


عدد المقالات 226
الناس مختلفون في طرقهم في القراءة، فمنهم الذي يقرأ بإيجاز فمثلا يقرأ ملخص الكتاب، وهناك من يحب القراءة بالتفصيل ويضع الملاحظات على ما يقرأه.
هدف القراءة:
1) القراءة من أجل الفائدة العامة، حيث تكون القراءة من أجل الثقافة العامة فقط.
2) القراءة من أجل كتابة البحث الأكاديمي.
الكفيف والقراءة
من حيث الشكل العام فإن هدف الكفيف من القراءة نفس هدف كافة الفئات، ولكن الأداة تختلف، فالكفيف قد يقرأ باللمس فلغة برايل هي أسلوب برايل هي لغة الكفيف في القراءة والكتابة وهنا نطلق لغة على أسلوب برايل مجازا، فهي تمثل أهمية للكفيف كلغة البشر الذين يتواصلون به.
وهنالك طريقة أخرى للقراءة بالنسبة للكفيف ويمكن أن يستعملها غيره وهي قراءة الاستماع فقراءة الاستماع تكون ممتعة لأسباب:
1) ممكن أن يكون القارئ مستخدما للأسلوب الدرامي التمثيلي لما يقرأ.
2) القراءة باستماع أسهل في الأدوات المستخدمة فيمكن من خلال أجهزة تسجيلات وبرامج جوال.
3) القراءة بالبرايل غير متاحة في تخصصات معينة بشكل كبير القراءة بالصوت متاحة في كافة المجالات وأسهل في تحويل الكتب.
4) يرجى من شركات التي تتيح البرايل وأجهزته أن ترحم المكفوفين في تكاليف الأجهزة وتحويل المحتوى الى برايل.
يرجى من المكتبة الوطنية إكثار المصادر الصوتية والبرايل للمكفوفين حتى يستطيعوا رؤية العالم بشكل أفضل.. والسلام موصول للجميع.
www.vifqatar.com
بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....
نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...