


عدد المقالات 703
لعل القارئ لبداية العنوان أدرك فحوى مقالي لهذا اليوم، بل وربما نتشارك معاً في نفس المعاناة التي يعيشها البعض منا يومياً للوصول إلى أقرب محطة بترول لأسباب كثيرة ومختلفة حسب رؤية كل منا ومفهومه.. لذلك أرجو منك أن تمنحني 3 دقائق من وقتك فقط عزيزي القارئ لنتخيل معاً الوضع التالي: أولاً: أريد منك أن تتخيل أقرب محطة بترول من موقعك الحالي؟ ثانياً: أدعوك لرسم خريطة ذهنية للطريق المؤدية إلى هذه المحطة؟ ثالثاً: أدعوك أن تتخيل وقوفك في طابور الانتظار مع السيارات إلى خارج المحطة وأنت مستعجل حتى يحين دورك؟ رابعاً: أدعوك الآن أن تتخيل وبعد مرور أكثر من ربع ساعة وأنت منتظر في الطابور يأتي إليك العامل معتذراً وليخبرك بتعطل جهاز التعبئة بسبب قلة الصيانة، ويطلب منك البحث عن محطة أخرى!! مما سبق تخيلتم معي أعزائي حجم المعاناة التي يعانيها بعض مستخدمي الطريق لتعبئة خزان الوقود لسياراتهم، فما أن يبدأ المؤشر بتنبيهك وحتى تبدأ معاناتك في التفكير للبحث الذهني السريع عن أقرب محطة غير مزدحمة وفي موقع مناسب. للأسف لسان حال بعض محطات البترول الخاصة أعتقد تشكي الأمرين، بسبب قلة الصيانة الدورية التأمينية أو سوء موقعها الحالي، خاصة مع الزحف العمراني والمضطرد، وكذلك رداءة الخدمات الشاملة في كل محطة للسيارات، وأخيراً المساحة المخصصة لبعض المحطات بالكاد تتسع لسيارتين أو ثلاث سيارات. شركة وقود مشكورين لا ننكر أنها تقوم بدورها المطلوب منها، ونقدر دورها وتواجدها، ولكن فعلياً تواجد وصفه البعض بأنه غير محسوس إلى الآن، فرغم مرور سنوات على إنشائها وتدشينها لعدد 23 محطة على مستوى راقٍ جداً وإدارتها لبعض المحطات الأخرى، إلا أنه ما زالت أعداد المحطات ومناطق توزيعها ضئيلة جداً بالمقارنة بعدد السكان والسيارات بجميع أنواعها، مع الأخذ في الاعتبار الأعداد المتزايدة يومياً لدرجة الوصول أحياناً إلى مرحلة التذمر. خطط «وقود» المستقبلية نعلم أنها ستغطي جميع المناطق تقريباً، وكذلك الطرق السريعة، بهدف تقديم خدمة متميزة للزبون ولسيارته، ولكن إلى أن تنفذ هذه الخطة السلحفائية حسب البرنامج المعد لها أعتقد لا بد من إنشاء شركة أخرى منافسة لـ «وقود»، بهدف كسر حالة الاحتكار والجمود، ولتقديم أفضل خدمة للمستهلك، كما حصل بين شركات الاتصال والمستفيد طبعاً هو الزبون أولاً وآخراً.. فبين إنشاء وهدم، وبين صيانة وإغلاق للمحطات، نجد مستخدم الطريق اليوم يعاني كثيراً أثناء بحثه عن محطة قريبة أو مناسبة متوفر بها جميع الخدمات الأساسية، بحيث تكون هدفه الرئيسي وليس الثانوي، فالوضع الحالي يدعوك أحياناً عزيزي القارئ بأن تستعين بصديق للتأكد عن ما إذا كانت المحطة المقصودة تعمل وفي الخدمة أم إنها خارج الخدمة ومعطلة؟! ولكن أرجو رجاء خاصاً وقبل أية خطوة وتفادياً لحدوث ما لا يحمد عقباه مستقبلاً، نرجو مراعاة المواقع المناسبة لإنشاء محطات البترول، سواء كانت لشركة وقود أو للقطاع الخاص، فليس من المعقول أن تجاور المحطة -بخزاناتها وخدماتها المختلفة وعدد السيارات المتواجدة في نفس الوقت ليل نهار وإزعاجها- (روضة أطفال أو مستشفى أو مطاعم أو مساكن أسرية)، وأنتم أعلم بما سيحدث. وأعتقد سبق أن حدث ما حدث، وليته ما حدث، ولكنه حدث، فمن السبب؟! آخر وقفة زبدة الموضوع المحطات لا تكفي.. شوفوا لنا حل!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...