


عدد المقالات 703
كنت وأنا صغير -عزيزي القارئ- وفي أحياء الدوحة القديمة أقرأ كلمة «بقالة» بتعجب، حيث لم أكن أعرف معناها، ولكن عندما دخلت وتعاملت مع صاحب البقالة عرفت أنه ذلك المكان الصغير الضيق الذي يبيع معظم احتياجات أهل الحي من معلبات ومخبوزات وبعض الفواكه والخضراوات والمثلجات والحلويات بهدف طبعاً «راحة الزبون»، وأعتقد أن كل منا لديه ذكريات مع البقالة وراعيها بشكل أو بآخر. ومع تطور الاقتصاد الوطني والانفتاح على العالم تطورت الفكرة إلى مسمى «السوبر ماركت»، وهو ذلك المكان المعروف بتمدنه، من خلال فكرة عرض المنتجات الكثيرة والأصناف والاتساع والتهوية والإنارة بهدف طبعاً «راحة الزبون»، ومن خلال أيضاً نظام المحاسبة ونظام إداري بين المورد والمستهلك ولغة اقتصادية معروفة لأصحاب الشأن. وهنا تطور الفكر الاقتصادي إلى فكرة «الهايبر ماركت»، وهو ذلك المكان ذو المساحات الشاسعة والأصناف المتعددة والمنتجات المستوردة أو الخاصة، وكذلك السعر التنافسي والعروض الخاصة اليومية، ونظام دقيق محاسبي وإداري لا يقبل الإهمال أو التقصير وبهدف أيضاً «راحة الزبون». ودعوني هنا أتوقف عند «راحة الزبون» قليلاً.. إنه ذلك الهدف الذي يسعى كل منفذ بيع إلى تحقيقه لكسب أكبر عدد ممكن من الزبائن لبيع أكثر السلع والتربح أيضاً فراحة الزبون هدفهم، وهذا لا يختلف عليه اثنان طبعاً، ولكن أعتقد أن البعض أساء فهم «راحة الزبون» فحاول فعلاً أن تكون راحته هي الهدف الأسمى لديه مهما كان المنتج.. المهم يكون «مرتاح الزبون»!! فمنهم من باع مواد منتهية الصلاحية بالستر وبأسعار أقل ولزبائن معروفين لديه، حيث وجد لها رواجاً في بعض المناطق، مثل الصناعية، فهناك كثافة سكانية عمالية كبيرة، ونادراً لو انتبهت لتاريخ الصلاحية!! ومنهم من عرض وباع مواد مثلجة من بقايا لحوم مقاصب، حيث استوردها من أشخاص وهو قد يعرف أنهم لا يملكون لا مصنع ولا أية صفة رسمية، ولكن تعاون معهم ووجد طريقاً لترويج تجارته وربحه السريع قبل اكتشاف أمرهم. ومنهم –وللأسف- من استغل موقعه وثقة المتعاملين معه فسهل لهم بيع السويكة والتنباك، رغم أنها مواد ممنوعة ولا يسمح القانون الرسمي ببيعها للآخرين، ولكنهم استغلوا غفلتنا وباعوا وسوقوا وسيطروا على عقول المتعاملين معهم من فئة الشباب، بهدف التربح من ورائهم، والأهم لديهم هو «راحة الزبون»!! للأسف «راحة الزبون» جعلت البعض منهم اليوم لا يتقيد بالأنشطة حسب التراخيص التجارية، بل وممارسة نشاط غير المرخص به للمحل، متساهلين في الإجراءات القانونية حيال ذلك. ولكن ولله الحمد الجهات الرقابية في الدولة، سواء من الجهات الأمنية أو البلدية كانت لهم بالمرصاد، حيث تم ضبط أحد المحلات التجارية مؤخراً يبيع مواد ممنوعة وبكميات كبيرة في ضربة قاصمة لمحلات البقالات التجارية التي تتساهل في ذلك وتضع «راحة الزبون» هدفاً لبيع أي ممنوعات!! بصراحة وضع مؤسف لم نتمن أن نقرأه في يوم عبر صحفنا المحلية، فهذا البائع قد خان الأمانة ولم يكن أميناً أبداً في تعامله مع الآخرين ومع الكفيل الذي وضع ثقته فيه، فلم يكن على قدر من المسؤولية فعرض الآخرين للخطر وعرض نفسه للمساءلة القانونية.. شكراً لبلدية الدوحة، وشكراً لرجال الأمن على وعيهم وحرصهم. آخر وقفة «راحة الزبون» هل تتطلب من البعض أحياناً التنازل عن بعض المبادئ؟!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...