alsharq

فيصل محمد المرزوقي

عدد المقالات 394

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 06 أغسطس 2026
أفول عصر المعونات الأمريكية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
رأي العرب 05 أغسطس 2026
حماية البيئة.. مسؤولية وطنية

اليوم الرياضي والبوصلة الضائعة

14 فبراير 2012 , 12:00ص
اليوم تحتفل قطر باليوم الرياضي، والذي يصادف هذه المرة يوم 14 من فبراير، وظني أننا بهذا القرار قد أوجدنا ما يسمى أسس الثقافة الرياضية، والتي للأسف الكثير من الرياضات الحالية باتحاداتها قد ابتعدت عنها، وانشغلت بالبحث عن المنصات! إن قرار تحديد يوم للرياضة في قطر هو انعكاس لدراسات وبحوث جميعها تحث على ضرورة أن يكون للثقافة الرياضية مكاناً وحيزاً من حياتنا، لتفادي الكثير من الأمراض العصرية ومنها السمنة والسكر، ناهيك عن انعكاسها على صحتنا الجسدية والنفسية! لكن ما نلاحظه من استعدادات الجهات المعنية يتجاوز بعضها هذه الرسالة إلى مستوى المبالغة في الاحتفالية بهذا اليوم، لتخرج المناسبة من المشاركة فيها إلى المنافسة التي لا محل لها في هذا المقام! وعندما أقول ذلك -المبالغة- فليس هذا كلامي بقدر ما هو انطباع عامة الناس، وهي ترى كيف تعد العدة، وكيف يتسابق المسؤولون في الإشادة بهذا اليوم، ويترأسون اللجان التي فتحت لها الموازنات للتميز في العرض الشكلي وليس الكيفي! يقول أحد المسؤولين: طلب مني سعادته أن نعد احتفالية غير عن الجميع، أهم شيء أن نتميز في هذا الاحتفال -لاحظوا تفكيره انحصر في التميز بالاحتفال- وفتح لي الموازنة دون حدود! يقول آخر وهو مسؤول رياضي –للأسف- لم يسعفنا الوقت هذا العام في الاستعداد للاحتفال بهذا اليوم -لاحظ أيضاً يركز على الاحتفال العقلية ذاتها- ويستكمل كلامه: لكن في العام القادم سترى العجب العجاب في كورنيش الدوحة! ما الذي يحاول أن يثبته هؤلاء؟! وماذا نسمي هذا الاندفاع بهذا الشكل وبهذه الرغبة؟! هل هو نفاق أم مجاملة؟! أم تحوير للأهداف بغير مقاصدها؟ لما لا نكون بسطاء في مناسباتنا وفي ممارستها؟! لما لا نركز على عمق المعنى وليس على شكل المظهر؟! لما لا نستمد الحكمة من هذا اليوم والفائدة التي على ضوئها تم اتخاذ هذا القرار؟! لما لا نعمل على تعزيز الثقافة الرياضية أكثر من تعزيز الاحتفالية المؤقتة والمكلفة؟! هذه الأسئلة أوجهها إلى من يبالغ في الاحتفال باليوم الرياضي، وهو فاقد لثقافتها وأهدافها والغرض من هذا اليوم! بالمناسبة، لعل من مصادفة هذا العام لليوم الرياضي تقاطعه مع يوم ما يسمى بـ «عيد الحب» عيد الإمعة، وعيد الخرفان! ولعل الشيء بالشيء يذكر، أعجبتني تغريدة على «تويتر» يقول فيها صاحبها: «في عيد الأضحى ندفع للخروف، وفي عيد الحب يدفع الخروف»! ويا كثر الطليان في هذا اليوم!
وجدوا الحل أخيراً (استقطاب المعلمين من الخارج)!

ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...

في ضلال المؤسسات الاجتماعية!

عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...

سعادة وزير التعليم «نبي حقوقنا»!

سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...

عفواً.. ماذا يحدث في هيئة المتاحف؟

التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...

الرسوب الكبير.. والمسؤولية

الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...

المقال الأخير

لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...

من كل بستان وردة وشوكة!

أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...

برجل واحدة!

جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...

المستعلة في ثلاث!

لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...

«ضربتين في الراس توجع!»

هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...

إلى الشورى أم الحكومة؟!

نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...

من كل بستان وردة وشوكة

- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...