


عدد المقالات 65
خرج منتخبنا القطري من بطولة خليجي21 مطأطئ الرأس.. لا لون ولا رائحة ولا طعم.. عندما كنا نشاهد مبارياتنا كنا تذكرنا العديد من المدربين السابقين الذين تركوا بصمة مميزة في مسيرة منتخبنا مع لاعبين كانوا يملكون روح الوطنية التي أعتقد أننا نفقدها عند البعض.. الروح التي تعوض بعض المهارات التي اختفت في خليجي21 وفي بطولة كنا أحوج فيها إلى تقديم مستوى يساعدنا على تطوير المستوى العام. خروج المنتخب وإقالة أتوري لن تكون النهاية لقصة المنتخب.. تعب فيه الجمهور والمسؤولون من الإشارة إلى أنه سيكون أفضل في قادم الأيام وبالفعل تعبنا وتعب الجمهور من مقولة إننا كسبنا فريقا للمستقبل، ويجب أن ننظر إلى الأمام.. حتى زرقاء اليمامة لو كانت حاضرة لما رأت هذا المستقبل المبشر الذي يتحدث به البعض. وهنا يأتي السؤال الذي يجب أن يطرح من المسؤول عن خروج المنتخب، وعن تواضع المستوى، وعن بعض تصريحات مدربنا السابق للمنتخب البرازيلي أتوري الذي «يتبجح» في تصريحاته بأشياء لا علاقة لها بكرة القدم مثال على ذلك تعليقاته الساخرة على برنامج «المجلس» الذي يبث في قنوات الدوري والكأس، وهذه من الممكن أن تكون طريقته لإبعاد الضغط عن اللاعبين، لكن وبما أنني من المتابعين للإعلام القطري فإن الإعلام القطري في البداية تعامل مع المنتخب «النكبة» بمهنية لكن أتوري كان له رأي آخر، وبعض اللاعبين أيضاً كان لهم رأي آخر. المهم نعود إلى موضوعنا والذي أقول فيه من المسؤول عن تدهور الكرة القطرية وعن سوء المردود الفني للاعبين، وعن عدم تجانس اللاعبين وافتقارهم لأبسط أبجديات كرة القدم، وهي التمرير والأخطاء الكثيرة التي وقعوا فيها في هذا الجانب. الأندية مسؤولة لأنها تتعاقد مع محترفين في مراكز يحتاج إليها المنتخب ونقول ما في مواطنون في هذا المركز، نعم في مركز رأس الحربة هناك محترف، في مركز صانع الألعاب هناك محترف، في قلب الدفاع هناك محترف، وحتى قانون منع احتراف الحراس ما زال، إلا أنه تم الالتفاف عليه «بشكل قانوني» ولا نجد الآن حراس مرمى قطريين مواطنين، وللأسف بعض الأندية تريد أن تجنس هذا اللاعب أو ذاك من أجل مصلحة النادي وليس المنتخب أسوة ببعض الأندية، ولا أعرف هل هذا حقها بالعادلة في التجنيس أم أننا يجب أن نضع حدا لهذه المسألة التي استشرت ونخرت عظام المنتخب الذي أصبح «العنابي» بعد أن كان منتخب قطر الوطني. هل المسؤول الجمهور الذي يتابع أغلبهم مباريات المنتخب من المجالس والمكاتب ويعلقون عليه من المنتديات دون أن يكلفوا أنفسهم الحضور إلى الملاعب لمؤازرة المنتخب (مع العلم أن بعضهم لا يقصر).. عدم حضورهم أيضاً له أسبابه، وهم للأمانة معذورون وغير معذورين، لأن المنتخب لا يحرز النتائج التي تشجع على الحضور وغير معذورين لأن هذا هو منتخب بلدنا الذي لنا عليه حق، وحتى ولم يحرز النتائج. هل المسؤول الاتحاد القطري لكرة القدم يعطي المنتخب كل ما يريد من معسكرات ومباريات ودية واحتراف على أعلى مستوى من الناحية المادية وللأسف في كل مرة يخذل اللاعبون هذا الاتحاد الذي أخذ على عاتقه التصدي للهجوم الشرس من الجماهير التي تريد نتائج مع العلم أن الاتحاد في وجهة نظري يتحمل جزءا من المسؤولية. وحتى الدوري وعدم حضور الجماهير وتطوير المسابقات وزيادة عدد الفرق والاهتمام بدوري الدرجة الثانية الذي أصبح عالة لا يسمن ولا يغني من جوع عطفا على ما يقدمه من مستوى لا يتناسب وبعيد عن أندية الدرجة الأولى بفرق شاسع. آخر كلام «ما لك إلا خشيمك لو كان عوي» هذا منتخبنا ولا لنا بد منه شئنا أم أبينا، لكن الأكيد أننا سوف نقف مع المنتخب في حله وترحاله ونشجعه إلى أن يحرز النتائج «إلى تبرد القلب».
قديماً كنا نشاهد تمثيليات ومسلسلات ومسرحيات من الزمن الجميل، زمن المرحوم بإذن الله عبدالحسن عبدالرضا، والمخضرم إبراهيم الصلال، رحمة الله عليه، وسعد الفرج، وكثيراً من المسلسلات الكويتية الغنية بالحوارات الفكاهية الهادفة، والتي لا يزال بعضها...
مبروك للدحيل الفوز بكأس قطر، كأس العز والفخر بهدفين مقابل هدف، والكل فائز في هذه المباراة بمصافحة راعي المباراة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، لكن خلونا نرجع للمباراة واللي...
خيبة الأمل التي صاحبت خروج منتخبنا الأولمبي بقيادة المدرب الإسباني أليكس سانشيز من بطولة آسيا تحت 23 عاما 2016 التي استضافتها الدوحة بتقدير امتياز من التنظيم كانت غصة وطعم مر منا ومن الجماهير القطرية التي...
تبقى الكويت هي الكويت بحاضرها وماضيها ومستقبلها وصولاتها وجولاتها وبطولاتها العالمية والخليجية والعربية، تبقى الكويت علامة فارقة في الرياضة الخليجية بكوادرها ولاعبيها لن ننسى جاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري فتحي كميل فيصل الدخيل وغيرهم كثير من...
انتبه وأنت تقطع الطريق لأن الجميع ليس في كامل تركيزهم بسبب الغبار وحرارة الجو.. انتبه وأنت تشرب القهوة لأن هناك أنواعا تستطيع الاختيار بينها ويجب عليك الاختيار الصحيح بين الصالح والطالح.. وانتبه وأنت تتجنى على...
نتطلع دائما إلى الوصول إلى الأهداف الموضوعة لنا في العمل بأقصر الطرق وأقل التكاليف وبأعلى المعايير التي تطبق من شروط وأحكام، والجميع أو لنقل الغالبية يسعون إلى هذا الأمر، هذا نموذج عام وهناك نموذج آخر...
حرارة الصيف هذا العام جعلتنا في بيات شتوي بعد انتهاء مسابقات الموسم الماضي، والهدوء الذي يسبق العاصفة هذا الموسم ينذر بأحداث لم نعتد عليها ومن المتوقع أن تتحول إلى «مصائب» بين الأندية مع بعضها البعض...
غالباً ما تكون البدايات صعبة في البطولات القارية، ونتذكر الكثير من المواقف لمنتخبات كبيرة بدأت بخسارة أو تعادل في مجموعتها وتأهلت بصعوبة كبيرة، وربما بفارق الأهداف عن منتخبات أخرى أقل منها، ولكنها جاءت وفازت بالألقاب...
يعلم الجميع أن الرياضة في قطر تحظى باهتمام منقطع النظير وتصرف عليها أموال طائلة من أجل الارتفاع بالمستوى للوصول إلى الهدف الأسمى وهو رفع اسم قطر عاليا في جميع المحافل الدولية والعربية والخليجية، وعندما يصرف...
رغم قرار الاحتراف الآسيوي بتحويل الأندية إلى شركات منذ سنوات وتكون منفصلة عن الإعانات الحكومية الشهرية أو السنوية فإن أنديتنا ما زالت تستلم «العينية» وتعتمد اعتمادا كليا على هذا المردود ودفع رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية...
أغلبنا يعلم ويعرف أن التسويق في البطولات الكروية التي تقام في الخليج أو آسيا أو الوطن العربي والعالمية بالطبع أحد أوجه الاستثمار الرياضي الذي ينادي به جميع من يعمل في كرة القدم؛ لأنها أصبحت صناعة...
الجماهير السعودية التي خذلت افتتاح بطولة خليجي 22 بالرياض ولم يحضر منها إلا عدد قليل لنا عليها عتب في عدم تواجدهم في ملعب الملك فهد يوم الافتتاح، وهذا الأمر لم يكن على البال ولا على...