


عدد المقالات 146
**تدخل بطولة كأس العرب مراحلها الحاسمة، حيث لا مجال للتجريب ولا مساحة للأخطاء، فكل مباراة باتت عنوانًا لمصير منتخب، وكل صافرة بداية تُعلن مواجهة كسر عظم بمعناها الحقيقي. الليلة، تتجه الأنظار إلى ربع النهائي بمباراتين من العيار الثقيل، تحملان في طياتهما صراع الطموح والهوية والقدرة على الصمود. **في المواجهة الأولى، يلتقي المنتخبان السعودي والفلسطيني في مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات. الداخل إلى هذا اللقاء ليس كما خارجه، فالخاسر يغادر، والفائز يولد من جديد. مباراة لا تقبل الاستعانة بالعاطفة ولا تبرير النتائج بالظروف، فمن ينحاز لطرف بدافع الحب وحده، أو يقلل من شأن الآخر، إما لا يفقه في كرة القدم أو يقرأ المشهد بعين القلب لا العقل. هي مواجهة تكتيك، أعصاب، وقراءة تفاصيل صغيرة تصنع الفارق. **أما اللقاء الثاني، فيجمع المغرب وسوريا، حيث يحلم الطرفان ببلوغ نصف النهائي، وهو حلم مشروع لكليهما. لكل منتخب مفاتيح لعبه، ونقاط قوة قادرة على قلب الموازين، ما يجعل الجماهير على موعد مع مباراة نارية، عنوانها الندية والإثارة حتى الدقيقة الأخيرة. **وبين هذه المشاهد المشتعلة، تبرز علامات استفهام كبرى حول النتائج المخيبة للمنتخب المصري. إخفاق لا يمكن تحميله للاعبين وحدهم أو للمدرب فقط، بل هو نتاج منظومة كاملة بحاجة إلى مراجعة جادة. فمصر، بتاريخها وثقلها، لا يليق بها إلا الصدارة، لكن ذلك يتطلب تطوير الفكر قبل تغيير الأسماء. كان يفترض على الاتحاد المصري أن تعي قيمة كأس العرب، التي تُقام تحت مظلة واعتراف الفيفا، بأرقامها وسجلاتها وتأثيرها الإعلامي والجماهيري المتصاعد. وقوة وتطور المنتخبات العربية المشاركة. بدلا من الخروج المبكر بعد مشاركة لا تليق بتاريخ الكرة المصرية. اكتب لأنني أحد عشاق الكرة المصرية وشاهد على عصر التفوق المصري عربيا ولامست عن قرب الوجع الجماهيري العميق، فلم تعد الجماهير مجرد متفرج، بل شريكًا في صناعة القرار، وصوتًا ناقدًا قادرًا على فرض التغيير. ففي زمن العولمة، لم تعد الاجتماعات الصورية في السراديب تحمي الفشل، ولا يمكن تجاهل غضب الشارع الكروي فهو وقود اعصار التغيير القادم. *اخر نقطة.. الكابتن عبدالرحمن جاسم حكم مونديالي لا يحتاج الى تعريف او مديح وكل من اختلف مع قراراته في ليلة لقاء العراق والجزائر، عاد وتأكد ان الحكم ادار اللقاء بكل جدارة وأعطى لكل ذي حق حقه وطبق القانون وروح القانون وكان من اهم أسباب وصول المواجهة الى بر الأمان.. شكرا عبدالرحمن. @Qatali2024
** يمثل انتخاب سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي محطة تاريخية مفصلية في مسيرة الرياضة القطرية، وتتويجًا لمسار طويل من العمل المؤسسي والرؤية الاستراتيجية التي جعلت من دولة قطر لاعبًا...
**في المشهد الرياضي القطري، يبرز اسم سعادة محمد بن يوسف المانع كأحد القامات القيادية التي صنعت الفارق وتركـت بصمة راسخة على المستويين المحلي والدولي، مستندًا إلى مسيرة طويلة من العمل المؤسسي، والرؤية الواضحة، والقدرة على...
بين وداع عامٍ مضى، واستقبال عامٍ جديد، نقف على عتبة الأمل، نراجع ذاكرتنا، ونقلّب صفحات عام 2025 بما حمله من دروسٍ قاسية، وأحلامٍ مؤجلة، وآلامٍ حفرت أثرها في قلوب شعوبٍ كثيرة حول العالم. عام مرّ...
ليس كل حضور جلسة برلمانية تجربة عابرة، فبعض الجلسات تترك أثرًا عميقًا وتفتح بابًا للتأمل في قضايا تمس جوهر المجتمع ومستقبله. هذا ما شعرت به وأنا أحضر الجلسة الاستثنائية لمجلس الشورى في القصر الأبيض، بيت...
**حين يُذكر اسم خليل بن أحمد المهندي، تُستحضر معه واحدة من أنصع صفحات الإدارة الرياضية في قطر، ورحلة استثنائية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، صاغ خلالها تاريخًا ذهبيًا لكرة الطاولة، ووضع اسمه في مصاف القادة...
** وتشرفت البطولة بحضور وتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في المباراة الختامية، في مشهد حمل دلالات كبيرة، وجسّد أسمى صور الدعم للشباب العربي والرياضة العربية....
**في هذا اليوم الاستثنائي، تتزين الدوحة بفرح الوطن، وتحتفل دولة قطر بيومها الوطني، وهي تقدم للعرب والعالم مشهداً جديداً من مشاهد الفخر والريادة. مبارك لقطر قيادةً وشعباً هذا اليوم المجيد، الذي يتزامن مع مسك ختام...
**ليلة واحدة فقط تفصلنا عن نهائي الحلم في كأس العرب «قطر فيفا 2025»، مواجهة استثنائية تجمع لأول مرة بين منتخبي المغرب والأردن، في مشهد عربي خالص يحمل الكثير من الدلالات الفنية والتاريخية والطموحات المشروعة. نهائي...
**أسدلت منافسات كأس العرب الستار عن أكثر مراحلها إثارة، بعدما كشفت مباريات نصف النهائي عن طرفي المشهد الختامي، لتضرب البطولة موعدًا مع نهائي مرتقب يجمع بين المغرب والأردن، في مواجهة عربية خالصة تحمل في تفاصيلها...
**في أمسياتٍ عربيةٍ مشبعةٍ بالشغف والترقّب، تدخل بطولة كأس العرب مراحلها الحاسمة، حيث لا يعود للمقدمات مكان، ولا للترشيحات وزنٌ كبير، فالميدان وحده يتكفّل بكتابة الخاتمة. هنا، تتقاطع الأحلام مع التحديات، وتستيقظ ذاكرة البطولات في...
** المنطق يفرض نفسه، والكرة لا تُجامل أحداً. هكذا جاءت ملامح ربع نهائي كأس العرب، حيث عبرت الأردن والإمارات بجدارة كاملة إلى نصف النهائي، لتضربا موعداً مع السعودية والمغرب بعد ملحمتين كرويتين لم يُقصّر فيهما...
**تثبت قطر مرة أخرى أنها عاصمة الرياضة العربية والعالمية، وأن قدرتها على تحويل أي بطولة إلى حدث استثنائي باتت علامة فارقة في التاريخ الرياضي للمنطقة. نسخة كأس العرب 2025 في الدوحة جاءت عالمية في كل...