


عدد المقالات 73
أعزائي القراء، أتمنى قراءة الآتي «الرجاء من السادة المراجعين عدم إرسال الخدم والسائقين لتسجيل المرضى وذلك طبقاً لتعليمات وزارة الصحة؛ وذلك للتوقيع على الاستمارة بالاسم مع إبراز البطاقة الشخصية للكبار والأطفال» هذا إعلان وُضع في إحدى العيادات في قطر، بعدم إرسال مرافق ليس من الأهل إلى المستشفيات حسب تعليمات وزارة الصحة! فهل عجزتم فعلاً من مرافقة أهاليكم؟ هل تعبتم، أو انشغلتم؟ فقد يكون سبب انشغالك في العمل، أدى إلى إرسال الخادمة (ميري) مع ابنك (حمود)!! طيب (ميري) وظيفتها خادمة، أو هي (أم) بالإنابة؟ ألم تستطيعي الاستئذان من العمل والذهاب مع طفلك في مرضه؟ فهل تعلمين أن المدارس تعتمد فلسفتها على التربية والتعليم..؟ وليس ذلك فقط، بل هي تعتمد كل الاعتماد، بأن أساس تربيتك لأطفالك، يدعم التربية التي سوف يقومون بتقديمها، فهل أسهمتي في تربية ابنك على الأقل..؟ فلو كنت سبباً في صناعة هذا الأساس؛ لاستجاب طفلك لتلك المعايير التعليمية كما ينبغي، أم أنك اكتفيتي بإعطائه «الأيباد» حتى يتعلم إلكترونياً، فقد أصبحت تلك الأجهزة معلماً للأطفال، وإهمالك في عدم مراقبة أطفالك قد يؤدي إلى تلف أخلاقهم، وانتزاع قيمهم، من خلال تحميل التطبيقات (+ 18)، فهل أنتِ مراقبة جيدة له في استخدام هذه الأجهزة الذكية التي تسكن العالم الإلكتروني، خلافاً للواقع، الذي أوصل عجزك فيه إعطاءه مادة، في نظرك تعتبر تعليمية؛ تُغنيه عن وجودك في حياته لوقت مؤقت! فقد لا تعلمين بأنها قد تؤثر بشكل سلبي في أشياء كثيرة، فبمجرد ما تصبح هذه الأجهزة الذكية في حياته، ستؤدي إلى إهمال الكثير من الضروريات، كإهمال الغذاء، والشعور بالكسل حين ممارسة أي نشاط بدني، وإهمال وجود الأم في الحياة! فقد أصبحت تلك الأداة سبباً للاستغناء عن الكثير من الضروريات التي يجب على الأم الاهتمام بها!! أتذكر حين كنتُ في المدرسة، كان (درس الأم) يعبر عما تفعلهُ الأم لأجل أطفالها، كأمي تسهر حين أمرض، أمي هي التي تقوم بإيصالي إلى المدرسة، أمي تطبخ لي طعامي المفضل، أمي هي التي توقظني من النوم حتى أذهب إلى المدرسة، أمي تقوم بتسريح شعري قبل الذهاب إلى المدرسة، فهل ما زالت الأم تقوم بكل هذا؟ وحين تسألهن ماذا فعلتي من أجل أطفالك فنحن نرى بأعيننا أن (ميري) هي من تقوم بكل هذا؟ تجاوب بكل ثقة وكبرياء: (ميري) وظيفتها مربية فقط، أوليست ولادتي لأطفالي سبباً كافياً بأن أضع مربية لمساعدتي؟ فأنا الأم التي تعبت خلال 9 أشهر في الولادة والمخاض، ومن حقي الراحة قليلاً -إلا أنها طالت تلك الفترة- فأنا أستغرب الكثير من الأمهات اللاتي يهملن أطفالهن، وإذا تأخر حملهن يقومن بالمستحيل، حتى يحملن مرة أخرى.!! فهل إهمالك للطفل الأول جعلك واثقة كل الثقة بأنك ستحسنين في تربية طفلك الجديد؟ وقادرة على إعطائه الوقت الكافي..؟ أم أنك ستفعلين ذلك في البداية وبعدها ستقومين بإعطاء المهام إلى (ميري) لإكمال عملية التربية، التي ترين أنك قمت بها، بأكمل وجه! في تلك الحالة أنتِ لا تسمين نفسك أماً، فمهمتك في هذه الحالة «هي وضع الأطفال فقط وإهمالهن»، فهل هناك قانون يعاقب إهمال الأمهات، وعلى النتائج المترتبة على هذا الإهمال، إن كان بمرض الطفل أو –لا سمح الله- بموته، أو أن القانون يكتفي فقط، بمعاقبة الجاني كما هو ظاهر وهو (الخادمة) وترك الجاني الحقيقي (الأم المهملة) مشكورة على ما فعلته من إهمال، ففقدانها لطفلها سبب كافٍ في عقابها، فالدول الأجنبية تنص مجموعة من القوانين التي تعاقب فيها الأهالي المهملين لأبنائهم، إن كان إهماله أدى إلى موته، مرضه، أو ضياعه!! فهل نحن نعاقب الأمهات المهملات، العاجزات عن تربية أبنائهن تربية صحيحة؟ عذراً يا أمهات «فقط في برامج التواصل الاجتماعي»، أنتِ لن تكوني أماً إن لم تتحملي مسؤولية طفلك، وفي تربيته تربية صحيحة، وفي غذائه، وفي صحته، وفي الاهتمام به! ولا تضعي كل اللوم على الخادمة إن مرض! فأنتِ هي المهملة، أنتِ من صفقتي لطفلك حين تحدث الإنجليزية من كثرة الجلوس مع الخادمة ومحادثتها، أنتِ من ضحكتي حين وجدتِ طفلتك تقوم بترتيب غرفتك مع الخادمة، فإن كان باعتقادك أن الخادمة أسهمت كذلك في تربية أطفالك فذلك أقصى ما تستطيع تقديمه لطفلك في العمل في وظيفتك أن تجعل من نفسها قدوة لأطفالك وبكل ما تفعله من تصرفات.. فإن أصابك بعض الراحة لأنك لن تعاقبي قانونياً لإهمالك، فأنتِ في الدين مسؤولة، (عَنْ عبداللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْؤُولةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ).
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...