


عدد المقالات 84
تلقت جامعة قطر في الفترة الأخيرة موجة من الانتقادات اللاذعة على خلفية بعض القرارات التي تم اتخاذها في الآونة الأخيرة، والقارئ في غنى عن إعادتي كل تلك الأحداث، ولا غرابة في أن تكون الأضواء مسلطة على الجامعة بشكل مستمر، كونها الجامعة الوطنية والتي يدرس ويعمل ويرتادها أبناء المواطنين والمقيمين على حد سواء في الدولة، فالكل بدون استثناء يريد مصلحة الجامعة، ويريدها أن تستمر في تطورها الأكاديمي والعلمي، وتنافس الجامعات الأخرى. لذا دون تسويف أو تأجيل سأدخل مباشرة في الموضوع الذي أود مناقشته، وهو المجلس الطلابي الذي نال جدلاً واسعاً في فضاء «تويتر» بين المغردين إثر قرار تعيين الدكتور عمر الأنصاري رئيساً له. أثار هذا الأمر دهشتي واستنكاري فكيف لنائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أن يكون رئيساً للمجلس الطلابي؟! وقبل أن أشرع بالتعليق والبحث في «تويتر» ارتأيت أن أعود للمصدر فتواصلت مع مكتب الدكتور عمر الأنصاري -الذي هو في إجازة- وتم تحويلي للأستاذة الجازي حمد فطيس التي عينت مؤخراً مسؤولاً للأنشطة الطلابية، وقامت مشكورة بتوضيح النقاط الآتية: * المجلس في واقع الأمر ليس مجلساً طلابياً منتخباً ولكن هو -وأنا أقتبس- المجلس التمثيلي لطلبة جامعة قطر، ويهدف هذا المجلس لتحقيق هدفين مهمين، الأول: هو تمثيل طلبة جامعة قطر، والعمل كوسيط بين الطلبة وهيئة التدريس والموظفين وإدارة الجامعة. والثاني: هو رفع توصيات لإدارة الجامعة بأعمال وأنشطة من شأنها تعزيز المصلحة العامة للطلبة. * يتألف هذا المجلس من الدكتور عمر رئيساً للمجلس، ومدير الأنشطة كسكرتير للمجلس، منسق المجموعات المهنية مسجلاً للمجلس، و17 طالباً يتم انتخابهم من كل كلية ومن البرنامج التأسيسي. * هذا الهيكل الإداري للمجلس مشابه لهياكل إدارية في جامعات خارجية وليس خارجاً عن المألوف أن يرأس نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب هذا المركز طبقاً لما ذكر لي. * المجلس عقد اجتماعاً واحداً، وقام بتوصيل بعض التوصيات لمجلس إدارة الجامعة التي عمدت بتطبيقها. وأشكر الأستاذة الجازي على التوضيح والمعلومات الكاملة عن المجلس من موقع الجامعة الإلكتروني، ولكن لي رأيي الخاص في هذا الموضوع، والنابع من كوني طالباً سابقاً في الجامعة كانت له صلة وثيقة بالعمل الطلابي. فالمجلس -المذكور أعلاه- حتى وإن كان يهدف للتواصل وتقديم التوصيات فلا بد أن يكون في أساسه ومجمله طلابياً، فهو يمثل صوت الطلبة وينوب عنهم في تقديم التوصيات، فكيف يرأس المجلس شخص من الإدارة؟ كيف يمثل صوت الطلبة من هو ليس بطالب؟ النقطة الثانية هي خلق ثقافة المسؤولية لدى الطلاب، «فالوصاية» الحالية من رئيس المجلس على الطلاب تخنق أي فرصة حقيقية للطلاب على تولي زمام أمورهم، فعند توكيل الطالب لرئاسة المجلس عن طريق الانتخابات، فهذا يخدم هدفين، الأول: زيادة الثقة بين الطالب والمؤسسة التعليمية. والثاني: هو زيادة ثقة الطالب في قدرته على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه عوضاً عن العودة المكررة لإدارة الجامعة في البت بكل شاردة وواردة تخص الطلاب. بالإضافة لذلك فهذا يخلق مساحة حرية مهمة للطلاب في المجلس، حتى لا يشعروا أن كل ما يدور في اجتماعاتهم مراقب من قبل الجامعة، وهذا ليس انتقاصاً من شخص الدكتور عمر، ولكن هو بالأحرى لدرء أي آراء تشكك في موضوعية وشفافية قرارات المجلس. وفي الختام هذا رأيي الشخصي، وأنا لا أسعى بأي طريقة لتقليل أو إحباط إنجازات الجامعة، فأنا ابن الجامعة وأول من يريد أن تستمر في نجاحها وتفوقها، فالشوط الذي قطعته الجامعة أكاديمياً في السنوات الأخيرة يشار له بالبنان، وأكبر دليل على ذلك هو المخرجات القادمة من الجامعة، والتي تلقى ترحيباً واضحاً من سوق العمل القطرية. ولست هنا في صدد تشويه صورة هذا المجلس، ولكني أملك تحفظاتي الشخصية التي دفعتني للكتابة، فمنذ عملي بالأنشطة عام 2005 كان حلم الكثير من العاملين في هذا المجال الأساسي هو تكوين مجلس طلابي يتكلم باسم الطلاب، ويلبي احتياجاتهم، واليوم بعد سبع سنوات تكون المجلس الطلابي التمثيلي -الذي تحدثنا عنه آنفاً- فهل هذا هو حلمي وحلم جميع من عمل معي بهذا المجال؟ لكم مودتي واحترامي
مدخل: موضوعي اليوم مقتطفات شاردة وواردة من حياتنا اليومية، هذه المقتطفات مثل أوراق الشجر في الخريف التي سرعان ما تذبل وتسقط وتدوسها الأقدام ثم تلقى للمهملات، وتستمر الحياة بدونها حتى يأتي فصل الخريف مرة أخرى....
مدخل: في اللهجة الدارجة نقول لشخص «شوره مب بيده» عندما نعني أنه لا يمتلك الحرية لاتخاذ القرار. ومن أبرز المشاكل التي قد تواجه الفرد منا عندما يسلب القدرة على اتخاذ القرار، فيبدأ بالشعور بالعجز والقهر،...
قد يستغرب القارئ من ذكري لسوبرمان في عدد من مقالاتي، وتعود إشارتي المتكررة لهذه الشخصية لسببين رئيسيين، الأول هو أنها شخصية خرافية يعلم عنها الجميع وقد قرأنا عنها في المجلات وشاهدنا مغامراتها بالرسوم المتحركة. السبب...
إن البحث العلمي في مجال «طريقة عمل الدماغ» يعيش في وقتنا هذا عصراً ذهبياً، فلا تكاد تخلو مجلة علمية أو تقرير علمي دون وجود دراسة أو تجربة عملية في هذا المجال، وتكمن الأهمية البالغة لهذه...
مدخل: «الله أعطاك وجهاً واحداً، ولكنك أنت من تخلق لنفسك وجوهاً عديدة».. ويليام شكسبير «أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟» هو المقطع الافتتاحي من مسرحة ويليام شكسبير الخالدة «هاملت»، حيث يقف الأمير هاملت ويتساءل...
مدخل: «في عصر لا يعترف إلا بالسرعة، من الصعب أن تجد وقتاً لكي تستمتع بما تقوم به». مجهول لم يخطئ من سمى هذه الألفية بألفية السرعة، فكل شيء يتحرك بسرعة كبيرة جداً، ساعات اليوم الأربع...
مدخل: «لا أجد متعة أكثر من تلك التي أجدها في الاستماع إلى الآخرين ومقارنة تجارب الفشل والنجاح مع ما فعلته أنا بذاتي» (مجهول المصدر). الكثير منا يحب أن ينظر إلى صور الألبومات القديمة، ليتذكر ماضياً...
قبل أن أتطرق للموضوع المذكور بالعنوان أود أن أسترجع قصة قصيرة ذكرها لي أحد الأصحاب وهي كالتالي: (دخل أحد طلاب المرحلة الثانوية الفصل بعد انتهاء حصة الرياضيات، ونتيجة لتأخره وجد أن الجميع خرج من الصف،...
مدخل: «دائماً ما نعتقد أن القرارات التي نتخذها مبنية على تفكير عميق وتحليل منطقي، ولكن الواقع مغاير لهذا الاعتقاد، فالكثير من قراراتنا عشوائية، وهي نتيجة أهواء محضة ومشاعر داخلية (مجهول). الشطحة الأولى جلس محمد أمام...
ملاحظة لعزيزي القارئ: مقالي اليوم قصة قصيرة كتبتها في زمان مضى، ألطف بها أجواء صارت مشحونة. جلس يعقوب في كرسيه وهو يهز رجله بصورة متواصلة، نظر إلى يمينه ثم إلى يساره وهو يزفر في حرارة...
إذا ما عدنا لكتب التاريخ لوجدنا أن التعامل التجاري بين مختلف الشعوب بدأ من خلال مبدأ «التبادل»، فلم تكن هناك عملة تحكم وتنظم عمليات البيع والشراء، فلقد كان التبادل سيد الموقف، فإذا أردت شراء قدر...
خلال آخر 20 عاماً رأينا نقلة نوعية في مجال الطب الحديث، سواء كانت من خلال الأدوية الحديثة التي صارت أكثر فاعلية وبأضرار جانبية أقل، أو من خلال العمليات الجراحية المختلفة التي صارت متخصصة في أكثر...