alsharq

نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني

عدد المقالات 122

رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 10 مارس 2026
النفاق وخطره على الدين والمجتمع (5)

الثورة الأناركية

11 ديسمبر 2012 , 12:00ص

لطالما قرأت وسمعت عن الثورة المضادة، دون أن أشاهد أمامي دليلاً ملموساً لمثل هذه الثورة، حتى الآن حيث أرى اليوم بأم عيني ما يحدث في مصر و ما قد يوصف من قبل أي مراقب منصف «بثورة مضادة» لثورة 25 يناير، فبلا شك بأن الديموقراطيات ليست - كما يراها بعض ثوريي «الكنبة» ومناضلي تويتر الشجعان وما أكثرهم للأسف في الخليج - «كالملابس الداخلية» أجلكم الله، ففي الديموقراطية البضاعة المباعة قد ترد وتستبدل عندما لا تتحقق مطالب الشعوب، ولكن عن طريق صندوق الاقتراع لا الهمجية وإحراق الوطن كما الحال الآن في مصر الشقيقة. لا يمكنني إلا أن أضع جزء من اللوم على الرئيس مرسي والذي حاول ضغط «جهاد 80 عاماً» في نصف عام، والاستعجال في بعض قراراته، فلم أكن من مؤيدي الإعلان الدستوري الأخير فقد كانت لعبة سياسية بحتة و للأسف «فاشلة» من وجهة نظري، وهنا أضع هذا الخطأ أمام باب الرئيس مرسي بكل احترام وتقدير، ولكن ! ماذا عن مايسمونها جبهة الإنقاذ ؟ ونصيب الأسد من هذه الفوضى والاتجاه نحو الهاوية ؟ ماذا فعلوا هم تجاه هذه الثورة المضادة والتي لا تسعى سوى لتعطيل الوطن والخلط بين كره الإسلام السياسي وكره الإسلام ؟ هل كانوا محايدين أم أنهم هم من أشعلوا فتيل الفتنة وأجندتها الخارجية ؟ فهي معادلة خطيرة ولعبة لن تصل إلى مبتغاها، وفي النهاية لن تكون سوى مصر وشعبها من يدفع «فاتورة» تلك المغامرات الهوجاء. أتذكرعندما كنت أدرس مبادئ القانون عند شيخي وأستاذي الكبير الأستاذ الدكتور لاشين الغياتي، وتحديداً في أحد محاضراته عندما قامت صحفية عربية شابة بطرق باب القاعة واستأذنت بالدخول، فإذن لها أستاذنا الكبير فقالت «أنا صحفية لدى الصحيفة الفلانية وأود أن أدون طريقتك في تدريس القانون»، وكانت قد لبست لباساً فاضحاً ووضعت من مستحضرات التجميل والعطور ما يليق بملهى ليلي لا قاعة علم، فقال لها «لا» فغادرت وحين مغادرتها قال لنا أستاذنا الجليل مازحاً «هذا ما نسميه يا أبنائي في القانون بالفعل الفاضح العلني». وهذا مانراه اليوم في مصر الحبية فما يصفه البعض بثورة ضد الرئيس مرسي لا أسميه أنا اليوم سوى ثورة مضادة لإرادة الشعب، بل أكثر من ذلك فما يحدث اليوم من هؤلاء هو «فعل فاضح علني». الرأي الأخير... خلطة «الكوكتيل» العجيبة من فلول و ليبراليين والكنيسة القبطية بالإضافة إلى «الأناركيين» اللاسلطويين الباحثين عن الفوضى، و «المتبّلة» بأموال «خليجية» مشبوهة قد شكلت هذه «الخلطة» النواة الحقيقية للفوضى ومحاربة «حق الشعب» وشرعيته، فهم مع الثورة عندما يثورون هم دون غيرهم، ومع الديموقراطية عندما تعبر عنها دكتاتوريتهم، ومع حق الشعب في تقرير المصير طالما كانت النتيجة تناسبهم، فهم من يحولون مسَوَّدة الدستور الى مسْوَدة أمام شعب مصر الأبي، لك الله يا مصر وحماك من شر كل عابث. «لن تعيش الكذبة سوى عن طريق التنفس الاصطناعي». إلى اللقاء في رأي آخر.

شوارع اسطنبول

استكمالاً لمقالات سابقة كتبتها عبر السنوات الماضية عن «شوارع DC» و»شوارع باريس»، وأسرار تلك المدن التي زرعت فيها من خلال مصممي تلك المدن، اليوم أستكمل تلك السلسلة بمقالي عن «شوارع اسطنبول». اختار الإمبراطور قسطنطين عاصمته...

الترامبوفوبيا

بدأت مع أداء الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب اليمين الدستورية، وتسلمه سدة الرئاسة في تمام الساعة 12 وخمس دقائق بتاريخ 20 يناير، وحتى كتابة هذا المقال، حالة من اليأس والفوضى تعمان مدناً كثيرة داخل الولايات...

الهيمنة الطيفية الكاملة

في عالم العمليات العسكرية الحديثة لا يمكن لنا أن نتجاهل أهمية العمل المشترك لتحقيق الأهداف المرجوة، والتي تعتمد على المركزية في القرار، واللامركزية في صلاحيات التنفيذ وأدواته، أو بالمصطلح العسكري «قدرات التنفيذ»، ومن ضمن أسس...

الفضاء السيبراني.. ميدان القتال القادم

لقد اعتدنا في تاريخ القتال عبر العصور على وجود ٣ ساحات للقتال فإما على الأرض أو في البحر أو في السماء، ما أوجد الأسلحة المقاتلة المعروفة لدينا بالقوات البرية والبحرية والجوية، ولقد تطورت الأمور في...

المناظرة

إن السباق الانتخابي الجاري حالياً في الولايات المتحدة الأميركية بين المرشح الجمهوري اليميني المتطرف دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون ستبدأ مراحله الأخيرة هذه الأيام، ولربما تكون أبرز علامات هذه المرحلة والتي تستمر لشهرين حتى يوم...

لأجل كل «عمران»

كانت صور الطفل عمران، كسابقاتها من صور القتل والدمار من حلب وشقيقاتها التي انتهك إنسانيتها النظام السوري المجرم، قد وضعت علامة جديدة على درب حرب الإبادة في بلاد الشام، علامة يظنها البعض فارقة وبخاصة بعد...

بعيداً عن «الوستفالية»

لقد قامت مؤسسات بحثية عالمية وجامعات مؤخراً بالنظر إلى مكافحة خطر داعش من خلال منظور تهديد دولة الخلافة على حد تعبيرهم، وأن وجود دولة «إرهابية» مسيطرة على مصادر دخل مثل النفط والضرائب، وباسطة «سيادتها» على...

«المفرِّقة» العربية

في مقال لي منذ عدة سنوات وفي زمن «الريس مبارك» كتبت بأن الجامعة العربية أصبحت عبئاً على ذهن وضمير المواطن العربي السويّ وإن إصلاح الجامعة العربية هو السبيل الوحيد لإنقاذ هذه المنظمة وإلا ستستمر هذه...

خيانة الأمانة

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً مستندات يدعي ناشرها أنها مستندات رسمية لدى جهات التحقيق بالدولة، وللأسف فلقد قام آخرون بإعادة النشر دون اهتمام أو مراعاة للقانون أو سمعة الوطن، نعم للأسف يوجد منا من هم...

الأحمق الذي بالرقم 10

لقد صدم العالم مؤخراً بالقرار الجريء الذي اتخذه شعب المملكة المتحدة من خلال أكبر استفتاء في تاريخ بريطانيا العظمى بالخروج من منظومة الاتحاد الأوروبي بشكل كامل وإلى الأبد في طلاق كاثوليكي لم تشهد بريطانيا طلاقاً...

آلام أوباما

في عالم السياسة الأميركية يوصف الرئيس الأميركي في شهوره الأخيرة بـ «البطة العرجاء» lame duck كناية عن عجزه عن التأثير في السياسات الهامة الأميركية والمبنية على المصالح المتبادلة لكونه في طريقه نحو بوابات البيت الأبيض...

خفاقاً عالياً

استحوذ انتشار مقطع فيديو مصور لضباط أميركيين يتصرفون بشكل غير لائق أمام علم دولة قطر في معسكرهم، على اهتمام العالم في الأيام الماضية، وبالمقابل فإن ردة الفعل الوطنية كما أشار الأخ رئيس تحرير العرب في...