alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

سحر ناصر 19 أكتوبر 2026
حرب عالمية دون إعلان
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 19 أكتوبر 2026
إدارة التحالف جزء من المعركة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 18 أكتوبر 2026
عن الحرب والتفكيك والمشاريع الإقليمية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 أكتوبر 2026
لا تجعلوا خلافاتنا سلاحًا في أيدي خصومنا

سباق الوفود الأجنبية والخليجية في مصر

14 أغسطس 2013 , 12:00ص
ما الذي يجعل مصر حاليا تختلف عن متصرفية جبل لبنان حين كان قناصل الدول الأجنبية يتدخلون في شؤونها الداخلية والخارجية مستغلين كل ثغرة بسبب خلافات اللبنانيين أنفسهم وخلافاتهم مع الدولة العثمانية؟ الفرق هو 152 عاما فقط. حيث إن من المؤلم أن نرى تسابق الوفود الأجنبية للقاهرة بحجة إخراجها من محنتها السياسية. ومؤلم أن يصل إلى هذه النتيجة من يحب مصر القوية مصر جمال عبدالناصر الذي أخرج الاستعمار ليس من الوطن العربي فحسب بل من العالم الثالث أيضاً. وهو مؤلم لمن أعجب بالسادات الذي جعل قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلي عساف ياجوري يخرج من دبابته في غبار سيناء مستسلما للنقيب يسري عمارة أمام عدسات التلفزيون ليؤدي له النقيب التحية ثم يقوده بعد ذلك لذل معسكرات الأسر. سباق الوفود الأجنبية المؤلم للقاهرة لا يختلف كثيرا عن تدخل القناصل في عهد متصرفية جبل لبنان 1861-1918م والذي كان سيستمر أطول من ستين عاما لولا وفاة رجل أوروبا المريض وسقوط الدولة العثمانية. لقد استغلت الدول الأوروبية الفتنة اللبنانية 1860م فضغطت على من يدير الأمور وهو السلطان العثماني المرتبك الضعيف لتفرض رأيها في تفاصيل نظام الحكم في لبنان. فما الذي تغير بين حال لبنان وحال مصر حاليا. فالدول الأوروبية العظمى الست كانت بريطانيا وفرنسا وبروسيا وروسيا والنمسا وإيطاليا، تدخلت آنذاك ونصفها يتدخل حاليا. فهل نحن بانتظار إعلان الانتداب الأميركي المستتر كما تم إعلان الانتداب الفرنسي آنذاك لينهي حالة الفوضى السياسية. قد لا يكون الأمر بنفس درجة الخطورة لكن صانع القرار الغربي ملم بتفاصيل المشهد المصري ويقرأ تاريخ المنطقة بتمعن شديد فإذا كان عهد التنظيمات الإدارية التي بدأها السلطان عبدالمجيد الأول قد جاءت بضغوط غربية وكانت نتائجها محاصصة دينية لهيكل الحكم في لبنان بعهد المتصرفية فلن تخرج عن نفس الفكرة في مصر بحيث تعطي حصة للإخوان وحصة للعسكر ومثلهم السلف والأقباط والعلمانيين والفلول وحصة للبلطجية وربما حصة لمن يمثل أبناء شهداء موقعة الجمل. إن سباق الوفود الأجنبية على مصر قائم لا مجال لإنكاره، وهناك الكثير من المؤشرات التي تثير قلق المراقب، ومنها: - أن أهمية مصر الجيوستراتيجية لم تتغير، بل في ازدياد مع الجيرة الإسرائيلية وجيرة حماس، مع ضغط منسق مواز لضغط مياه النيل على سد النهضة في إثيوبيا. - أن تدخل واشنطن وأوروبا بهذا الزخم بحجة حل الأزمة السياسية بمصر يؤكد حالة الفراغ الداخلي الذي سيغري كل ذي مخلب وناب حيث ستدفع روسيا والصين للتدخل أيضاً. - لقد ظهر حجم الفراغ من خريطة انتشاره التي رسمتها تحركات الموفدين الدوليين داخل القاهرة حيث تعدت زيارة المندوبين الأجانب رئاسة الجمهورية والدفاع والخارجية لتشمل الإخوان والكنيسة القبطية والأزهر وستصل عشوائيات القاهرة. - لقد كشفت زيارات المندوبين الأجانب ضعف القوى السياسية المصرية التي فشلت في طرح مشروع للخروج من الأزمة، مما يجعلنا في حل من العتب حين نصفها بأنها قوى خلق أزمات وفوضى ومظاهرات وحشود لا قوى حلول. - لعل ما يؤلم المراقب حقا هو التنازل عن السيادة المصرية بهذه السهولة رغم مرور ظروف أصعب من الحالية على عصور ناصر وأنور ومبارك واحتفاظ مؤسسات الحكم آنذاك بخط السيادة كخط لا تراجع بعده رغم ضغوط الحروب وأزمات البنك الدولي والقمح والمعونات العسكرية. - لن يزور المندوبون الدوليون القاهرة لتقديم النصائح فحسب، بل تقديمها مغلفة بدبلوماسية الإغراء والتهديد وما لها من تبعات. حين تعجز الإدارة الحالية في مصر عن امتلاك الدراية لخلق أدوات ضغط على مواطنين مصريين بميدان رابعة العدوية سواء بالمغريات أو بالحلول أو بالوعود يصبح من الواضح أن التدخل الخارجي والوساطة الدولية مطلب ملح للحيلولة دون استخدام هذه الإدارة للعنف لتفريق المعارضين من الإخوان أو من الذين لم يرق لهم هتك الشرعية أو عودة الانقلابات لمصر. وبما أن دول الخليج أولى من الغرب لمد يد المساعدة لمصر. فالأجدى في هذه الظروف هو مبادرة خليجية ذات مراحل للوصول بمصر لبر الأمان. وسيسند هذه المبادرة الخليجية أمور عدة لعل أولها إبعاد شبح التدخل الأجنبي وتحويلها لمتصرفية لقناصل كل يساند مجموعة. بالإضافة إلى أن دول الخليج قد أبدت حسن النية قبل شهر في تقدير ظروف مصر الاقتصادية الصعبة التي قد تقودها لمنحدر الدولة الفاشلة بدين غربي واجب السداد، واحتياطي من العملة الصعبة لا يكفي إلا لثلاثة أشهر، بالإضافة إلى التضخم والعاطلين وأزمات الوقود قامت دول الخليج بدعم الاقتصاد المصري. وليست بعاجزة الآن عن دعم العملية السياسية الراهنة هناك كما دعمت الاقتصادية. ولعل أهم مكسب لنا في الخليج هو خلق جيل من صناع القرار استراتيجيا، فما أحوجنا لهم!
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...