


عدد المقالات 703
لو نعيد ترتيب بيتنا الداخلي اليوم بقصد الترتيب والتنظيم سنكتشف العديد من المخلفات التي لم نعد بحاجة لها، سواء لقدمها أو بسبب تهالكها مهما كانت، ملابس أو أجهزة أو ألعاب وخلافه، ومن الطبيعي أن نقوم بالتخلص منها مباشرة دون تفكير وهو التصرف الصحيح، وذلك لأن وجودها ربما يكون عامل جذب للعديد من الحشرات والأتربة والغبار، ولكن التخلص منها بطريقة صحيحة وآمنة هو الحل الأمثل.
منا من يبدأ بالتواصل مع الجهات الخيرية لتسليمهم الملابس بعد إعادة غسلها وتنظيفها، ومنا من يقوم بالتواصل مع بعض الأسر المحتاجة، والبعض الآخر يتواصل مع البلدية للتخلص نهائياً من كل شيء بغض النظر عن مدى صلاحيته، أو احتمال إعادة إصلاحه ويمكن استخدامه.
ولكن هناك مجموعة من الأفراد تنظر إلى هذه المخلفات نظرة أخرى إيجابية، بحيث تفكر كيف يمكن أن تحول المخلفات إلى عناصر فعالة يمكن الاستفادة منها إيجابياً، سواء بأشكال هندسية، أو أدوات زراعية، أو لوحات فنية، أو أعمال ديكور منزلية بطريقة ذكية جداً ومفيدة للأسرة، لأن من الطبيعي سيتشارك معك جميع أفراد الأسرة في تنفيذ فكرة تدوير المخلفات، وذلك لصنع جماليات من مخلفات.
وهنا لا ننسى أيضاً مشروع النظافة التابع لوزارة البلدية وإدارة تدوير المخلفات، فبإمكانكم التواصل معهم لاستيضاح طريقة التدوير، وسبل تنفيذ أفكاركم وخططكم، ومدى إمكانية مشاركة الجميع في ذلك، خاصة أن هناك فنانين عالميين ومحليين أيضاً أمضوا سنوات من أعمارهم فقط للبحث عن مخلفات ونفايات مناسبة لتصميم أعمال فنية تخلد بأسمائهم في ذاكرة التاريخ.
ما جعلني أتناول هذا الموضوع اليوم هو فكرة معرض الفنان القطري عيسى الملا، القائمة على تدوير المخلفات والاستفادة القصوى منها وبكل ما هو ملقى على قارعة الطريق، ولكن بأسلوب فني وطريقة ذكية، فمن هوامش الحياة أبدع الملا في إعادة الاستفادة من هذه المخلفات، فكان معرضه في مجمع اللاند مارك يوم أمس، والذي يستمر لأسبوعين، وهذه فرصة أن أوجه لكم الدعوة لزيارته، لعل وعسى نعيد النظر في مخلفات منازلنا!!
آخر وقفة
من لا شيء.. نصنع أشياء!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...