


عدد المقالات 50
بما أن دورينا على موعد للانطلاق للموسم القادم ٢٠١٦/٢٠١٧ بتاريخ ١٦/٩/٢٠١٦ وقبلها مباراة كأس الشيخ جاسم (السوبر) بين بطل الدوري نادي الريان وبطل كأس سيدي سمو أمير البلاد المفدى نادي لخويا بتاريخ ١٣/٩/٢٠١٦. بدأت الفرق تدريباتها استعدادا للموسم القادم قبل السفر للمعسكر التدريبي الذي يمتد حوالي ثلاثة أسابيع تقريباً في ربوع أوروبا؛ حيث الأجواء الجميلة والمناظر الخلابة، بعدها العودة إلى الرطوبة ودرجات الحرارة العالية في دوحتنا الجميلة، معسكرات فخمة تصرف عليها الملايين، وبعض المسؤولين اللي ما يبينون إلا من معسكر إلى معسكر (عليهم بالعافية) الأهم مدى الاستفادة منها وهل تحقق المطلوب من إعداد جيد يخدم الفرق طول الموسم ولا بنشوف البعض يتشكى من سوء الإعداد!! في المعسكر يتم التدريب على فترتين صباحية ومسائية وبعد المعسكر ينسون الفترة الصباحية (هذا احترافنا) للأمانة رأيت البعض الموسم السابق يتدرب الفترة الصباحية فقط. هناك فعلاً من يستغل فترة المعسكر الاستغلال الصحيح ويتم إعداد الفريق على أكمل وجه، وهناك من يستغل فترة المعسكر في السياحة والشوبينج وو وو...... (المنع من الرقابة). وبما أن بعض الفرق أكملت تعاقداتها والبعض الآخر لا يزال وهناك حركة جيدة في سوق الانتقالات الصيفية، من أكمل تعاقداته سوف يعد فريقه بأفضل إعداد، أما من لم يُكمل التعاقدات قد يواجه خللا كبيرا في إعداد فريقه؛ حيث سينقصه الانسجام التام للاعبين مع بعضهم البعض. المهم الاستفادة الكاملة من المعسكرات وإعداد فريق ينشد به الظهر ويكون منافسا قويا ونفسه طويل إلى نهاية الموسم مش مثل البعض انطلاقة قوية بداية الموسم وبعد كم مباراة يرجع ريوس. المباريات الودية في فترة المعسكر فائدتها كبيرة في إعداد الفريق بشرط أن تكون أندية أندية مش عمال مجمعين ونقول فزنا خمسة وستة في مبارياتنا الودية. تساؤلات ليش معسكرات أنديتنا في أجواء باردة ودورينا مرطب؟ ليش ما تكون معسكرات أنديتنا في دول شرق آسيا لقرب الأجواء منا؟ ليش بعض المسؤولين في الأندية ما نشوفهم إلا في المعسكرات؟ ليش تأخير بعض الأندية في إكمال التعاقدات مع اللاعبين إلى ما بعد المعسكر؟
ما حدث يوم الخميس الماضي في نادي المرخية ما هو إلا عرس ديمقراطي وتطبيق عملي لدور الجمعيات العمومية، التي أصبحت مثل الموجودات في مخازن الأندية منذ عقود من الزمن، ودورها غالباً ما يكون: نعم موافقون...
سنوات طويلة.. انتظرها جمهور نادي العربي لعودة ابنهم خلفان إبراهيم خلفان إلى ناديه الأول. عاد خلفان بعد 288 مباراة مع الزعيم العالمي.. عاد خلفان بعد تسجيله 99 هدفاً للسد.. عاد خلفان بعد إحرازه بطولة دوري...
عرس كروي بتشريف وحضور سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميرنا الغالي، وتدشين باكورة ملاعب كأس العالم 2022 استاد خليفة الدولي التحفة المعمارية. لا صوت يعلو على صوت نهائي كأس الأمير،...
لقب الزعامة يحتاج إلى أفعال قبل الأرقام، لقب الزعامة اسم تسطره الأقدام (إبداع ومهارة)، اسم الزعيم ثابت وما حوله متحركون، لقب الزعامة لا يكفي أن يتغنى به محبوك، بل يذهب إلى أبعد من ذلك إقليمياً...
أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي، ألقت نتائج المنتخب بظلالها على قرارات كثيرة، لتشرق شمس التصحيح، والعودة للمسار الصحيح، الخطوة الأولى من الـ 1000 ميل، فقد بدأ الاتحاد القطري لكرة القدم بـ «لاءين» (لا...
خاض الريان أسوأ مباراة له في دوري أبطال آسيا ضد الوحدة الإماراتي، وبعد أن كان متقدماً بهدف تعرض لهزيمة قاسية 1/5، لاعبو الرهيب -عفواً أشباح الرهيب- كانوا في نزهة كروية «للتمشية» في أرضية الملعب والتحقق...
في مباراة الـ١٠٠ دقيقة، بدأها قطر «صح وأنهاها صح»، في الملعب حضر التركيز واللعب على أوقات المباراة، ولعبها الملك بفكر الكؤوس، وترك لهم الاستحواذ السلبي، وتركهم يلعبون تحت الضغط، وسجل بالخبرة، واستنزف الوقت بالخبرة، وهنا...
بعد قرار دمج نادي الجيش مع لخويا تحت مسمى نادي الدحيل الرياضي، بات من المؤكَّد عدم خوض صاحب المركز 11 في دورينا المباراة الفاصلة، وساد ارتياح كبير أندية الخور والأهلي والعربي والسيلية، وأصبح نادي الشحانية...
يقول المثل: «اللي طاح الجمل كثرت سكاكينه»، خطر ببالي هذا المثل، وأنا أشاهد فريق الأحلام -نادي الشعب- يترنح، تارة يسقط التاريخ، وتارة أخرى يسقط الأداء والنتيجة، والأدهى والأمر أن من اسقطوه يتسابقون للهروب إلى القمة...
على الرغم من أسعار التذاكر المبالغ فيها التي سأعرج عليها لاحقا، ورغم النتائج والأداء غير المقنع، إلا أن رهاني على جمهور العنابي، يجعل كل ما سبق من الماضي، جمهور بلادي وأعرفه (زين) لو حضر (بتصير)...
في ليلة كروية شعارها غير ولونها غير وطعمها غير، كان فيها للرهيب حضوره المهيب، ومدرجه استحضر التاريخ ليسطر تاريخاً جديداً، من خلال تاباتا ورفاقه، ليلة كان فيها لاودروب مدرباً فنياً ونفسياً وقارئاً جيداً، استطاع من...
يخوض فريقَا لخويا والريان الجولة القادمة من دوري أبطال آسيا، على أمل أن تتحقق مقولة «الأرض تلعب مع أصحابها»، فهل تدعم الأرض والجمهور الفريقين؟ يجب أن يصنع العاملان الفارق مع الرهيب الرياني، وأراهن على ذلك...