقف والعمليات القيادية. وهذا التحفيز الذي يمارسه صديقي على قياداته بشكل مباشر ؛ لا يعد ذلك قصوراً في كفاءة القيادة لدى مسؤوليه. أو تدني في مهاراتهم. بل بالعكس من ذلك تماماً. وإنما يأتي ما قام به فهد هو تكميلاً للدور المنوط بالقائد. وفي هذا الصدد لابد من التفريق بين: القائد المحفز ؛ و التحفيز بالقيادة ؛ و القيادة المحفزة. فالأول سمة ؛ والثاني وسيلة ؛ والثالث نمط. وهذا أيضاً يعلمنا درسا أن القادة لا يصنعون أنفسهم وإنما يصنعهم من حولهم ؛ فكم من قائد مميز هوى في دركات تابعيه ؛ وكم من تابعين ألهموا قادتهم وعززوا من أدوارهم المنوطة بهم. وأخيراً فإنني أتذكر حديث أم زرع في صحيح مسلم عندما تصف إحدى الزوجات زوجها بقولها: « زوجي: إن دخل فهد. وإن خرج أسد « نعم هكذا القيادة تحتاج إلى الفهد في دور الأسد. تغريدة: تحديد أنماط القيادة الاستشرافية ما بعد 2030. أصبحت ضرورة ملحة. @maffatih
بدأ معرض الدوحة الدولي للكتاب في حلته الخامسة والثلاثين ؛ وهو عرس ثقافي وترجمة صادقة وواقعية لأحد مؤشرات أداء ونتائج الثقافة انتاجاً للمحتوى؛ وإقبالاً ؛ واستقطاباً ؛ وظهوراً للجديد من الكتب والكتّاب وزيادة في الوعي...
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...