


عدد المقالات 703
أحتار اليوم وكل يوم صراحة وأنا أقف عند جملة أسمعها مراراً وتكراراً وأقرؤها من بعض المسؤولين أيضاً، مما يزيد استغرابي، ألا وهي: (نسعى لتقطير الوظائف). تلك الجملة التي تكررت كثيراً في كل مقابلة ونحن نسمعها وهو يتشدق بها، لدرجة أننا توقعنا مع نهاية العام أنه لن يوجد باحث عن عمل!! إنها وللأسف الشماعة التي تَعلّق بها بعض البعض من محبي الظهور الإعلامي لتكرارها مراراً وتكراراً، وأعتقد أن سبب تكرارها من معنى الكلمة وهي (تقطير) أي قطرة قطرة!! فعندما تبحث عن معنى هذه الكلمة فإنك تحتار ولا تعرف مصدرها، هل تقطير من أصل قطر أم من أصل قطرة؟ لا نعرف صراحة!! ولكن الظاهر للعيان أنها بمعنى (قطرة وقطرات)، فلسان حال الباحثين عن عمل اليوم يؤكد ذلك، فرغم آلاف المنشآت والمصانع والشركات والمؤسسات التي توجد في الدولة، إلا أن المواطن القطري هو الوحيد الذي يجد صعوبة بالغة للأسف في إيجاد عمل مناسب له فيما يبدو، كي يبدأ مشوار حياته دون منغصات!! فالكل يبحث والكل يجد له عملاً ومنصباً إلا أخانا المواطن الذي ظل يبحث ويبحث بلا فائدة تذكر، إلا البعض القليل. أما الباقي فهم بانتظار الاتصال الذي طال أمده وسيطول.. فأين (التقطير)؟!! أعتقد أن الوضع أصبح في بعض هذه الجهات هو (تقطير) للوظائف أي قطرة قطرة، يتم توظيف المواطن على ما يبدو فأين أنتم منهم؟! ولكن إلى متى يا سادة يا كرام ونحن نردد نفس الكلمة (تقطير)، لدرجة أن البعض أدرك معناها الحقيقي وأصبح فاقداً للأمل في إيجاد الوظيفة المناسبة؟ مع العلم أن مخرجات الجامعات العالمية من طلابنا وطالباتنا في طريق العودة إلى الوطن خلال الفترة القادمة، فهل أمّنتم لهم وظائف مناسبة أم سيتحولون إلى بند التقطير؟!! آخر وقفة.. هل خطتكم المستقبلية هي لتقطير أم لتوطين الوظائف؟!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...