


عدد المقالات 703
من أجمل الشعارات التي نقرأها كل يوم في الشوارع والمشاريع، خاصة ما تحمله من أبعاد نفسية ووطنية نشعر بها يومياً، ونحن نرى إنجازات تتحقق على أرض الواقع. بالأمس حضرت المؤتمر الصحافي الذي أقيم في مبنى هيئة الأشغال العامة، حضره سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني، وسعادة رئيس هيئة الأشغال العامة، ورجال الإعلام، والصحافة المحلية، ووسائل التواصل الاجتماعي، في لقاء طال انتظاره، بغية التعرف عن كثب لمشاريع «أشغال» القادمة والحالية وما تم إنجازه. بداية قدم رئيس هيئة الأشغال شرحاً مطولاً مقروناً بالأرقام والمعلومات الدقيقة عن مشاريع بنية تحتية، وطرق رئيسية وفرعية، وإنجازات تحققت وستتحقق، وتواريخ ومبالغ خيالية، ومراحل تنفيذ كل مشروع، ليس فقط في العاصمة، بل في جميع مناطق ومدن الدولة، فالحمل ثقيل، والخطط مدروسة ودقيقة، ومراحل التنفيذ محددة ولن تترك سداً. وبعد العرض التقديمي بدأ المؤتمر الصحافي الذي اتسم بالشفافية والصراحة المطلقة غير المعهودة، والاعتراف بالخطأ أو التقصير دون محاباة أو مجاملة، وهذا ما استغرب منه الكل، بل ولم نلحظ أي تهرب متعمد من الأسئلة المطروحة أو إهمالها. فتوزعت الإجابات بين المسؤولين، كل فيما يخصه، وكل منهما تحدث بإسهاب واضح لم يخلو من تحمل المسؤولية، بل وبتوجيه اللوم أحياناً وإظهار مناطق القوة والضعف، وآليات الحل، وتفادي ذلك مستقبلاً. فكان لقاء المصارحة والمكاشفة والتنبيه واللوم والعتب وإبراز الحقائق في مرات كثيرة دون خجل أو خوف مع استعدادهما لتحمل المسؤولية. مؤتمر صحافي كان واقعياً والأسئلة كانت شاملة تقريباً، والمسؤولان لم ينكرا أي خطأ أو تقصير من جانبهما، ولكنهما أيضاً وضحوا الحقائق أمام الإعلام التي قد تكون غابت، لذلك ننتظر منهم هذا اللقاء كل ستة أشهر، كما وعدونا. لا نقول إن عملهم %100 يسير بطريقة صحيحة، ولكنهم أصروا على أن الماضي بكل سلبياته لن يعود أو يتكرر، والقادم هو الأجمل.. فقطر تستحق الأفضل. آخر وقفة شكراً سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني على سعة صدرك وشفافيتك وبساطتك في الردود. شكراً سعادة رئيس هيئة الأشغال العامة على هدوئك وشرحك المفصل الذي كشف لنا حقائق كثيرة.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...