alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد
عبده الأسمري 18 أبريل 2026
بصائر المعرفة ومصائر الحياة

بل سيتخطى ميسي؟!

14 يناير 2016 , 12:19ص

لم يكن هناك جدال على أن الفتى الأرجنتيني ليونيل ميسي الأفضل في العالم، وحسب كل المواصفات التي تحتاجها كرة القدم، فغير أنه باهر تقني على درجة عالية من المهارة هو صانع لعب مبدع وهداف أسطوري. لكن ومع الصفات العالية لميسي إلا أننا يجب ألا نحجب النظر عن الظاهرة الجديدة التي باتت ترتقي تقنيا ومهاريا من فترة إلى أخرى. وهي تلك الأعجوبة البرازيلية نيمار. فهذا البرازيلي اليافع ليس لاعب كرة قدم فقط، بل له قدرة عجيبة مثيرة للإبهار والإبداع، يتجلى بأريحية ليمنح فريقه كل الألق الذي يحتاجه.. يراوغ ويناور كصياد ماهر.. يشاكس أحيانا كطفل يحمل كل معاني البراءة.. ولا بأس إن عاقبوه على هذه البراءة. قد يكون نيمار الأفضل في العالم، ويترك ميسي ورونالدو خلفه؛ لأن مقومات إبداعية تتجلى ظاهرة في أدائه، لكن ليحقق ذلك بملء السمع والبصر عليه أولا أن يتعلم كيف يتحكم بانفعالاته، جدير أن يفعل ذلك، لاسيَّما أن الدروس ماثلة أمامه في الفريق الأعظم، فها هما ميسي وسواريز بجانبه، للأول لن نعيد ما قلنا عنه، لكن وجب إضافة سلوكه الراقي الذي يساعده كثيرا في تجاوز المحن ونيل القبول من المنافسين ليبعدوه عن شر خشونتهم واستفزازهم، أما الثاني فهو هداف نادر ومقاتل تعتقد أنه من زمن الفايتنغ أو الرومان، لكن ظل أقل حضورا، لأن انفعالا دائما يحضر على محياه وتعاملاته مع الآخرين. نيمار الذي حمل ناديه برشلونة على كفه وقدمه بأجمل حلة هذا الموسم بتسجيله أعلى الأرقام التهديفية.. وقاد الفعل التكتيكي ببراعة حين غياب القائد ميسي، هو من فئة مختلفة من اللاعبين، تشعرك أن كرة القدم الباهرة ما زالت حاضرة تحمل أنبل القيم، وتستشعر من خلالها عبق المهارة ودفء العمل الجماعي. الآن نحن أمام ظاهرة كروية بمميزات مختلفة تستحق الدراسة والوقوف عندها، متمكن حريف يطوع كرة القدم، وكأنها تفاحة بيده يأكل منها متى ما أراد، متمكن وتقني، بل إنه يسجل الأهداف بطريقة بارعة، وكأن محل ولادته منطقة الجزاء، لكن من سوء حظ نيمار أنه ظهر في فترة تعيش كرة البرازيل جدبا في المواهب، حتى إنها باتت متأخرة نتائجيا، ولو قدر لهذا الفتى الصغير أن يحظى ببعض المتمكنين خلال كأس العالم الأخيرة التي استضافتها بلاده لكان الأسطورة الذي أعاد الإنجاز إلى بلاد السامبا. في عصر نيمار الجاري تعود بنا الذكريات إلى المبدعين البرازيليين الكبيرين رونالدو وروماريو، وكنت حينها أتساءل: هل مات الإبداع البرازيلي بعدهما؟ لكن أرض البن لم تجدب، وإن قل إنتاجها فها هو نيمار بات قريبا من تخطيهما في ذلك، فهو ليس متمكنا صابرا فقط؛ بل مانحا لفرصة التقاط الفريسة لزملائه، جراء إيثار ملحوظ رغم الفوارق المساعدة التي كانت تصب للمحنكين البرازيليين من مساعدين وداعمين، بعكس نيمار الذي يمنح الآخرين الإجادة ليرتقي بهم إلى مصافه. ثمة شيء مهم، وهو أنني ما زلت أتساءل عن هذا النجم البرازيلي لو قدر له أن يكون بعيدا عن ميسي عبر ناد كبير آخر، بلا شك أن جائزة أفضل لاعب بالعالم ستنقسم ترشيحاتها مناصفة بينه وبين البرغوث الأرجنتيني؟!

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...