alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

التوازن!!

10 نوفمبر 2015 , 01:05ص

صراع داخلي لا ينتهي تقع فيه الأسرة أحياناً بسبب غياب العامود الفقري للأسرة والذي يرتكز عليه كل أساسات وأعمدة البيت ألا وهو الأم وأقصد هنا طبعاً الأم العاملة. فهناك الكثير من التحديات التي قد تواجه بعض الأمهات العاملات بسبب اهتمامهن بجانبٍ على حساب الجانب الآخر سواء العمل على حساب البيت أو العكس.. وفي كلا الحالتين هي في حيرة من أمرها، ما يؤدي إلى العديد من المشاكل مع أطراف الحياة الزوجية؛ حيث يقف على رأس القائمة الزوج بسبب عدم تلبية كافة طلباته ورعايته بالطريقة التي تعود عليها من قبل، بل ويحتاجها دائماً فالتغير أدى إلى عدوم التوازن لديه. ثم نأتي إلى مشاكل الأطفال بسبب إهمالهم نوعاً ما خاصة مرحلة الطفولة وعدم قضائها معهم أطول وقت ممكن كما كانوا يتعودون عليه من قبل ويعود ذلك لطول ساعات العمل اليومي. وقد نجد العكس أيضاً فربما الإهمال يكون من نصيب العمل على حساب المنزل، ما يضعها في مشاكل لا تنتهي مع مسؤولي العمل، وبالتالي تجد نفسها في موقف محرج دائما وتساؤل لا ينتهي عن سبب التقصير! فبسبب إهمالها أدى ذلك إلى عدم حصولها على تقاييم إيجابية مرتفعة أو على ترقية أو درجات استثنائية، وهذا يعود إلى بعض الجزاءات التي حصلت عليها نتيجة تأخرها لظرف أسري أو تقصيرها في أداء عملها المطلوب منها وبسبب انشغال فكرها في بيتها دائماً أيضاً. وطبيعي أن يصبح العمل بالنسبة لها اهتمام ثانوي لا فائدة مرجوة منه بسبب إهمالها فينصب اهتمامها على موعد راتبها آخر الشهر لتصرفه على احتياجاتها الأساسية وربما الكمالية وببذخ. وهنا نجدها لم تحقق ذاتها في المشاركة الفعلية في نهضة وطنها أو تحقيق مرادها وهدفها أو حتى تعديل من وضعها المادي، ما جعلها تحت دائرة الضوء والمتابعة للاستغناء عنها في أقرب فرصة. لذا عليها أن تدرك مدى أهمية التوازن بين العمل والمنزل قدر المستطاع مع الأخذ في الاعتبار أن طبيعتها كأم وزوجة دائما سنجد أن الجانب الأسري يحتل حيزا كبيرا من فكرها وتصرفها. آخر وقفة تربية الأبناء رسالة عظيمة ولا تقل أهمية عن المشاركة في بناء الوطن؛ لذلك التوازن مطلوب.

أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...