


عدد المقالات 703
(خلصوني تعبت رايح جاي كل يوم) قالها بحرقة أحد المراجعين في دائرة خدمية وهو يحاول إنهاء معاملة خاصة به منذ أكثر من شهر والسبب (روح وتعال)، ما سبب له حالة من القلق والتوتر شبه يومي فبين زحمة الطرق إلى زحمة المواقف إلى زحمة المصاعد إلى ساعات الانتظار إلى تكشيرة الموظف إلى تأخير وصول المعاملة إلى عدم استيفاء الأوراق إلى عدم توقيع المسؤول تدخل أنت في دوامة لا نهاية لها لحين انتهاء معاملتك. والجديد في الأمر رد بعض الموظفين (معاملتك فوق عند المسؤول من أسبوع)، لو عندك شي راجعه، طيب من المسؤول بطلع له، يبتسم في وجهك ويقول (روح فوق)، وتصعد للمسؤول وتنتظر عند بابه إذن الدخول تدخل وتشرح له المعاناة ليبتسم ويرد عليك الرد المعروف (مب عندي روح فوق). فتطلع فوق ولا تنتظر المصعد بسبب الازدحام وتسأل وتصل وتدخل مستفسراً فيرد عليك تم إرسالها بالبريد إلى المسؤول، طيب وين هالمسؤول، روح فوق، وتصعد فوق مسرعاً، وتصل وتسأل، وتدخل مستعجلاً فتجده متحدثاً مع الزملاء والأصدقاء عن رحلة الخميس، فينظر لك نعم تفضل، فتسأله فيبتسم، الموضوع فوق مب عندي، فتذهب مستغرباً (أيش هالفوق اللي ما يخلص). ولكن تصعد مسرعاً فوق فوق، وتصل أخيراً وتنادي، معاملتي يا ناس وين، فيرد عامل الشاي عند المسؤول العود، طيب وينه العود مسافر فيأتيك رد غير متوقع (بيرجع الأسبوع المقبل) روح تحت راجع!! معاناة لا تنتهي بسبب اطلع فوق وانزل تحت وكأن علم الإدارة وخدمة الجمهور لم تخترع شي نافذة خدمية واحدة وموظف شامل ينهي كل شي بدلاً من بهدلة المشاوير؛ لأن كل ذلك أصبح من العراقيل التي تواجه المراجع أو المستثمر. فبين الموافقات والتوقيعات مشاوير لعدة جهات في أماكن مختلفة يعاني منها الجميع. نعم هناك جهات خدمية توفر عليك الوقت والجهد وتنجز معاملتك بسرعة ولكن هناك جهات أخرى بالمقابل تجعلك موظفا عندهم من كثر مراجعاتك اليومية دون فائدة تذكر! كنا وما زلنا وسنظل نطالب بمراعاة ظروف المراجعين والمستثمرين، فكل تأخيرة بلغة الأرقام خسائر يتكبدها البعض. وكل مراجعة يتكبد الموظف من خلالها ربما الخصم أو التوبيخ من جهة عمله، لا نطلب المستحيل ولكن نطالب بتوفير الوقت والجهد وجعل الأمور أكثر سهولة ومرونة، لكن نظام روح وتعال واطلع فوق وانزل تحت، هذا عهد مضى وولى بلا رجعة. آخر وقفة غيروهم إذا كان فكرهم جامدا!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...