alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

رأي العرب 24 أغسطس 2026
قطر والتعليم خارج حدودها
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 أغسطس 2026
بين الردع والوساطة.. كيف يفكر الخليج؟

الخطاب الأميركي والخطاب الخليجي خلال زيارة «هيجل»

13 مايو 2014 , 12:00ص
لحضور اجتماع وزراء الدفاع لدول مجلس التعاون، بعد وصول وزير الدفاع الأميركي تشاك هيجل «Chuck Hagel» للسعودية. وليست الزيارة كما كتب البعض بسبب مناورات «سيف عبدالله» السعودية التي وضعت قواعد جديدة لانخراط واشنطن في تفاعلات الخليج، بل تم تدارس الاجتماع في قمّة المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية لحوار المنامة 2013م، بعد زوال المجاملات الدبلوماسية وقلة التسامح الخليجي جراء توجه أوباما ناحية طهران. وانطلاقا من معطيات عدة، سيكون الصدام -في تقديرنا- محتدما بين الطرفين حول تحديد معنى الشراكة الاستراتيجية. سيطرح «هيجل» قضايا من الملفين الإيراني والسوري، والشراكة الاستراتيجية مع دول الخليج. ونراهن سلفا أن الوزير لن يخرج عن سياسة سيده في البيت الأبيض في هذه الملفات كالتالي: - سيعيد «هيجل» التزام واشنطن بمنع إيران من حيازة السلاح النووي بالدبلوماسية، يدفعها التزام واشنطن بمواقفها هذا دعما لحلفائها. لكننا نقرأ ذلك بشكل معاكس، فقد غيرت واشنطن من هدفها إعاقة المشروع النووي الإيراني إلى إعاقته حتى نهاية فترة حكم أوباما في يناير 2015م، تحت شعار ومن بعدي الطوفان. - سيجدد «هيجل» التزام بلاده بالحل السياسي في سوريا ودعم المعارضة المعتدلة وتخفيف آثار النزاع على الأردن والعراق. لكن الواقع يقول إن تخلص الأسد من مخزونه الكيماوي تم لاستخدامه له 40 مرة ضد شعبه منذ توقيع اتفاق التخلص من المخزون. - سيتم تعزيز الاستراتيجية الأمنية الأميركية مع دول مجلس التعاون، بالتدريب والمناورات والمشتريات الدفاعية وبالتنسيق الدفاعي بالدرع الصاروخية. لكن الواقع يقول إن لجنة الدفاع في الكونجرس في 8 مايو الجاري رفضت بـ61 صوتا مقابل صفر الميزانية الدفاعية 2015 المخفضة جدا التي أرسلها أوباما، وأن اللجنة لم ترحب بالاستقطاعات غير المبررة، وشرعت في وضع ميزانية للدفاع بنفسها. وستكون دول الخليج ضحية سياسة التخفيض رغم المبرر الأحمق الذي أورده «هيجل» من أن سياسة عدم التدخل العسكري في عصر أوباما وخفض ميزانيات الدفاع أدت إلى انخفاض التوتر في الشرق الأوسط. إن ما يجعلنا شبه متأكدين من سير الأمور كما سبق أعلاه، أن وزير الدفاع الأميركي قد حدد في حوار المنامة 2013م أن سياسة واشنطن في المنطقة تحكمها أمور ثلاثة هي: 1 - عدم الانسحاب من الخليج، واستمرار العمل بعقيدة الانخراط «Engagement» دبلوماسيا وعسكريا. 2 - الالتزام بتأمين الخليج، ولا تساهل مع التهديدات لأمن دوله، بتواجد القوات الأميركية في الخليج والالتزام بتطوير القدرات العسكرية لدول الخليج. 3 - أولوية الدبلوماسية في علاج مصادر تهديد أمن المنطقة دون استبعاد الأداة العسكرية، كالبرنامج النووي الإيراني والصواريخ الإيرانية. ولأن دول الخليج لم تجد شيئا من ذلك الالتزام يمنعها من تحطيم الأقفال المقدسة للشراكة الاستراتيجية الخليجية الأميركية جراء سوء التقدير الاستراتيجي لواشنطن، لذا بعثت قبل وصول «هيجل» برسالة حملتها مناورات «سيف عبدالله» السعودية، وكان فيها من المضامين ما يلي: - دول الخليج جاهزة للتعامل مع التهديد الإيراني، فمناورة «سيف عبدالله» كانت الأكبر في تاريخ المنطقة، حيث شارك بها 130 ألف رجل، وكان هناك حضور من دول مجلس التعاون ومصر وباكستان. وظهور أعلى عسكري باكستاني بالمناورة يُقصد منه التأكيد على أن باكستان جزء من تحالفات الخليج الجديدة. فماذا لدى إسلام آباد؟ - أبرزت المناورة أن الصراع القادم سوف يكون نوويا، فنقطة ارتكاز المناورة كانت عرض صواريخ DF-3 المعروفة باسم رياح الشرق أو CSS-2 لدى الناتو القادرة على حمل رؤوس نووية. وباستخدامهم لصواريخهم الصينية القديمة في المناورة، يُلمح السعوديون إلى أنهم قد اشتروا الجيل الجديد من هذا السلاح. - سيدخل الخليجيون سباقاً للتسلح النووي مع إيران. والسعودية أول أمّة عربية تستعرض علناً صواريخها ذات القدرات النووية، متحدّين الاتفاق النووي الأميركي الإيراني. و «سيف عبدالله « رسالة اعتراض عنيفة وإصرار على اتفاقية شاملة حول التسلح النووي. كما تشمل الجاهزية الخليجية الاستعداد النووي، فلم يعد هناك اعتماد على مساعدة واشنطن أو درعها النووية، وها هم يطورون قوتهم النووية الضاربة بمساعدة الصين وباكستان. • gulfsecurity.blogspot.com/ tinyurl.com/3vr3j4a
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...