alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 أغسطس 2026
عبد الناصر.. بعيدًا عن التقديس والانتقام
رأي العرب 24 أغسطس 2026
قطر والتعليم خارج حدودها
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 أغسطس 2026
بين الردع والوساطة.. كيف يفكر الخليج؟

«بين قوسين»

11 يناير 2017 , 01:36ص
(ما بين القوسين الكثير من العبارات التي تكون لها أهمية وتلقى ملاحظة خاصة من المهتم، لذا سوف أسلط ضوء كلماتي اليوم التي أضعها بين قوسين على عامل مهم في بناء شخصية الطفل، ألا وهو المربي.
وهنا السؤال: ما الذي باستطاعته أن يفعله المربي كي يحقق إنجازاً فعالاً في حياة الطفل أو يصنع تغييراً إيجابياً له أو يغرس سلوكاً صحيحاً؟
فإليك عزيزي المربي أباً أو أماً أو أخاً أو معلماً هذه الخطوات التي تساعد في صناعة الطفل الذي يترقب منه الجميع كل ما هو جميل، في حين أن الواقع والتعامل معه على عكس ذلك تماماً!
في البداية -عزيزي المربي- عليك أن تبني ذاتك بالتعلّم وتعالج القصور الذي تعاني منه في علاقتك مع طفلك، من خلال تغيير نظرتك عنه من سلبية إلى إيجابية، ومن عدو تعلّق عليه شماعة الأخطاء وتفريغ شحنات الغضب فيه، إلى صديق تقوم بتوجيهه وتعليمه وتدريبه.
وتلحق النظرة الإيجابية للطفل التعامل الثمين مع شخصيته دون إلحاق الأذى في حقه بتطبيق أبسط الحقوق التي يحتاج إليها، ومن المفترض تأديتها على أكمل وجه إلى أدنى من ذلك بمدح سلوكه وتقديره، فلماذا يتعمد البعض القسوة في حق الطفل؟ هل لأنك عزيزي المربي مضغوط؟ أم لأنك أقوى منه؟ أترك الإجابة لك.
ونقطة أخرى لكل مربٍ استغل الفرص الذهبية لصالح التغيير في طفلك، فعلى سبيل المثال عند التحاور معه في موضوع ما، قم بتحويل النقاش معه من سلبي إلى إيجابي، فنحن نعلم أن الطفل كثير التحدث عن مشاكله حتى لو كانت بلا فائدة، فلماذا لا نقول له «حدثنا عن إنجازاتك التي قمت بتحقيقها وسلوكياتك الإيجابية»، بذلك تكون أزلت عن ذهنه أنك موجود فقط لتشاركه مشاكله دون الإنصات إلى الإنجازات والسلوكيات الإيجابية.
من خلال تلك الخطوات سيعيش الطفل في رضا من ذاته، ويتلقى جرعات تربوية مؤثرة وسلوكيات تقوده إلى الطريق الصحيح.
وفي النهاية إن بين القوسين الكثير من الكلام لك -عزيزي المربي- إذا لم تنهض وتتغير وتتعامل مع شخصية هذا الإنسان الذي تعيش معه معظم عمرك بإحسان، فسوف تخسره، ومع ختام الجملة أغلق القوس).
فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...