


عدد المقالات 703
رغم أنني بعيد كل البعد عن الرياضة ودهاليزها المتعرجة أحياناً إلا أنني وفي بعض الأحيان أضطر -وبكل قناعة- لأن أتطرق لأمر يهمنا جميعاً، بل ويهم مصلحة وطننا الغالي قطر. للأسف تطالعنا وسائل الإعلام المختلفة والعالمية، خاصة بين فترة وأخرى عن أخبار ومقالات ولقاءات مشككة حول نزاهة ملف استضافة بلدنا الحبيب قطر لبطولة كأس العالم المزمع إقامتها إن شاء الله في 2022، بل ويطالب البعض بسحب الملف وإعادة الترشيح والاختيار!! المتابع للموضوع يشعر وكأن هناك أيادي خفية هدفها تشكيك العالم أجمع بأحقية دولة قطر في استضافة هذا الحدث العالمي، ولكن -ولله الحمد- في كل مرة نثبت للعالم مصداقيتنا ونزاهتنا ونظافة ملفنا من أي شبهة ممكن أن تضر بسمعة دولة قطر، وهذا الأهم قبل سمعة ملف المونديال. تحقيقات الفيفا جارية -ولله الحمد- بل ونطالب بها ومتمسكين ولن نتراجع أو نتخوف، لأننا على ثقة بأن ربان السفينة أبى أن تتلوث سمعة دولة قطر بأية شبهة ممكن أن تشكك في مصداقية النجاحات التي حققتها وستحققها الدولة على كل المستويات. ولتكن نتائج تحقيقات الفيفا الجارية حالياً صفعة مدوية -إن شاء الله- يصل صداها حول العالم لتؤلم وجه المشككين وأصحاب الصفحات الصفراء والأوراق الخضراء والمتملقين، بعد أن ثبتت مدى نزاهة وأحقية استضافة دولة قطر هذا الحدث الرياضي العالمي الذي سيغير بوصلة إقامة هذه البطولة في دول العالم، فهو رهان كسبناه في البداية، ولله الحمد، وهو تحدٍ قبلناه للمستقبل، وسنثبت للعالم قدرة دولة قطر على إنجاز حدث عالمي لم ولن تستطيع دول العالم تنظيمه. يكفينا فخراً ثقتنا بأنفسنا وثقة كل العالم بنا ووقوفهم معنا، وهذا بحد ذاته يكفينا، إلا أصحاب النوايا الردية سنتركهم حتى تجف أقلامهم فهم لا يهموننا أبداً، فهم آخر همنا ولله الحمد، بل سندعهم يسيرون في ضلالهم، وسنسير على هدانا، ثم سندعوهم لحفل الافتتاح فأهلاً بهم.. لذلك فنحن ننتظر بفارغ الصبر تلك النتائج التي سيسفر عنها تحقيق الفيفا، بل وسنساعدهم أيضاً إن رغبوا في ذلك بتوفير كافة المعلومات والإمكانيات، فمثلنا الخليجي يقول (لا تبوق ولا تخاف).. وسلامتكم.. آخر وقفة: ولعلمكم لو تمت إعادة التصويت سنفوز مرة أخرى!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...