


عدد المقالات 703
اسمحوا لي إخواني الأعزاء أن أتجول معكم في شوارعنا التي أصبحت هماً يومياً لنا جميعاً منذ الصباح حتى المساء، فكل الطرق فعلاً تؤدي إلى حفرة أو ازدحام. شارع 22 فبراير الشريان الرئيس الذي يربط الشمال بالجنوب المشروع المنتظر والذي عند افتتاحه شكرنا الله -عز وجل- على هذه النعمة، ولكن من يستخدمه صباحاً يواجه مشكلة الازدحام وسببه كثرة مستخدمي الشارع أو حادث بسيط جدا يعرقل آلاف السيارات التي تستخدم هذا الطريق، فبالله عليكم يا إخوانا في أشغال ألم تخططوا لهذا اليوم، ألم تخططوا لهذا الحادث أو ذاك، ألم تصدف وجودكم صباحاً مع وجود حادث والربكة التي تحصل وكأننا أول مرة نشوف حادث، هذا طبعاً غير الذي يتجاوز أمامك فجأة من اليسار إلى اليمين أو العكس عندما يتذكر فجأة أن هذه اللفة اللي يدور عليها وتتخيل نفسك كأنك في سباق فورمولا، لا تعرف هل ستصل بسلام أم لن تصل؟ شارع سلوى والمشروع العملاق الذي ينتظره هذا الشارع رغم الأضرار التي تكبدتها المحال التجارية من جراء الإغلاقات التي تتغير يومياً من موقع لآخر إلا أن الكل ينتظر الفرج قريباً، ورغم الإشادة بالشركة المنفذة للمشروع على إيجادها طرقاً بديلة ولم تسبب الازدحام المتوقع إلا أن البعض ما زال يعاني الازدحام صباحاً، فما الحل؟ شارع أبوسمرة -الطريق الوحيد الذي يربطنا مع مركزنا الحدودي البري مع العالم- شارع في منتهى الروعة بصراحة من حيث التصميم والتنفيذ والانسيابية والمخارج المدروسة، وكذلك الإضاءة ولكن ما ينقص هذا الشارع حسب رأيي المتواضع عدد من الأمور المهمة: منها محطات وقود بحيث لا يقل عددها عن 4 في الجانبين لتقديم خدمات خاصة بدرجة 5 نجوم فهي واجهة الدولة تعتبر، أيضاً لا بد من توفر مكتب إرشاد سياحي وحجز فندقي يقدم خدمات متكاملة لزوار الدولة، محلات تجارية واستراحات عائلية، محال تصليح الإطارات وصيانة السيارات غير الموجودة في محطات وقود فهي تلعب دوراً رئيسياً في تقديم خدمات متدنية الأجور، الزراعة فالطريق رغم جماله الهندسي إلا أنه كئيب المنظر فلا زراعة ولا لوحات ترحيبية أو دعائية أو تنبيهية، الجسور لا يوجد عليها لوحات إعلانية أو ترويجية لمشاريع الدولة ولا حتى دعائية. أعتقد الجهة المسؤولة عن هذا الشارع بحاجة جادة لإعادة النظر في الوضع الذي عليه الشارع، ولكن يبقى الازدحام السمة الرئيسة في الشارع مع اقترابك للعاصمة والسبب إغلاقات الطرق سواء اتجهت للصناعية المنسية أو طريق سلوى أو يسار إلى حديقة الحيوان. فكرة غلاقات الدواوير فرحنا بها جميعاً وجار تنفيذها بحرفنة من قبل الشركة المنفذة ولكن لماذا يتوقف العمل بها مساء، لماذا لا يكون العمل 24 ساعة حتى ننجز هذه التوسعات وبدلاً من يأخذ المشروع الواحد شهراً يأخذ 15 يوماً مثلاً. أرجوكم فكروا في هذا الموضوع. توسعة الطرقات شكراً يا أشغال ولكن، التوسعات هل هي مجرد فتح حارة جديدة عند إشارة المرور بغض النظر هل الشارع يستوعب هذا الكم أم لا، ولكن تبقى الحفر والازدحامات العنوان الرئيس للشوارع، فمتى نفتك إحنا منها ونفككم من ملاحظاتنا آخر وقفة. الكفاءات القطرية ستقود الوطن إلى المستقبل ولكن بشرط أن تمنح الفرصة والتقدير وعقبها أبشروا بالخير.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...