alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 يوليو 2026
من يضخّم الخلافات بين دول الخليج؟
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يوليو 2026
بيروت... المدينة التي ترفض أن تموت

أمان لا خذلان

15 مارس 2017 , 12:39ص
ما رأيكم أن نتعمق إلى حياة الطفل ونتعرف على الأشياء التي يتوقعها من عيشه وسط عائلة مكونة من أب وأم وإخوة؟ لعل أبسط ما يبحث عنه هو الأمان بمفهوم فكره الصغير، والمتمثل في الحب والتقدير ولعبة ومشاركة وتشاور واهتمام، وليست حياة فيها خذلان، والتي تكون على عكس توقعاته قسوة وكراهية وعدم تواجد وفقدان الاهتمام تصدر من الأبوين، وتشكل له مصدر خذلان الذي يقصد به التخلي والابتعاد والاستغناء عن الطفل.
فمتى يخذل الطفل؟ سؤال يجعلنا نتوقف عند تصرفاتنا وعاداتنا التي لا ننتبه لها، وتجعل هذا الصغير يعيش في دوامة لا تنتهي من القلق، فالطفل يخذل عندما يهمش وجوده في المنزل ويصبح أسيراً لوحدته التي ينجو فيها غالباً من عقوبة أو إساءة من أحد الأبوين، ويخذل عندما يكون كل شيء ممنوعاً عليه مثل اللعب والمشورة والمصارحة والشكوى، وأعنف سبل الخذلان حينما يحتاج الطفل من يقف بجانبه في أوقات الشدة أو حتى الفرح، فلا يجد من حوله أحداً سوى نفسه.
إن نتيجة هذا الخذلان سلبية على نفسية الطفل، فهي تجعله يشعر بحالة عدم الاستقرار، ودائم الهروب إلى عالم آخر يحبه، مثل ألعابه أو أصدقائه أو خادمته أو جواله أو وحدته، فهذه الأمور تشبع عنده حالة عدم الشعور بالخذلان، ولكنها في الواقع تفقده الأمان الحقيقي الذي يبحث عنه بوجود الأبوين.
إن صورة الأمان لا تكتمل إلا باكتمال صرح الأسرة، المتمثل في المقام الأول بالوالدين، اللذين لهما دور في إكساب الطفل حياة الأمان بتواجدهما الروحي والفعلي والإيجابي لا بالجسد فقط، وبتقديم النصح والمعونة والمشورة وتعميق دور الصداقة الذي يساعد الطفل على الثقة بنفسه وبمن حوله، وأعظم من ذلك تكثيف جرعات الحب والحنان والاحترام والتقدير والاحتضان، فتلك الأمور تقي الطفل من دائرة الخذلان.
وختام الكلام عندما نريد للطفل أن يعيش سعيداً آمناً، علينا أن نجتهد ونسعى أن نكون معه، فهو في عمر الطفولة يحتاج فيه أن يشعر بالأمن أكثر من حاجته إلى الطعام والهواء والملبس، فالمطلوب هو أن نتغير من الآن، ونبدأ بتطبيق الأمان، ونبتعد عن القسوة والخذلان.
فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...