


عدد المقالات 294
الرئيس التركي عبدالله غل سيؤدي فريضة الحج هذا العام استجابة لدعوة العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، وسيكون أول رئيس جمهورية تركي يحج خلال فترة رئاسته. وجاءت دعوة غل للحج في ظل الاهتمام الخليجي المتصاعد بالرئيس التركي بعد أن توترت العلاقات بين تركيا ودول الخليج الداعمة للانقلاب العسكري في مصر بسبب موقف الحكومة التركية الرافض للانقلاب والداعم لشرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي، بالإضافة إلى التصريحات النارية التي أدان فيها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الانقلاب وكل من يقف وراءه. وبالتزامن مع الدعوة السعودية التي تم توجيهها إلى الرئيس غل، انعقدت في اسطنبول الأسبوع الماضي جلسات ملتقى الحوار العربي التركي بمشاركة شخصيات محسوبة على التيار الداعم لانقلاب مصر، سواء من دول الخليج أو دول عربية أخرى مثل الأردن، وإعلان تأسيس منظمة الحوار العربي التركي الدولية واختيار كبير مستشاري الرئيس عبدالله غل للشؤون العربية أرشاد هورموزلو ليتولى منصب الأمين العام لها. هذه التطورات الأخيرة تم تفسيرها بعودة الواقعية السياسية بين تركيا ودول الخليج المذكورة ومحاولة «ترميم ما خرَّبه أردوغان»، إلا أن المتابع للشؤون العربية والتركية يلاحظ أن جزءا من هذا الاهتمام وراءه رغبة الدول الداعمة للانقلاب العسكري في مصر في النكاية برئيس الوزراء التركي وتوجيه رسالة مفادها أن أردوغان الذي منحته السعودية جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لعام 2010 لم يعد ذاك الزعيم المفضَّل، بل الرئيس التركي عبدالله غل «بهدوئه وحكمته» هو الآن الزعيم المفضَّل لدى تلك الدول. لا يخفى على أحد أن سبب الغضب الخليجي على أردوغان موقفه الواضح من الانقلاب العسكري في مصر وتصريحاته المنتقدة للداعمين له. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: «هل الرئيس التركي عبدالله غل يختلف موقفه من الانقلاب العسكري؟» وبمعنى آخر، «هل هو يقف في صفوف الداعمين للانقلاب على الديمقراطية وإرادة الشعب المصري؟». كلمة الرئيس عبدالله غل في قمة منظمة التعاون الإسلامي الـ12 تجيب على هذا السؤال بشكل واضح لا يدع للشك أي مجال، حيث وصف فيها غل الربيعَ العربيَّ بــ «فرصة تاريخية»، ودعا إلى اغتنام هذه الفرصة لصالح الشعوب وبذل الجهود للتحول إلى الديمقراطية والسلام والرفاهية. بل ذهب أبعد من ذلك وحذَّر من فشل الربيع العربي أو إفشاله قائلا: «إنْ حدث تراجع من عملية التحول هذه -لا سمح الله- فإن العالم الإسلامي لن يقدر على تحمل وبال ذلك». هذا موقف غل من الربيع العربي ومطالب الشعوب بالتغيير والديمقراطية والكرامة، وأما موقفه من الانقلاب العسكري في مصر فلا يختلف على الإطلاق عن آرائه المعروفة فيما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات. وقد نشرت وسائل الإعلام التركية والعربية تصريحات غل التي طالب فيها بإطلاق سراح الرئيس محمد مرسي وجميع السياسيين الآخرين الذين اعتقلوا بعد الانقلاب العسكري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت دون إقصاء جماعة الإخوان المسلمين. اللافت أن هؤلاء الذين تقشعر جلودهم حين يسمعون تصريحات أردوغان حول أحداث مصر، يتجاهلون تصريحات غل، مع أن تصريحاته أيضا تتعارض كليا مع موقفهم من الانقلاب العسكري وما يتمنون لمصر ومستقبلها. قد يكون رئيس الجمهورية عبدالله غل أكثر دبلوماسية في تعامله وتصريحاته من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلا أن الرجلين كلاهما يعملان بصدق لخدمة الشعب التركي ويؤمنان بضرورة التحول الكامل إلى الديمقراطية وحصول شعوب المنطقة على حريتها وكرامتها ورفض الدكتاتورية والاستبداد والقمع. ومن المؤكد أن هناك من يتمنى تولي غل إدارة تركيا في المرحلة القادمة، ويرى أنه الزعيم السياسي الوحيد الذي يمكن في الوقت الراهن أن ينافس أردوغان وإزاحته عن المشهد السياسي إلا أن الكلمة الأخيرة بهذا الشأن تعود للناخب التركي وليست لغيره. ومن المستبعد أن يتصارع أردوغان وغل على منصب رئاسة الجمهورية، ولكن غل إن قرر منافسة رفيق دربه أمام الناخبين –وهذا من حقه– فإن وقوف الداعمين للانقلاب العسكري في مصر إلى جانبه لن يكون على الإطلاق في صالحه.
أجرى وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الخميس، مكالمة هاتفية مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، فايز السراج، لبحث المستجدات في ليبيا. وجاء هذا الاتصال بعد أن دعمت باريس قوات خليفة حفتر...
أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أيام، لوحة تحمل اسم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق «تيكا» والعلم التركي من على جدار مقبرة تاريخية للمسلمين في القدس الشرقية، تم ترميمها من قبل الوكالة. وبرَّرت السلطات الإسرائيلية هذه الخطوة...
أدرجت أنقرة في قاموسها مصطلح «الوطن السيبراني»، بعد مصطلح «الوطن الأزرق» الذي يشير إلى حدود مناطق النفوذ الاقتصادية في البحار التي تحيط بتركيا، للتأكيد على الدفاع عن مصالحها في شرقي البحر الأبيض المتوسط وحقوقها القانونية،...
شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلته الأخيرة مع قناة «فوكس نيوز»، على ضرورة إنتاج البضائع الأميركية في الولايات المتحدة، وأعطى مثالاً لخطر الاعتماد على الخارج، مشيراً إلى أن تركيا تقوم بتصنيع الهيكل الأساسي لمقاتلات...
بدأت كثير من الدول في تخفيف التدابير الصارمة التي اتخذتها من أجل مكافحة جائحة «كورونا»، وقررت أن تفتح المصانع والمحلات والأسواق أبوابها، لتدور عجلة الاقتصاد والإنتاج، ويعود الناس إلى حياتهم اليومية، ولو بالتدرج، في ظل...
شهدت تركيا منذ انتقالها إلى النظام الديمقراطي والتعددية الحزبية محاولات انقلاب عديدة، نجحت بعضها وفشلت الأخرى في إسقاط الحكومة المنتخبة. وكانت المحاولة الأخيرة، تلك التي قام بها ضباط موالون للكيان الموازي، التنظيم السري لجماعة كولن،...
تحمل الأزمة التي تسبب فيها انتشار فيروس كورونا في معظم دول العالم، فرصاً عديدة للدول التي تواجه الجائحة بكفاءة، وتدير الأزمة بنجاح، في ظل إجماع كثير من الخبراء والمحللين على أن العالم لن يكون بعد...
فتح تفشي فيروس كورونا المستجد، حول العالم، الأبواب على مصراعيها أمام نظريات المؤامرة التي تواصل انتشارها كالنار في الهشيم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تمنح الجميع فرصة التعبير عن آرائه، بغض النظر عن مدى تأهله...
تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم عتبة مليون شخص، ليواصل انتشاره المخيف، كما ارتفع عدد ضحاياه إلى أكثر من 50 ألف شخص، وسط جهود كبيرة يبذلها الأطباء والعلماء والباحثون، لعلاج المصابين به، وتطوير...
توصلت تركيا وروسيا إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وجاء الاتفاق بعد مباحثات أجراها رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، والوفد المرافق له، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والمسؤولين الروس، خلال...
أعلنت السلطات التركية صباح الجمعة، استشهاد 33 جندياً تركياً، بعد استهداف طائرات النظام السوري قافلتهم العسكرية عصر الخميس، في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، شمالي غرب سوريا، وجاء هذا الهجوم بعد تقدم الجيش الوطني السوري...
نشرت مؤسسة «راند» الأميركية -في الأيام الماضية- تقريراً أشارت فيه إلى أن تركيا على أبواب محاولة انقلاب جديدة، في ظل تنامي الاستياء داخل صفوف الجيش التركي، من اعتقال عدد كبير من الضباط وطردهم من الجيش،...