alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

فوضى المسميات

12 يناير 2015 , 07:38ص
جمعتني الصدفة قبل عدة أيام في مجلس أحد الأصدقاء بشخصية من دولة مجاورة، تعرفت عليه وتبادلنا الأحاديث المشتركة، رغم أني كنت في بعض الأحيان شارد الذهن وأفكر في مسماه الذي قدم نفسه من خلاله لي بوقار قائلاً: "معك خبير العلاقات الاقتصادية.." وعرفته بنفسي طبعاً.
وحسب كلامه فإنه خريج 2009، وعمل في المجال الاقتصادي متنقلاً بين 3 شركات، وما زال يعمل!! من الممكن أن يرى البعض أن المسمى عادي وين المشكلة؟ امممم المشكلة أن عمر هذا الشخص لا يتطابق مع مسمى (خبير) فهو لم يتعدَ من العمر 26 عاماً تقديراً، فكيف أصبح خبيراً؟ وما هي خبراته العملية والميدانية والأكاديمية؟ فسألته عن المسمى، فقال:(عادي يابن الناس لا تدقق)!!
جلست أفكر وأقلب صفحات الماضي قليلاً وأتجول في أسماء قائمة الهاتف التي أملكها، وأعيد قراءة الأسماء والمسميات والألقاب فوجدت (الخبير - الموجه - الأستاذ - الإعلامي - المحاضر - الاستشاري - الفيلسوف - المفكر - الشاعر - الكاتب - الفنان - المدرب - المهندس - المحفز - المحفص..) إلخ هذه الألقاب والمسميات التي لم ألقَ لها بالاً يوماً إلا اليوم!!
فزاد استغرابي صراحة، هل هذه المسميات صحيحة وفق أسس معينة؟
أم إنها تطلق جزافاً وفق معايير غير معرفة مجرد مسمى والسلام؟!
ومن يطلق على من هذا المسمى أو ذاك؟ وكيف؟
ثم ما هي درجات هذه المسميات، هل أبدأ حياتي بخبير ثم استشاري أم العكس؟
أعتقد الوضع بحاجة لإعادة نظر، فلم نعد نعرف حقيقة درجة علم البعض من جهله، وهل كل من التحق بدورة تدريبية لمدة 3 أيام مثلاً أصبح مؤهلاً وجاهزاً بحيث يقدم نفسه للآخرين على أنه البروفيسور العالمي فلان؟!
طبعاً حديثي هذا عن البعض وليس الكل، فهناك مجموعة من أصحاب هذه المسميات نفخر بها وبعلمها رغم صغر سنها، بل وندعمهم ونشد على أيديهم.
ولكن مع انتشار عشرات المدربين والموجهين والاستشاريين والخبراء في كل مكان نذهب إليه أصبح الأمر بحاجة إلى إعادة نظر، رغم أن منهم فعلاً من هم من الثقات، ومنهم من يحتاج إعادة تأهيل وتدريب وتعليم أحياناً..
فلا يعقل طالب ثانوي يعرف نفسه (الموجه فلان الفلاني)، نعم هناك فروق فردية، وقدرات وخبرات حياتية، وتجارب تميز هذا عن ذاك، ولكن هل هذا يكفي حتى أحمل مسمى المفكر فلان أو الخبير فلان؟
أتوقع الموضوع يهم البعض منا، ونحتاج فعلاً للتركيز أكثر عليه، من خلال جهة رسمية تضع أسس ومعايير منح هذه الألقاب حتى لا تظلم الخبرات والطاقات في ظل فوضى المسميات، فهناك أسماء تحمل من الخبرات العملية والشهادات عشرات السنين في تخصصها، صعب أن نساويهم بنفس مسميات من التحقوا اليوم بنفس الميدان!

آخر وقفة
في ظل فوضى المسميات ضاعت حقوق الخبرات
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...