alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

لماذا.. هل الفزعة..؟!

12 يناير 2014 , 12:00ص

لاحظت خلال الفترة الماضية وباهتمام المتابعة الدائمة والمستمرة من قبل فئات عمرية مختلفة لبرنامج الفزعة، الذي يبث عبر قناة الريان مساء كل أحد، وتبث حلقاته أيضاً عبر «يوتيوب» بشكل مستمر وبنسبة مشاهدة مرتفعة لجميع الحلقات. برنامج لاقى إقبالاً كبيراً ونسبة مشاهدة مرتفعة غير مسبوقة، سواء من قبل الشباب أو صغار السن وحتى الكبار والعائلات، فهو بفحواه وإخراجه المميزين استطاع أن يصل لنا جميعاً، بحيث أصبح اليوم حديث المجالس والشباب وأصبح أغلبنا يعرف دور رجال الفزعة في المجتمع ومتى يلجأ لهم. نعم صاحب الفكرة أقدم له التحية والاحترام والتقدير على تحويل الواقع إلى فكرة برنامج تلفزيوني وبهذه الطريقة غير المعتادة، بل وفي تجسيد بعض الحوادث والجرائم، وإظهار مدى كفاءة رجال الفزعة في التدخل السريع منذ استلام البلاغ وحتى إنجاز المهمة، سواء على الطرقات أو المنازل أو المحال التجارية بالصوت والصورة بشكل مباشر وحي. يعتبر هذا البرنامج بمثابة توثيق حي لمواقف وأحداث كنا نقرأ عنها فقط، ولكنها اليوم أصبحت أمام أعيننا نراها ونشاهدها بذهول، بحيث استطعنا أن نعرف تسلسل الأحداث ودقة ملاحظة وعمل رجال الفزعة وتعاملهم مع كل ما يهم من نشر الثقافة الأمنية في المجتمع. برنامج بصراحة جداً ناجح فهو حقق الهدف وجعل من العمل الأمني ثقافة عامة وشجع صغار السن للانخراط في قوة الفزعة، بحيث أصبحت الحلم المنتظر تحقيقه ليجسد بنفسه الدور الكبير الذي يقوم به رجل الأمن، خاصة بعد تلقيه التدريب اللازم والشامل والكامل الذي يؤهله اليوم للتدخل السريع في أي موقع وفي أي مكان مهما كانت الظروف المحيطة.. استطعنا من خلال هذا البرنامج أن نقترب أكثر لمسرح الجريمة، ونعرف كيف يفكر الجاني وكيف يفكر رجل الأمن، بل وعرفنا أيضاً مدى الجهد المبذول ليل نهار من هذه القوة لضبط الأمن ونشر الوعي بين المواطنين، من خلال تواجدهم في كل مكان وفي أي زمان.. يعطيهم العافية. آخر وقفة كنت لا أعرف واليوم عرفت لماذا هل الفزعة..

أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...