


عدد المقالات 88
المفاجآت واردة في كرة القدم وأن يفوز فريق مرشح للهبوط على فريق بطل شيء وارد، وأن يتعادل فريق في منطقة الوسط مع فريق بطل أيضا شيء وارد، ولكن هذا الوارد ينطبق فقط على النتيجة النهائية للمباراة، لكن عندما تتابع مباراة بين فريق بطل وآخر يصارع الهبوط لا بد وأن تشعر فنيا أن هناك فارقا، وهذا الفارق يحدث من خلال إهدار الفريق البطل للعديد من الفرص التهديفية وتكون له السيطرة الميدانية على مجريات اللقاء، وفجأة من كرة مرتدة أو من ركلة حرة مباشرة يحرز الفريق الآخر هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة، والمهم أن يكون في الدقيقة الأخيرة حتى لا يسمح الوقت للفريق البطل بالعودة ورد الاعتبار. وفي كرة القدم سيناريوهات عديدة وعندما يتقدم فريق صغير على فريق كبير في بداية المباراة يكون ذلك دافعاً للفريق الكبير للانتفاضة والعودة والفوز، ولكن عندما يأتي الهدف في وقت متأخر هنا تكتمل كل عناصر المفاجأة ولكن في دورينا تحدث بعض المتناقضات التي تجعلك في النهاية تقول «الكل في الهوا سوا»، ففي لقاء لخويا والوكرة لا تشعر بأن المباراة بين فريق بطل ومرشح بقوة للاحتفاظ به وبين فريق يعاني شبح الهبوط. ونفس القول بين السد والسيلية تشعر أن السيلية هو الأفضل، وفي لقاء قطر والشمال يفوز قطر بهدف في الوقت بدل الضائع وهو ثالث الدوري مع الشمال الذي لم يحقق أي فوز، وفي لقاء الأهلي والخريطيات يتعادل الأهلي بصعوبة مع الخريطيات، وفي لقاء الشحانية والغرافة يخطف مؤيد هدف الفوز للفهود في الدقائق العشر الأخيرة، وأم صلال الذي كان يتمنى دخول المربع يخسر من الشحانية والخريطيات، ويتعادل مع العربي تعادلا بحجم الفوز، قد يتصور البعض أن هذه السيناريوهات هي دليل على قوة المباريات وعلى تقارب المستويات الفنية، وهنا لابد من وقفة أمينة ونقول تقارب المستويات يعني أحد أمرين الأول أن تكون المستويات متقاربة، ولكنها مرتفعة فنيا. والأمر الثاني أن تكون المستويات متقاربة ولكنها منخفضة فنيا، وهنا أتوجه بالسؤال للقارئ العزيز يا ترى أي من الأمرين يكون دورينا؟ وللمساعدة على الإجابة عليكم مقارنة ما يقدمه المحترفون بدورينا، وعلى سبيل المثال تغير حال الغرافة للأفضل بتغيير محترفيه، وكان الله في عون الشمال الذي لم يستفد من داجانو، وفقط لديه بوطاهر والحدادي، وهنيئا للأهلي ديوكو، ولقطر الحرباوي، وللخويا فلاديمير وشيكو.
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...