alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 08 يونيو 2026
حافة الهاوية: إدارة الصراع في المنطقة الرمادية

معلق .. أو.. مهرج؟!

13 فبراير 2014 , 12:00ص

استمتاعنا بمشاهدة المباريات الكروية عبر التلفاز يرتبط بمقومات كثر.. لسنا في موقع حصرها.. لكن من المهمات فيها وجود معلق أو واصف على قدر كبير من الدراية والفهم وحسن الصوت والمعلومة الثرية، وبين ذلك البعد عن التكلف والبثارة اللفظية التي باتت عنواناً لبعض المعلقين.. "ولإخواننا من عرب إفريقيا نقول لهم: إن البثارة من بثر، وهي كلمة خليجية بمعنى: ثقيل الدم الممل". أقول ذلك وأنا أجزم أن ليس هناك مباراة استمتعت بها إلا كان خلف ذلك معلق منح مستمعيه الكثير من الإثارة والمتعة، ويبدو لنا أن دولنا الخليجية باتت تعطي هذا الشأن اهتماماً كبيراً من حيث دقتها في اختيار المعلقين على المباريات، إلا أن هذا لم يمنع من أن متخصصين في "البثارة" قد ولجوا هذا المجال وأضعفوا درجات المتعة فيه.. واسألوا القنوات الرسمية الحكومية الخليجية عن هذا الأمر؟!.. تلك التي دفعت بـ "بثرين كثر وفرضتهم على المشاهدين.. ولا خيار لك إلا بقفل الصوت أو قفل التلفاز، والأدهى أن تقسوا على حالك بالاستماع مع المشاهدة لتدفع ثمنه من أعصابك". ما علينا لكن يبدو أن قنوات الجزيرة الرياضية التي تغير أسمها إلى beIN sport قد عملت كثيراً على أن تجعل للقيمة التنافسية العالية التي تقدمها من أفضل الدوريات والبطولات العالمية معلقين على درجة عالية من الكفاءة.. ولذلك بات الاستمتاع مع هذه القنوات دون منغصات بعد أن اكتمل النقل الرائع بالأداء الممتع بالوصف المثالي.. وهو ما جعل المتابع أكثر انجذاباً إلى هذه القنوات.. بل إنه تعدى الأمر إلى تعلق بها حتى إن أجندتها وتواريخها لا تفارقه. نعود إلى المعلقين لأقول بعد التوكل على الله: إن التعليق والوصف للتنافس الكروي موهبة لا يبلغها إلا القليل.. الأمر الذي أوجد شروطاً ومواصفات وجب توافرها بمن يريد أن يكون في عداد المتميزين من أهمها الذهن المتقد المنطلق من ثقافة ومعلومات ثرية عن الحدث الذي هو بصدده، ناهيك عن صوت جيد مقبول يزينه بالبعد عن الألفاظ المتقعرة في المحلية، مع البعد عن المجاملة السمجة والتملق والعمل على نقل الحدث صوتا بحيادية ومنطق، حتى لو كان أحد المتنافسين منتخب بلاد المعلق. وعبر هذه الأسطر سأعيد وصفاً قد كتبته عن بعض المعلقين خلال مقال سابق، وهو أن هناك فاصلاً بسيطاً إذا تجاوزه المعلق أصبح مهرجاً، ولعل بعضهم ودون أن يدرك هذا الفاصل يبتعد عن ما يفيد متعة المشاهدة.. وعلى عكسهم هناك من يجعلوك تعيش الحدث بكل تفاصيله باستمتاع وتجل، وأحسب وأنا لا أزكي أحداً أن المعلقين الكبيرين علي الكعبي ويوسف سيف من النوع الأخير الذي يزيد من كمية الاستمتاع، حتى إنهما باتا قادرين على جعلك متشبثاً بالحدث من البداية وحتى النهاية، ولا أقر ذلك تعصبا لبني جلدتي كونهما ينتميان لكاتب هذا السطور خليجاً ولهجة، إلا لقدرات يملكانها اتفق عليها من هم في المشرق العربي ومغربه، وحق لنا أن نفتخر بهما. ملخص القول: إن للتعليق مواصفات وشروطاً وفوق هذا كله قبول من الناس، فطوبى لمن يملك القبول لأنه الطريق إلى القلوب.

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...