الأحد 11 جمادى الآخرة / 24 يناير 2021
 / 
04:13 م بتوقيت الدوحة

أبناؤنا إلى أين؟

د. درع معجب الدوسري

في ظل رؤية «قطر 2030»، ووفق التعاليم المحمدية والعادات والتقاليد القطرية، فنحن في أمسّ الحاجة إلى بناء شخصية أبنائنا، ذلك البناء الذي يتوافق مع العصر وتطوراته، والزمان وتقلباته، والعولمة ومتغيراتها.
وهنا لا بدّ أن نذكر بعضاً من التلميحات البسيطة لبناء شخصية أبنائنا، وإكسابهم المهارات والقدرات التي تبني شخصيتهم السوية، وتذكّرهم بماضيهم التليد وحاضرهم الزاهر ومستقبلهم المشرق، في ظل قيادة حكيمة ما فتئت تسهم في نهضة المجتمع القطري وتحقيق أهدافه التنموية. 
إن هناك خطوات عملية نسهم بها -نحن الآباء والمربين- ليكتسب أبناؤنا قوة الشخصية التي تمكّنهم من المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع تنموي مزهر.
ومن أهم تلك الخطوات: 
- احترامهم واحترام ملكاتهم وأفكارهم وقدراتهم ومواهبهم. 
- التعبير لهم عن حبّنا لهم قولاً وعملاً. 
- معاملتهم وكأنهم كبار وناضجون. 
- تعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم وتطوير مواهبهم ومهاراتهم. 
- الوقوف معهم ناصحين صادقين في كل المواقف الحرجة التي قد يتعرضون لها. 
كما أنه من المهم أن نكون لهم قدوات حية تمشي على الأرض، فأن تساعد فقيراً أمام ابنك فهذا يعدل ألف درس عن الصدقة، وأن تضع القمامة في مكانها فذاك أبلغ من كل الخطب عن النظافة، فالتربية -يا أحبة- بالقدوة لا التنظير.
أنت -أيها الأب وأيتها الأم- تعيشان في ماضي أطفالكم، فأحسنوا صنع ذكرياتهم.
إنّ الحزم إنْ لم يصاحبه حبّ فسيصبح قسوة، وأطفالنا يستطيعون أن يشعروا بالفرق بينهما بدقة.
لنكن لأبنائنا كما يجب أن نكون ناصحين، مرشدين، موجّهين، مذكّرين، معينين على تحمّل مسؤولياتهم في بناء شخصياتهم وبناء أوطانهم. 
والله من وراء القصد،،،

اقرأ ايضا

حدثتني العناية المركزة

03 يناير 2021

بيئة العمل المدمرة

18 يناير 2021