


عدد المقالات 180
**تدخل بطولة كأس العرب مراحلها الحاسمة، حيث لا مجال للتجريب ولا مساحة للأخطاء، فكل مباراة باتت عنوانًا لمصير منتخب، وكل صافرة بداية تُعلن مواجهة كسر عظم بمعناها الحقيقي. الليلة، تتجه الأنظار إلى ربع النهائي بمباراتين من العيار الثقيل، تحملان في طياتهما صراع الطموح والهوية والقدرة على الصمود.
**في المواجهة الأولى، يلتقي المنتخبان السعودي والفلسطيني في مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات. الداخل إلى هذا اللقاء ليس كما خارجه، فالخاسر يغادر، والفائز يولد من جديد. مباراة لا تقبل الاستعانة بالعاطفة ولا تبرير النتائج بالظروف، فمن ينحاز لطرف بدافع الحب وحده، أو يقلل من شأن الآخر، إما لا يفقه في كرة القدم أو يقرأ المشهد بعين القلب لا العقل. هي مواجهة تكتيك، أعصاب، وقراءة تفاصيل صغيرة تصنع الفارق.
**أما اللقاء الثاني، فيجمع المغرب وسوريا، حيث يحلم الطرفان ببلوغ نصف النهائي، وهو حلم مشروع لكليهما. لكل منتخب مفاتيح لعبه، ونقاط قوة قادرة على قلب الموازين، ما يجعل الجماهير على موعد مع مباراة نارية، عنوانها الندية والإثارة حتى الدقيقة الأخيرة.
**وبين هذه المشاهد المشتعلة، تبرز علامات استفهام كبرى حول النتائج المخيبة للمنتخب المصري. إخفاق لا يمكن تحميله للاعبين وحدهم أو للمدرب فقط، بل هو نتاج منظومة كاملة بحاجة إلى مراجعة جادة. فمصر، بتاريخها وثقلها، لا يليق بها إلا الصدارة، لكن ذلك يتطلب تطوير الفكر قبل تغيير الأسماء.
كان يفترض على الاتحاد المصري أن تعي قيمة كأس العرب، التي تُقام تحت مظلة واعتراف الفيفا، بأرقامها وسجلاتها وتأثيرها الإعلامي والجماهيري المتصاعد. وقوة وتطور المنتخبات العربية المشاركة. بدلا من الخروج المبكر بعد مشاركة لا تليق بتاريخ الكرة المصرية.
اكتب لأنني أحد عشاق الكرة المصرية وشاهد على عصر التفوق المصري عربيا ولامست عن قرب الوجع الجماهيري العميق، فلم تعد الجماهير مجرد متفرج، بل شريكًا في صناعة القرار، وصوتًا ناقدًا قادرًا على فرض التغيير. ففي زمن العولمة، لم تعد الاجتماعات الصورية في السراديب تحمي الفشل، ولا يمكن تجاهل غضب الشارع الكروي فهو وقود اعصار التغيير القادم.
*اخر نقطة..
الكابتن عبدالرحمن جاسم حكم مونديالي لا يحتاج الى تعريف او مديح وكل من اختلف مع قراراته في ليلة لقاء العراق والجزائر، عاد وتأكد ان الحكم ادار اللقاء بكل جدارة وأعطى لكل ذي حق حقه وطبق القانون وروح القانون وكان من اهم أسباب وصول المواجهة الى بر الأمان.. شكرا عبدالرحمن.
@Qatali2024
•• نعيش في زمنٍ نُصوّر فيه كل شيء، إلا مشاعرنا الحقيقية أحيانًا. نلتقط الصور لنحفظ الذكريات، ثم ننشغل بنشرها حتى ننسى أن نعيشها. نبحث عن إعجابٍ خلف شاشة، وكلمةٍ تُشعرنا بأننا مرئيون، وتصفيقٍ يؤكد لنا...
•• نعيش في زمنٍ نُصوّر فيه كل شيء، إلا مشاعرنا الحقيقية أحيانًا. نلتقط الصور لنحفظ الذكريات، ثم ننشغل بنشرها حتى ننسى أن نعيشها. نبحث عن إعجابٍ خلف شاشة، وكلمةٍ تُشعرنا بأننا مرئيون، وتصفيقٍ يؤكد لنا...
••لم يكن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، مجرد خطاب سنوي يستعرض التحديات والإنجازات، بل جاءت...
•• لم يعد طموح الدوحة في استضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036 مجرد حلم رياضي، بل أصبح مشروعًا وطنيًا متكاملًا، يستند إلى رؤية واضحة، وإستراتيجية مدروسة، وخبرة تراكمية جعلت من قطر واحدة من أبرز الدول...
هناك قيادات تتولى المسؤولية، وقيادات تصنع من المسؤولية رسالة. وفي دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناغويا 2026»، برز سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، بوصفه نموذجًا لحضور قيادي...
•• مبروك للأخضر السعودي والأبيض الإماراتي بلوغ نهائي خليجي 27، وحظ أوفر للعنابي القطري وشقيقه العماني. الجميع كان يتوقع هذا النهائي قياسًا بالمستويات التي قدمها المنتخبان، ولذلك ننتظر مباراة كبيرة ومثيرة، فـالداخل فيها مفقود والخارج...
**ليست المشكلة في وجود خلاف سياسي بين حكومة إسرائيل ودولة قطر؛ فالاختلاف في المواقف والسياسات أمر طبيعي في العلاقات الدولية. وشتان بين مواقف قطر المشرفة وبين جرائم إسرائيل المتعجرفة. لكن الإشكالية تبدأ عندما تتحول الخلافات...
•• في بطولات المجموعات، هناك مباريات لا تحتمل الحسابات المسبقة، ولا تقبل التراخي، ولا تعترف بالأسماء والتاريخ بقدر ما تعترف بما يحدث داخل الملعب. ومواجهة العنابي أمام شقيقه اليمني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة...
** يحسب لسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، أنه أدرك مبكرًا أن كأس الخليج أكبر من مجرد بطولة تُقام كل عامين، وأن استمراريتها وتطورها يحتاجان...
•• يُقال في بعض المجتمعات الغربية إن الحياة تبدأ بعد الستين، والمقصود ليس أن الإنسان لم يعش قبلها، وإنما أن ما مضى كان في جانب كبير منه رحلة عمل ومسؤوليات وتجارب، أما ما بعد الستين...
**في كرة القدم، من السهل أن نتحدث عن أخطاء الحكام، ومن السهل أكثر أن تتحول صافرة واحدة إلى قضية، ولقطة مثيرة للجدل إلى مادة للنقاش لساعات، خصوصاً عندما تكون المباراة بين فريقين كبيرين، والنتيجة معلقة...
**مع اقتراب العودة إلى المدارس، تبدأ البيوت في الاستعداد لعام دراسي جديد. حقائب جديدة، ودفاتر مرتبة، وأقلام وملابس وأحذية، بينما ينشغل الأبناء بانتظار اللقاء مع زملائهم بعد إجازة طويلة. لكن وسط كل هذه التفاصيل، ربما...