


عدد المقالات 170
الإعلام الجديد هو السيف والخيل، فرسانه ورماته ومشاته هم كل من أراد أن يكون له مكان ودور في حرب الأمة ضد أعدائها. المعادلة لا تحتاج تفسير ولا فتوى وفقه، ولا أحد يقول وذاك يتبعه، ولا أحزاب ولا أنصار ولا مهاجرة. الأمر لا يتطلب إلا جهازا وإنترنت وقبلهما الإخلاص في العمل والصدق في النية وابتغاء وجه الله. الإعلام الإلكتروني هو العدة التي علينا أن نحسنها ما استطعنا لنرهب بها عدو الله ورسوله، ونسند بها المسلمين في أنحاء العالم. فهل نستطيع أن نقول إننا أحسنا الإعداد للحرب ضد العدو ضمن هذا المفهوم؟ عبر وجودي في وسائل الإعلام الجديد وتفاعلي وتفاعل كثيرين معي، لدي مشاهدات بالطبع لا ترقى لنتائج علمية ولكنها تعتبر مؤشراً لاستخدام الأمة لتلك الوسائل، وهل خدمت وسائل الإعلام قضايا الإسلام وهل استخدمها المسلمون بالشكل، لن أقول الأمثل، ولكن بقدر ينافس بقية المستخدمين ويجعل منه مؤثراً إيجابياً وتأتي النتائج لصالح الأمة؟ لنرى. بداية ما أولويات الأمة؟ وما هو ترتيب تلك الأولويات؟ من متابعاتي فإن المستخدم للإعلام الجديد لديه حالة من الفصام في إبداء الرأي بسبب طول مدة التفكير التابع للأنظمة، فهو في قضية مع، وفي قضية مشابهة ضد، حسب الدولة والحزب السياسي والجماعة الدينية، وثقل وسائل الضغظ على الرأي في بلده. إذن قضية الحرية في إبداء الرأي منخفضة جداً حتى وهو يمارس هذا الرأي متخفياً تحت اسم مستعار، فقد اعتاد الخوف من الإعلان لما يرى فسبقت العادة الإرادة. وبناءً عليه فإنه من الصعب على غير المالك لإرادته تحديد أولوياته، فمن إذن يحدد تلك الأولويات؟ هناك وسائل تحدد الأولويات والتوقيت للقضايا التي تطرح على الساحة مثل الوسم «الهاشتاج»، تبني المشاهير، السياسيون، المثقفون، العلماء والمشايخ؛ فتجد العامة حيث يضعهم أولئك، الأمر الذي يعطينا مؤشراً خطيراً على المهام التي على عاتق ما يسمون بمشاهير الـ «سوشيال ميديا» وهؤلاء لاحظت من متابعتهم أنهم غالبية من السطحيين الماديين الساعين للشهرة وتجميع المتابعين لتحويل حساباتهم لدعائية، أو للحصول على عقود ومشاريع إعلانية وإعلامية.. وهذه حقيقة بغض النظر عن درجة تفاوت التبني للقضايا العامة والأخلاقية والإنسانية لهذا المشهور من غيره. الواقع يشير إلى أن الإعلام الجديد تديره الحكومات الذكية مثل ما يسمى بإسرائيل، واللوبيات السياسية العالمية، التي تفرض أولوياتها على الساحة فرضاً، وما على المشاهير والمثقفين وووو.... والعامة إلا الامتثال للتداول في الوسم والذي إن بلغ «الترند» تحقق غرض من يديره، والعتب على أهل الغفلة. العلماء والمشايخ والدعاة، نعم كان لهم استخدام وحضور كبير في وسائل الإعلام للتواصل الاجتماعي، وهم أكبر المشاهير بعدد المتابعين وتفوقوا على الممثلين والمطربين، ولكن رغم اجتهادهم وجهادهم لخدمة قضايا الأمة عبر تلك الوسائل، فهم محبوسون ضمن سياسات حكوماتهم، فلن يقدر العالم أو الداعية على الخروج عن تلك السياسات وإلا عرض نفسه للعقوبة. السياسيون حساباتهم تعتمد على أجندة الحزب والجماعة، تجد «الفزعة» من وجوه محددة وذات الحسابات غير المعلن أصحابها، وحتى الوسائل الإخبارية صرنا نعرف هي مع أن قضية قبل أن نقرأ طرحها. فلنتدبر معاً هذه الآية العظيمة {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}. فهل نحن نعمل في الذبّ عن قضايا الأمة بكل ما استطعنا من قوة؟ هل أطعنا أمر الله بإرهاب أعداء الله ورسوله وأعدائنا؟ هل أنفقنا في الإعلام الجديد ضمن مشروع الإعداد الذي نحن مأمورون به؟ وأخيراً لنعد السؤال بعد المشاهدات السابقة: هل نعتبر ممن أعد كل القوة الممكنة بناء على الواقع الحديث لنصرة قضايا الأمة في الإعلام الجديد؟ •  @kholoudalkhames
اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي، وإن أحببتُ تسميتها وسائل التقاطع أدق وصفاً، بمقابلة الشيخ صالح المغامسي التلفزيونية، التي قال فيها أكثر من جملة مثيرة للجدل، ولا أحبذ إطلاق كلمة «فتوى» على كلامه، لأنه ليس كذلك. إن...
جانب من نهضة الفكر الغربي تعود للتوصل لاتفاق حول معاني المفاهيم للمصطلحات التي يستخدمونها، وأحد أوسع أزمات الفكر العربي أنه لا اتفاق على مرامي المصطلحات ولا تعريف متفق عليه.. عليها. والمصطلحات بين الساسة أزمة بحد...
رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك لا يستطيع أن يبقى صامتاً إزاء قول عمدة لندن السابق بوريس جونسون بأن الاتحاد يسير على خطى هتلر؛ لأنه «وصف تعدي النقد السياسي»! دماء أطفال العالم العربي والإسلامي ونسائه وشيبته...
عرض في رمضان الماضي، أي هو إنتاج ما بعد ثورة 25 يناير, معلومة توفر الكثير من التفسير والتحليل لعدائية الخطاب ضد الإخوان المسلمين، وتقربه وحماسه لليهود وعدم الاقتراب إلى فكرة الصهيونية بتاتاً! حارة اليهود، جعل...
سألته أمه: كيف كان تقديمك في الاختبار؟ فأجاب: أنا أجدت الإجابة، لكن لا أعلم رأي الأستاذ! الإجابة تعكس فقدان أصل العلاقة بين المعلم والطالب، الثقة بعدالة الأول في تقييم فهم الثاني للمادة العلمية، لكن هل...
في سابقة هي الأولى من نوعها أعلن رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان بألفاظ صريحة ضرورة تضمن دستور تركيا الجديد قيم الإسلام لا القيم العلمانية. والبطل، وهي الترجمة العربية لكلمة كهرمان، يستحق أن نرفع له «العقال»...
تعتبر الكويت من أوائل الدول في الخليج التي تتميز بوجود «العقد الاجتماعي» أو كما يسمى «الدستور». وأول دستور في الكويت كان في العام 1921 والثاني العام 1938 والثالث 1961 والرابع وهو الحالي صدر في الحادي...
لماذا تتطلع الشعوب المسلمة إلى زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، إلى أخيه رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا؟ ثم لماذا تتابع وسائل الإعلام تفاصيل جدول أعمال الزيارة على صدر أولوياتها رغم...
قرأتُ بالأمس خبراً ظريفاً مفاده أن مجموعة من شباب قرية «أوزوملو» في ولاية «مرسين» التركية تظاهروا في قراهم رافعين لافتات تضم مطالباتهم وهي واحدة لا غير: الرغبة في الزواج من الفتيات التركيات. ويرجع ذلك لهجرة...
غريب أمر دونالد ترامب، هل هو فعلاً يعني ما يتبناه في حملاته الانتخابية؟! وهل الحزب الجمهوري موافق على تلك الحملة اللاأخلاقية؟! وما الخلفية داخل مؤسسة الحزب الجمهوري تجاه صعوده المرافق لاستهتاره بعراقة الحزب وتبني خطاباً...
انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي تصوير منزلي لا يتعدى العشرين ثانية لأب كبل يدي وقدمي ابنه الذي لم يتعد الخامسة من عمره، ودأب يجلده بسوط ويعذبه وكأنه ليس ابنه بل حبسه وجوّعه! الحقيقة لم أعتد...
يسبق كل إعلان في وسائل الإعلام عن تفجير في ولاية من ولايات تركيا إعلان نية توجه رئيس الدولة رجب طيب أردوغان أو رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إلى دول صديقة وجارة في زيارات رسمية بغرض...