alsharq

جاسم المحمود

عدد المقالات 33

مزاج الكتابة

10 مايو 2016 , 02:31ص

الكثيرون يطلبون مني الكتابة عن أمور معينة، بعضها عامة تخص الدولة أو تخص شريحة كبيرة من أفراد المجتمع، وبعضها شبه خاصة قد تخص الشخص نفسه أو شريحة بسيطة جداً من المجتمع، وبعضها عن بعض المشاكل الحاصلة في بعض الجهات، وبعضها لا يصلح بالأصل أن يُفرد لها مقال خاص بها لأنها لا تحتاج إلى سرد وإسهاب في الكتابة، وربما تغريدة أو اثنتان في تويتر تكفي لإيصال المقصود من الطرح، ويرى بعض القراء أن الكتابة شيء بسيط جداً وبالأخص إذا اعتاد على قراءة أعمدة شبه يومية لبعض الكتاب أو أعمدة أسبوعية، ويعتقدون بأنها لا تأخذ من وقت الكاتب إلا الشيء اليسير، وقد ينجز الكاتب مقاله في ربع ساعة إذا ما كانت فكرة المقال جاهزة وواضحة المعالم، وقد يستطيع أن يبدأ المقال وينتهي منه وهو جالس في قاعة انتظار بالمستشفى مثلاً أو في انتظار وقت الصعود إلى الطائرة في المطار، وربما يعتقد البعض بأن بإمكان الكاتب أن ينجز مقاله وهو مقيد خلف عجلة القيادة في سيارته مع الازدحام المروري الحاصل في جميع مناطق الدولة بلا استثناء!!! ولو كان الأمر بهذه السهولة التي يعتقدها البعض لملأتُ دار الكتب القطرية بمجلدات لا حصر لها!! الكتابة يا عزيزي القارئ ليست مجرد فكرة وورقة وقلم، وإنما هي مزاج في المقام الأول، فكم من المواضيع التي أردت أن أكتب فيها لكنها أتتني في وقت لامست خلاله مزاجاً سيئاً، أو أنها طرقت ذهني وأنا مشغول بأمور مغايرة، أو أن ضغوط العمل والحياة اليومية والالتزامات نحو المحيطين بي من عائلة وأصدقاء وزملاء كانت عائقاً لي في الحديث عن موضوع معين، وكم من المواضيع التي أشار علي البعض بالكتابة عنها، لكنها لم تكن يوماً في مخيلتي ولم أعشها أو أسمع عنها، فكيف لي أن أتحدث أو أكتب عن شيء لا أعرف عنه شيئاً إلا ما سمعته من صاحب الموضوع الذي طلب مني ذلك؟!! فالكتابة يا عزيزي القارئ تحتاج إلى مزاج وذهن صافٍ من التفكير بأمور مضادة لفكرة المقال. همسة: أكتب هذا المقال ومزاجي مشوش وتفكيري مبعثر، لكنني أحاول أن أزيل عن نفسي بعض الشوائب وأُرَوِّح عن نفسي. ختاماً: أحياناً أكتب مقالا أو اثنين في يوم واحد، وأحياناً يأخذ المقال مني أسبوعاً وأكثر!! قراء العرب: هذا مقالي الأول في الجريدة، وأتمنى أن أكون ضيفاً خفيفاً عليكم، فلا تحرموني من نصحكم وتوجيهاتكم ولكم مني كل تحية وتقدير. دمغة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب).

تقطير الوظائف

تحاول الحكومة أن تجد لمواطنيها بيئات عمل مناسبة، وتوظيفهم في الأماكن التي باستطاعتهم أن يبدعوا بها ويجدوا فيها أنفسهم، ولذلك كانت فكرة ظهور المعرض المهني، والذي استمر لعدة سنوات وتوقف، وآلت المهام إلى وزارة التنمية...

الشياطين في رمضان!!

ها هو شهر رمضان يطل علينا من جديد، فالشكر لله جل في علاه، الذي جعل هذا الشهر، وخص فيه عبادة الصوم ليمتحن فيه العباد، ويغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم، وشهر رمضان هو الوحيد من...

التدخين والشيشة

من أسوأ العادات التي اعتاد بعض الناس عليها، هي عادة التدخين وشرب السجائر والشيشة، وهي عادة دخيلة على المجتمع القطري، ولا أعرف متى دخلت هذه العادة السيئة إلى قطر؟ وكيف بدأت؟ ومن أين جُلبت؟ ولكنني...

نعيماً!!

عند الانتهاء من حلاقة الشعر أو الذقن يقول لنا الحلاق: نعيماً، في إشارة منه إلى أنه انتهى من عمله وعلينا النهوض من الكرسي ليجلس غيرنا، وهكذا هو الحال عند الحلاق وجدوله اليومي، فكرسيه يحظى بجلوس...

معهد اللغات ليش مات؟!!

معهد اللغات من المعاهد التي أُسِّسَت لتعليم اللغات الأجنبية، وبالأخص اللغة الإنجليزية، وقد كان أغلب موظفي الدولة ملتحقين به، حيث كانت التعاميم تُوزَّع على الوزارات والهيئات العامة، لمن يرغب في التسجيل بالمعهد واللغة التي يرغب...

التعاون المثمر

كثيراً ما نسمعُ أو نقرأُ بعد الزياراتِ والاجتماعات التي تحصل بين الجهات المختلفة في كل القطاعات، سواء على المستوى الداخلي في الدولة أم على الصعيد الخارجي، واللقاءات بين الوزارات والهيئات الحكومية في الدول المختلفة، أن...

«السوشيال ميديا»

تنوعت وسائل التواصل الاجتماعي، وتنوعت برامج «السوشيال ميديا»، ومن تلك البرامج التي ظهرت على الساحة وبقوة، برنامج «السناب شات»، الذي يقوم فيه صاحب الحساب بتسجيل ما يريده بالصوت والصورة، ويتكلم في الأمور التي يريدها. وقد...

أنا قطري

أنا قطري.. أقولها بكل فخر: أنا قطري، وأرفع على هام السحب.. اسمي قطري، ويشهد لي كل مضيوم أني قطري، داري قطر، دار الكرم، نعم.. قطري. عفواً فأنا لست بشاعر، ولا أحاول أن أقدم من خلال...

جامعي من أميركا

منذ طفولتي كنت أسمع عن بعض الشباب القطري الذين التحقوا بالدراسة في الدول الأوروبية وأميركا، وغيرها من الدول المتقدمة لدراسة مختلف العلوم من طب وهندسة وتفرعاتها الكثيرة، وغيرها من الدراسات الأخرى، وكنت أعتقد وقتها أن...

برامج الزمن الجميل

في طفولتنا -وبالتحديد في الثمانينيات من القرن العشرين- ومع قلة وسائل الترفيه، وأقصد بها عدم وجود متنزهات وحدائق، إلا في أماكن قليلة جداً، وعدم وجود ألعاب متوفرة، إلا ما كنا نمتلكه، أو نصنعه بأيدينا، وبعض...

سذاجة وتغفيل !!

للأسف هذا ما يظهره بعض القطريين وما يقومون به فعلياً، وقد جعلوا أنفسهم في هذا الانطباع لدى الغير، وقد تكون لدى النساء أكثر، والأمثلة على ذلك كثيرة جداً، ومنها عندما يقوم القطري بالتسوّق لدى الجمعيات...

البطالة المقنّعة

البطالة المقنعة هي تلك الفئة من الموظفين الذين يشغلون وظائف في الوزارات والمؤسسات المختلفة، ولكن وجودهم كعدمه، حيث إنهم محسوبون على إداراتهم كموظفين، ومحسوبون كعدد يحملون أرقاماً وظيفية، ويتسلمون رواتب شهرية ثابتة، والبطالة المقنعة في...