


عدد المقالات 703
أستغرب استغراباً شديداً اليوم من بعض الأسر التي تضع ثقتها الكاملة في خدمها، بحيث تعطيهم الخيط والمخيط في يدهم، فيصبحون بين ليلة وضحاها هم من بيدهم الأمر والنهي في البيت.. اليوم يكاد لا يخلو منزل من الخدم لمساعدتنا على الأعمال اليومية في منازلنا، في ظل انشغال الأم وكسل البنت وانشغال الأب، فوجد البعض منا أن الحل الأمثل هو الخدم، بغض النظر عن الجنسية، رغم أن البعض يفضل جنسيات معينة. الذي حصل عندما تواصلت معي الفاضلة أم جاسم تشتكي من ثقتها العمياء في الخدم، فكانوا لها الليل والنهار في كل أمرها، مهما عظم أو صغر، لدرجة لا يفارقون أسرتها بتاتاً حتى في السفر. ولكنها فجأة وبدون سابق إنذار اكتشفت بالصدفة تلك العلاقة التي تربط خادمتها بسائق الجيران صاحب الابتسامة البريئة عادة، حيث اكتشفت أن تموين بيتها يذهب له، ليعيد بيعه بسعر أعلى لبني جنسه. وعندما همت لمواجهتها بالواقعة اكتشفت أمراً آخر غير متوقع، أن الخادمة مرتبطة بعلاقة أخرى مع أحد العزاب في البيت المجاور، بعد أن أخذت تليفون الخادمة للبحث فيه، فصعقت مرة أخرى. لتصطدم بواقعة أخرى أن نفس الخادمة تربطها علاقة أخرى أيضاً مع سائق التوصيل لمعصرة المنطقة، وعامل البناء في بيت الجيران!! فتقول أم جاسم والله أخ حسن حسيت إن بيتي صار جمعية للعزاب، وتعبت نفسياً بسبب هذه الخدامة اللي وثقنا فيها وقربناها حتى من أدق تفاصيلنا الحياتية، فعرفت وضمنت وخانت الأمانة. واللي قاهرني اخوي حسن فترة الصباح والبلاوي اللي كانت تسويها في البيت واكتشفناها لما ركبنا الكاميرا لدرجة أخجل إني أقولها لك للأسف. والله ياخوي الوضع صعب بالنسبة لنا، عندما تضع ثقتنا فيهم لدرجة عمياء، ونحافظ عليهم، ونكتشف أن كل عزاب المنطقة يعرفونها على حقيقتها إلا نحن أصحاب البيت. آخر وقفة الخدم لا ننكر مدى حاجتنا لهم ولكن لا نغلق أعيننا ونفتح لهم أيدينا!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...