


عدد المقالات 703
المركز الصحي يعتبر خط الدفاع الأول ضد المرض والحيلولة دون انتقاله أو انتشاره، هذا بالإضافة إلى جانب وقائي مهم يتم ترجمته من خلال خطط مدروسة، يقوم على تنفيذها جميع أفراد المركز الصحي بشتى الطرق المتاحة.
(وهو أول) جهة تتبادر في ذهن أي شخص في حال تعرضه لأي وعكة صحية، بل تجده لا يفكر في مقترح آخر، حيث سهولة الإجراءات ووجود الأطباء المتمرسين، وسرعة الدخول على الطبيب المعالج والتشخيص والعلاج، ومن أهم ما يميز ذلك أيضاً هو المعرفة والألفة التي تكونت بين معظم المرضى والأطباء والموظفين.
ولكن ما حدث مجدداً تحت مصطلح التطوير بسبب (راعي الشور) أعتقد لا بد أن نعيد النظر فيه، وهذا لا يمنع..
فقد وصلتني هذه الرسالة من إحدى الأخوات تشرح فيها معاناتها مع أحد المراكز الصحية:
أستاذ حسن تفاجأت بموضوع المواعيد بالمركز الصحي، تخيل أقعد بالمركز نص يوم لغاية ما أدخل على الدكتور، يا ليت يلغون النظام الجديد.
دخلت سبع ونطرت لغاية ثمان علشان الضغط والحرارة!!
وآخرتها لما قلت بدش عالدكتور اخلص بسرعة
قالوا عندج موعد عالساعة عشر استغربت!!
قلت شلون موعد وعشر ابي ادش عالدكتور الحين افتكرت شي ثاني
قالت لي لا هذا نظام جديد الحين مواعيد، قلت يعني انطر بعد أكثر!!
قلت ما يسير جي تعب على المرضى ونقضي نص يوم علشان ندش للدكتور واحنا جايين لمرض بسيط ما يستاهل هالتأخير!!
قالت روحي للمسؤولين وكلميهم!!
احنا نروح أحياناً ناخذ تحويل وننطر بالساعات علشان ورقة أو نكون تعبانين ما فينا حيل ننطر أكثر اخبر ناخذ رقم وندش عالدكتور
احنا جي نتاخر على بيوتنا وعيالنا والبعض يتأخر على دوامه والبعض ما يتحمل قعدة الكراسي المتعبة ياليت يرجعون للنظام القديم
لأنه هالنظام سبب لنا تأخير وتعب أكثر لأنه المريض رايح يتعالج ويزيدون تعب بالانتظار، وخصوصاً كبار السن
انتهى..
لو تمعنا في فحوى هذه الرسالة لرصدنا معاً بعض المعاناة التي يعانيها (المريض) عند مراجعته المركز الصحي منها:
. التأخير.
. التطبيق دون توعية كاملة للمجتمع.
. لا توجد أماكن انتظار مناسبة للوضع الجديد.
. اختلط الأمر بين المريض صاحب الرشح أو المتأزم بالربو.
ويطرح بالتالي أسئلة مهمة لأصحاب الفكرة:
. هل الأمر يستدعي تطبيق نظام المواعيد في مركز صحي للرعاية الصحية (الأولية)؟
. هل الأمر تم تنفيذه بعد عدة تجارب لمعرفة مدى نجاح أو (فشل) التجربة؟!!
. هل ألم الأسنان أو نوبة الربو تحتاج إلى موعد مسبق وانتظار؟!!
لا يا جماعة الخير أرجوكم الموضوع ليس عبارة عن قص ولزق لتجارب أخرى.
أنتم تتحدثون عن مركز ألجأ له كخيار أول أثق فيه بسبب مرض وليس لأخذ موعد لاحق، ثم أطلب من المرض الانتظار إلى أن يحين الموعد ثم أعالجه!!
ثم من أين جاءت هذه الفكرة.. العلاج الأولي بموعد!!
يكفي بهدلة المواعيد في العيادات الخارجية والأسنان والعظام.
يكفي طول الانتظار لكبار السن.
يكفي طول انتظار الموظف.
أرجوكم أعيدوا النظر بطريقة صحيحة أو اتركوا الحال بما هو عليه.
وكنت أتمنى المبلغ الذي تم دفعه (لراعي الشور) الطيب هذا أن يستغل في شراء أجهزة مطورة لفحص السكر والضغط التي أصيب بها البعض من جراء قراركم الغريب.
أقول.. ما ادري ليش راعي الشور أبوعيون زرقا دايما شوره.. طيب!!
آخر وقفة
«أعيدوا النظر»
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...