


عدد المقالات 703
تنتهي من إجراءات السفر مع مريضك وتتجه إلى المطار لتصل بعد ساعات من المعاناة بسبب الحالة الحرجة لمريضك إلى بلد العلاج في أوروبا، وهناك يستقبلك أفراد الطاقم الطبي في المطار، ومندوب من المكتب الطبي، وجميعهم مبتسمون ومرحبون ويتجهون مباشرة بكم إلى المستشفى لإدخال المريض مراعاة لحالته التي لا تنتظر لحظة واحدة..
تمر الأوقات بين الانتقال من المطار إلى المستشفى ثم إجراءات الدخول والفحوصات والخوف والقلق الذي تشعر به أنت ومن معك وأنتم تشاهدون ما يشعر به مريضك من ألم (نسأل الله له السلامة) ثم تبدأ رويداً رويداً بالطمأنينة والهدوء والسكينة بعد أن تطمئن على حالة مريضك واستقراره.
ثم تبدأ بالبحث عن الفندق المجاور للمستشفى المؤقت للسكن فيه بضعة أيام لحين استقرار أمورك ووضعك مع مريضك ومع أسرتك في حال كانوا مرافقين معك، بحيث تحفظ الطريق والاتجاهات والأبنية بغية الوصول السريع للمستشفى.. ولكن.. تبدأ معاناتك بعد هذه الفترة تحديداً (المؤقتة) عندما ترغب في البحث عن سكن ملائم لتنتقل له ليضمك أنت ومن معك من المرافقين الرسميين للمريض، بحيث توفر على موازنة مناسبة وفقاً للمصاريف التالية
إيجار السكن، المأكل والمشرب، التنقلات، واجبات الضيافة، نثريات لظروف طارئة.
وبين البدل الأسبوعي للمرافقين والمريض، بحيث تحاول أن يكفي قدر المستطاع، ويسد حاجتكم من متطلباتكم (الأساسية) وليس الكمالية.
وهنا تدخل في معاناة أخرى غير متوقعة ألا وهي قيمة الإيجارات للمساكن في أوروبا والقريبة من المستشفى، فهي عادة مرتفعة جداً لأنها فرصة لا تعوض لصاحب العقار، لذلك يعتبر المرافق الخليجي أفضل صفقة له طوال السنة بغض النظر عن ظروف وجوده في هذا البلد، سواء كان مرافقاً أو سائحاً أم مريضاً.
دوامة يدخل فيها المرافق ربما لا يشعر بها المريض، لكن يتأذى منها بشكل كبير بين قلق الوضع الصحي والسكن والمصروفات اليومية والتنقلات في حال لو كان السكن في منطقة بعيدة، لذلك نجد أن تدخل الدولة مشكورة لحل هذه الأزمة وهذا القلق المزمن للمرافقين أعتقد سيكون تدخلاً مناسباً ومحموداً، خاصة لو كانت عائلة أو نساء بدون محرم، لذلك أعتقد أن الوضع جداً صعب، حيث يتم استغلالهم بطريقة أو أخرى لا نقبلها.
الحل الأنسب في وجهة نظري إما أن تستأجر الدولة مجموعة مساكن قريبة من أشهر المستشفيات المعتمدة للعلاج، أو شراء مجموعة مساكن مناسبة للمرافقين، بحيث توفر عليهم عناء البحث والتعب والقلق.
وهناك حل بديل وهو أن تتولى المستشفى توفير سكن ملائم للمرافقين بحيث يتم احتسابه من ضمن قيمة العلاج.
ولكم الرأي يا سادة يا كرام حتى لا يتكرر سؤال (وين نسكن؟).
آخر وقفة
اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين.. آمين
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...