


عدد المقالات 26
انتفخ قلبها من عشقها المحرم «مجتمعياً» وأنجبت منه سعادة مشوهة.. وأَدَت جنينها، ولكنه ما زال يصرخ حنيناً من غيابة الماضي! يتفق البشر على كوكب الأرض في شيء واحد... «خيبة عشق»... هذا الألم الذي يشبه لون جرحه النار، فالاثنان مثل بعضهما بعضاً، يأكلان الجسد ويقضيان عليه، فالأول بتؤدة والثاني بسرعة! في كل بقعة من الأرض، يستوطن شيطان الفراق، فلا مهمة له إلا التلذذ بصرخة الموت الأولى... في الحياة توجد ساحتان للمعركة: «معركة الحرية»، و»معركة الحب».. فالاثنان هدفهما واحد وهو: «امتلاك الحبيب»... معركة الوطن قد تخلّف ضحايا وعاهات جسدية وفراقاً.. ومعركة الحب قد تخلف أيضاً ضحايا وعاهات روحية وفراقاً... وكلاهما قد يخلف سعادة أبدية واستقراراً. ولكن ماذا لو اختلف جيش الوطن، ورفع نصفه راية الاستسلام أو الغدر، وترك من وعده بالتحرير وسلوك نفس المصير وأدار ظهره له وغادر! إلى ماذا سيؤول مصير الوطن؟! وكذلك العشق... ماذا لو تقهقر طرف واحد، ورمى بصاحبه في الظلمات والويلات... وأدار ظهره بعد وعود وتبريكات لعشق طاهر... إلى أين يفر الجريح بنزيفه؟ في زمن ما، وفي بلاد الأمل البعيد... وقعت هذه الحكاية: جاء يجر أذيال أمنيات مستحيلة، وخيبات عديدة... هي: «أيها العاشق أما آن الأوان لكي تصنع كلمتك وتحولها إلى سيف قاطع؟». هو: «حاولت وما اهتديت إلى ذلك سبيلاً!». هي: «إلى متى هذا الانكسار؟... إلى متى هذا الاستسلام؟». هو: «أريد العيش بسلام...أنشد رضا الأنام». هي: «وماذا عن رضا عشقنا؟». هو: «عشقنا محرم مجتمعياً منذ الأزل.. لا رجاء في عقول رغفت عادات الجاهلية الأولى». هي: «فلنكن نحن من يستبدل رغيف الجاهلية برغيف الفكر والعقل والعدل... رغيف الحرية». هو: «لا أجيد الحرب...». هي: «يجيدها قلبانا». هو: «هرم قلبي من الحزن... والجلوس عن القتال مباح لكبار السن». هي: «إذاً هي حربي أنا وحدي...». هو: «أخشى أن يكون كذلك... اعذريني». هي: «لا تعتذر... فلا لوم على خائن الصبر». هو: «صبرت دهراً... وعاندني القدر... فكيف سبيلي للفرج؟». هي: «حرمت هواك على قلبي...». هو: «مضطر أنا إلى كتابة النهاية». هي: «خذلتني... وليس لك أي عذر». هو: «ستكونين دائماً هنا في قلبي.... وخاتمة النساء... وسيدة البشر». هي: «ستكون أنت البرج الذي أعبر ومفتاحاً لفصل أجمل.. دمت لي خيبة أمل». «النهاية» لا يجتمع «الأمل والمستحيل» في حياة واحدة... فالأول نور الحياة والثاني ظلامها... فمن المستحيل أن يجتمع الشمس والقمر والظلام والليل... كل يسبح في فلكه... وعلى الوطن والعشق أن يميزا بين «الحليف والعدو»... فكثير من الحلو طعمه مرّ... «وقاتل»!
أصعب المواقف في هذه الحياة هي أن تذل نفس بعد العز والهناء، فكم من البشر عاشوا ملوكاً وأمراء، وفي لحظة واحدة أصبحوا بلا لقب ولا جاه.. كم هي صعبة هذه المشاعر أن «تتنغنغ» بين ريش...
كلما أرى أطفالي حولي أضمهم إليّ بقوة، وأهمس لهم بأنهم هدية الله لي، وأنهم من الأشياء الجميلة جداً التي أنعم الله تعالى بها عليّ. الصغار هم هبة الله تعالى، ولا يستحقون سوى الضم والقبل والاهتمام...
مستشفيات قطر بحاجة إلى ممرضات قطريات، وقد تم إجراء استبيان في 12 مدرسة، وتبين أن الكثير من الفتيات القطريات يرغبن في العمل كممرضات، ولكن الأهالي وقفوا لهن بالمرصاد، لأنها مهنة في نظرهم «لا تليق بهن»!...
فكرة بسيطة، ولكنها ذات عائد معنوي ومادي نافع، ينفع كلاً من الموظفات والمؤسسات، ألا وهي إنشاء حضانة في كل مقر عمل يستقبل الأطفال الرضع، ليكونوا بالقرب من أمهاتهم، حيث تتمكن الأم من رؤية طفلها في...
يقول عمر بن الخطاب: «لو كان الفقر رجلاً لقتلته»! خلق الله تعالى سيدنا آدم من طين، ومن ظهره انحدر نسله، فكل إنسان موجود على ظهر الأرض هو ابن آدم.. إلا أن الله تعالى جعل منهم...
رمضان شهر الخير والعطاء، عاد من جديد ليضمنا إلى أحضانه بشدة، ويأخذ بيدنا إلى الخير، ويغرق أرواحنا في النور، ويشرح صدورنا ويثلجها بالعبادات. رمضان ليس فقط اسماً وموسماً للاحتفال بالأكل والشرب وجمعة الأهل.. رمضان هدية...
يقول عمر بن الخطاب: «لو كان الفقر رجلاً لقتلته»! خلق الله تعالى سيدنا آدم من طين، ومن ظهره انحدر نسله، فكل إنسان موجود على ظهر الأرض هو ابن آدم.. إلا أن الله تعالى جعل منهم...
تحملنا حكايات «ألف ليلة وليلة» إلى عالم سحري، حيث لا يوجد «للمستحيل» مستقر، وتعيش في صفحاته وبين سطوره أساطير الشرق، وتراثه الغني بالمعاني الإنسانية والمشاعر الصادقة. فكانت حكاياته كالترياق في مجالس المتسامرين، تسافر بهم على...
تسافر بنا آلة الزمن إلى الماضي البعيد، لعصر من العصور الغابرة، إلى «عصر الجاهلية». تبسط لنا السماء سحابها لنجلس ونطل على أهل ذاك العصر المظلم، حيث الأسياد يشترون العبيد بأبخس الأثمان، تُوَكل إليهم أصعب المهام...
«لا يجب دائماً قلب الصفحة، أحياناً ينبغي تمزيقها». مالك حداد من منا لم يسلم من ألم وخيبة أمل؟.. تعددت الآلام والحزن واحد.. من منا لم يمر في فصول حياته بحرِّ الابتلاء وخريف الكآبة وبرد الوحدة...
يقول عمر بن الخطاب: «لو كان الفقر رجلاً لقتلته!» خلق الله تعالى سيدنا آدم من طين، ومن ظهره انحدر نسله، فكل إنسان موجود على ظهر الأرض هو ابن آدم.. إلا أن الله تعالى جعل منهم...
«بابا، بابا» ينادي الصغير والده، يحاول جذب انتباهه بصراخه العالي وبكائه... ولكنه لا يتلقى سوى جملة يومية أصبحت كالحلقة في أذنه «أنا مشغول، لا وقت لدي»... لا يراه إلا هارباً منه أو متحفزاً يفكر في...