


عدد المقالات 703
أثار استغرابي منذ فترة حال البعض منا عندما يصحو متأخراً للقيام بواجباته، سواء العملية أو الأسرية أو حتى الاجتماعية، والتي من المفترض أن يكون قد قام بها منذ زمن طويل، أي بعد أن ارتضى بها وبالمهمة، وأعد العدة لتجده يدخل تدريجياً في سبات عميق يلحقه بيات شتوي وصيفي بكل بلادة وعدم اهتمام وقصور في تأدية الواجبات، لدرجة لا ردة فعل أبدااا، بل صمت وتجاهل واتكاليه أحياناً، مما ترك انطباعاً لدى البعض أن لا جدوى منه اليوم. ولكن فجأة وبدون سابق إنذار تنقلب الأمور رأساً على عقب، فيصحو الضمير، وتتبخر أحلام النوم، وتدب الحياة من جديد ليعود كما لو كانت ليلة وضحاها، يريد أن يجدد العهد والوعد والبذل والعطاء والسخاء وتدارك الوقت والعمر والزمن، يريد أن يعود بقوة الزمن الجميل وخبراته التي مضت وتبخرت ولن تعود، وربما قد فات الأوان أو مضى العمر، ولكنه واقع وحاصل بيننا. وتناسى أن سنوات العمر تمر بلا عودة، وشباب اليوم هو كهولة الغد، وتحدي الزمن لن يجدي منفعة مهما كانت المحاولات، فكل من حولك وتحتك قد تأقلموا على زمانك الذي مضى، فلا تطلب منهم أن يعيشوا زمانك الحاضر وقد مضت سنوات العمر التي مرت بجمالها وعذابها ومقتطفاتها وسخونتها وبرودتها وكنت بينهم الجماد المتحرك. كنت أنت ومن يجهل لغة البشر لا اختلاف بينكما، وضع غريب أحياناً لا يقبله عقل أو منطق، قد يضر البعض وقد يتأثر به البعض، ولكن دون أدنى شك انصدم منه الكل. تعود بعد رحلة غياب متأخراً، تعود وقد مضت سنوات الجمال والأحلام، تعود وتعب السنين والهم قد رسم خطوطه على جبين بعضنا. عندما تصحو متأخراً يدور في مخيلتك أن الجميع سيصحو معك أيضاً متأخرين.. تصحو وأنت تظن الظنون في هذا وذاك بين تقصير وتسيب وعدم انضباط وشكوك.. فأين كنت طوال فترة غيابك؟ أين كنت وأنت تجاهلت أبسط حقوق الإنسانية؟ أين كنت وأنت في قمة سعادتك مع هذا وذاك؟ أتعود الآن بعد فوات الأوان؟ أتعود وتطلب منا العودة ونحن قد جفت فينا منابع الإحساس؟ قصورك في العمل.. قصورك في تأدية الواجب.. قصورك في العطاء.. قصورك وأنت الكبير.. قصورك في أسرتك.. كلها أمثلة حية وواقعية سمعنا عنها أو شاهدنها أو تعايشنا معها، عن القصور في أداء الواجب والعودة المتأخرة لإنقاذ المتبقي، سواء كانت بسبب مباشر أو غير مباشر في حياتنا اليومية، ولكنها حدثت وتحدث وستحدث مراراً وتكراراً ما لم ننتبه ونعود لصوابنا في الوقت المناسب قبل أن ينفض الاجتماع، فلا ذنب لي في تقصيرك وربما لا ذنب لك في غيابك!! آخر وقفة عندما تصحو متأخراً ستجد أمامك بعض الأبواب مغلقة!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...