alsharq

محسنة راشد

عدد المقالات 73

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 أغسطس 2026
بين الردع والوساطة.. كيف يفكر الخليج؟

ثانوية عامة..

12 مايو 2016 , 01:58ص
قد يرى الكثير أن صاحب الشهادة الثانوية العامة، هو صاحب درجة تعليمية ناقصة؛ لأنه توقف عند مرحلة تعليمية معينة وبدأ بعدها في البحث عن عمل؛ ولذلك السبب هو في نظرهم كسول؛ لأنه لم يكمل تعليمة كما يتوجب عليه أن يفعل، بالرغم من أن بعض من يحمل هذه الشهادة قد عانى من ظروف خاصة أجبرته على العمل، والبعض الآخر وجد نفسه مؤهلاً ومستعداً للمباشرة في العمل..!
إلا أنه في الوقت الحالي، يعاني كل من يحمل شهادة ثانوية عامة من تقليل في حقه؛ لأن أغلب فرص التوظيف القيادية الحالية، تقتصر فقط على أصحاب الشهادات الجامعية! فتجد أن معظم الوظائف المتوفرة لمن يحمل الشهادة الثانوية هي وظائف إدارية مساعدة أو وظائف عسكرية أو وظائف تتعامل مباشرة مع الجمهور وغيرها من الوظائف الأخرى التي تعتمد على الدعم والمساعدة، ليس على إعطاء الأفكار أو الإبداع أو التطوير، وعادة ما تكون تلك الوظائف مفتقرة للقيادة، مما يجعل ذلك حافزاً للبعض، بأن يكمل دراسته حتى يصبح ذا محصول أكاديمي يؤهله لأن يكون يوماً موظفاً بمنصب قيادي وذا صوت مسموع .
فبالرغم من أن معظم الوظائف الفعالة، أصحابها ثانوية عامة، إلا أنه قد يتم تهميشهم والتقليل في حقهم، وعلى سبيل المثال ومن أرض الواقع: في مدرسة ما، في يوم المعلم، تم تكريم جميع المعلمات، بإعطاء كل واحدة منهن وردة، وتم تهميش المساعدات اللاتي ساعدن هؤلاء المعلمات في إنجاز عملهم بشكل صحيح، فبالرغم من أن المهام التي يقوم بها المعلم هي نفس المهام التي يقوم بها مساعد المعلم! إلا أنه تم تجاهل مجهود هؤلاء المساعدات؛ لأنهم في الوصف الوظيفي، وُضعوا تحت مسمى مساعد!!
ولكن لماذا التقليل في حق كل من لدية شهادة ثانوية؟ أفلم يكونوا ولا يزالوا أحد الأيادي التي ساهمت في بناء المجتمع وفي خدمة الوطن؟ فكل الأيادي العاملة القادرة على إنجاز العمل هي قادرة بأن تكون أحد الأيادي المساهمة في المجتمع وفي خدمة الوطن، بغض النظر عن الشهادة التي يحملها، فمن حق كل موظف يعمل في أي قسم كان، أن يتم تطويره ومساعدته ليرتقي ويتطور، ليس بالتقليل من محصوله الأكاديمي وباحتكاره في مكان واحد وتوجيه العمل إليه، وكأنه آلة تتلقى الأوامر فقط.!
ولماذا لا يتم تقديم الخطط المساعدة التي تساعد على تطوير الموظفين، وعلى توفير التدريب اللازم لهم، فليس الحل دائماً هو جلب موظف جديد، فإن حاولت مساعدته في أن تقوم بتطويره من البداية لما احتجت لهذا الموظف الجديد! فأن كان هو لا يستحق ذلك المنصب لأنه بشهادة ثانوية، فساعده في أن يكمل تعليمة، وادعمه في ذلك، ولا تنسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله)، فكن يداً في صنع ذلك الخير.
فلا تقلل من شأن محصول أكاديمي معين؛ لأن محصولك أعلى ولا تقلل من وظيفة معينة؛ لأنك في منصب أكبر! لأننا هنا جمعياً في خدمة الوطن، ولأن رؤية قطر ٢٠٣٠ تهدف من خلال التنمية البشرية بتطوير وتنمية سكان دولة قطر، ليتمكنوا من بناء مجتمع مزدهر، فلا تهمل الكوادر التي لديك وساهم في تنميتها بالتعليم والتدريب والتطوير، فتجاهلها والتقليل من شأنها ليس بحل! وكما نص دستور دولة قطر في المادة (٢٥) «أن التعليم دعامة أساسية من دعائم تقدم المجتمع، تكفله الدولة وترعاه، وتسعى لنشره وتعميمه» فكن مساهماً في ذلك لخدمة الوطن من خلال تقديم الدعم اللازم، وإعطائهم الفرصة حتى يبدعوا ويبتكروا من أجل قطر.
لا تكرهوا البنات..

قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...

أنت بخير

عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...

خلجنة الوظائف

وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...

تقطير ولكن..

عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...

موعد في الوطن

في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...

أحياء أموات!

عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...

أجانبفوبيا

بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...

دُمى السوشيال ميديا

في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...

حرامي شغل

عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...

وداعاً رمضان

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...

عادات وتقاليد عنصرية

هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...

مسلسل خليجي كئيب

لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...