


عدد المقالات 34
أنفاس الموسم الكروي هاهي تدير عقارب الساعة إلى الخلف إيذانا بلفظ أنفاسها الأخيرة، بعد أقل من 48 ساعة سيكون استاد خليفة الدولي مسرحا «لفاينال» أغلى البطولات بقمة غير اعتيادية وبالتأكيد لن تخرج عن مألوف التشويق والإثارة، لأن كل من أصحاب القمصان السوداء والبيضاء وأصحاب القمصان الصفراء والزرقاء لديهم القاعدة الجماهيرية والأرضية المؤهلة كي تكون ليلة القبض على كأس سمو الأمير. أكثر عبارة لفتت نظري تلك التي علقها أنصار السد في المدرج الغربي للملعب أمس الأول تحت عنوان «عيال الذيب الحل الصعب» فما كتبه الجمهور السداوي لم يكن ضربا من الخيال أو مجرد عبارة استفزازية للجمهور المنافس بل هي حقيقة واقعية ترجمها عيال الذيب، فكانت سيمفونيتهم تعزف لحنا عذبا. الزعيم أبى إلا أن ينهي موسمه خارج أسوار البطولات وأن يكون له مكان بين كبار الكرة القطرية ويصعد للبوديوم لينال وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى بمجرد مصافحة سمو أمير البلاد المفدى، وهو الحال الذي ينطبق على الفهود، فكما أشرنا من قبل إلى أن الغرافة اليوم ليس كما الأمس وكنا قد أسلفنا أن الخريطيات لم ولن يكون ضيف شرف، فقد عذب الفهود وحبس أنفاس أنصارهم ليؤكد الفرنسي لوران بانيد أنه غيّر من معالم الصواعق كثيرا ولا بد من إعادة النظر في قرار رحيله لأن الاستقرار الفني لطالما نادينا به، وإذا ما تحدثنا عن الخروج لبواسل الجيش من رحم الكأس بشكل مخيب لا بد من التعريج على طريقة الخروج التي وضعت أكثر من علامة استفهام والكثير من إشارات التعجب على التخبط الذي ظهر به البرازيلي شاموسكا والوجه الشاحب للفريق في مواجهة السد، وإن كانت الأعذار قد أطلقت وكانت التبريرات كلها صبت في خانة طرد أندرسون المبكر إلا أن هذا لم ولن يشفع لشاموسكا الذي لم يرأب الصدع في جسد الجيش ولوح بالراية والمناديل البيضاء على مبدأ الأسبان «فويرتا» بل زاد الطين بلة بسحبه لفاجنر ريبيرو وسط عزل كامل للبرازيلي أدريانو الذي كان يحارب وحده على مبدأ «اليد الواحدة لا تصفق». ولأن مقولة «في الصيف ضيعت اللبن» ذلك المَثَل العربي الشهير الذي يضرب لمن ضيّع الفرصة، وفوّت الغنيمة له، تنطبق على حال شاموسكا إذا ما نظرنا إلى ما حققه للفريق الجيشاوي، إلا أنه كان بالإمكان أفضل مما كان، فأن تخسر بالثلاثة في لقاء يفترض أن يكون فيه الجيش (غير) بقي مثار انتقاد للكاريزما التي لم يعرف شاموسكا إيصالها لفريقه بعد الغمامة التي ضربته بطرد أندرسون، ليخرج الجيش خالي الوفاض من الموسم الكروي وإن كسب الاحترام، ولكن التاريخ لا يرحم ووحدها الألقاب والكؤوس تخلد ولا تبقى طي النسيان..
رسمت الجماهير العرباوية لوحة جميلة في مدرجات ملعب الجنوب المونديالي في الوكرة في لقاء الافتتاح الأول لفريقها في دوري النجوم لهذا الموسم وصبغت المدرجات باللون الأحمر، معبرة عن فرحتها بالحلة الجديدة التي ظهر بها الفريق،...
هي ليست حكاية نسجها الخيال، بل كانت بإخراج دقيق، وحقيقة حصيلتها نتاج لواقع راهن بات ملموساً.. فاليوم، أحاديث كثيرة اجتمع عليها نجوم الأمس والزمن الجميل للكرة القطرية في جلسات كان محورها ما حفره «الأدعم» في...
تباينت الصفقات التي أبرمتها أنديتنا في دوري نجوم «QNB»، في درجات نجاحها وفي مدى الفائدة التي تحققت. كما شهد دورينا انتقال بعض اللاعبين من نادٍ إلى آخر في خطوة كانت مُرضية بالنسبة للبعض، كالأهلي الذي...
دائماً في هذا التوقيت الصيفي، تبدأ صفقات انتقالات اللاعبين وجذب المحترفين، وتبدأ المفاوضات مع المدربين تحضيراً لموسم كروي جديد. بين كرّ وفرّ تسعى أنديتنا لشحذ الهمم، أملاً في دخول موسم يعوّض لهم ما فات من...
أنهت الكرة المرخاوية مرحلة غرفة الإنعاش، بعد خسارة أمس الأول أمام البطل المتوّج، لتنتهي مغامرة مرخاوي الحزم في دوري الأضواء، ليحزم الفريق حقائب الرحيل إلى الدرجة الثانية. عاصفة الهبوط التي هبّت رياحها على المرخاوي منذ...
لكل مجتهد نصيب، والسيناريو الراهن لدوري نجوم «QNB» ينذر بمفاجآت، يبدو أنها ستتكرر كثيراً هذا الموسم، لا سيما بعد أن كسر فريق المرخية القاعدة التي لازمت الفرق الصاعدة حديثاً للدوري، وهز أركان أعتى الفرق أمس...
دائماً في هذا التوقيت الصيفي تبدأ صفقات انتقالات اللاعبين وجذب المحترفين، وتبدأ المفاوضات مع المدربين تحضيراً لموسم كروي جديد. بين كر وفر تسعى أنديتنا لشحذ الهمم، وترصد ميزانياتها لتكون على أتم الاستعداد لموسم كروي بهدف...
مجدداً خيب العنابي الآمال، وقضى على آخر بصيص أمل كان سينعش أملنا في المنافسة على بطاقة نصف الملحق، ولم يشفع للعنابي الأداء الذي قدمه في مواجهة تحديد المصير أمام المنتخب الأوزبكي فكان أشبه بحمل وديع...
الكل بات يسأل هل دخل «الوكرة» غرفة العناية المشددة؟! فالنواخذة يمرون اليوم بأزمة خانقة، ومحنة تتطلب أن يعمل الجميع في النادي على الالتفاف حول الوكرة، حيث بدأت مرحلة العد العكسي تنذر بتحول الموج الأزرق لدوري...
لم يعد أحد يختلف على ما قدمته الرياضة لمجتمعنا ولا بد أن نثمن القرار الأميري الذي أسهم بشكل فعال في أن تكون الرياضة جزءا من حياة الفرد في قطر، ولا بد أيضاً أن نعي جيدا...
دخلت الكرة الوكراوية غرفة الإنعاش بعد خسارة الأمس أمام العميد وبات مركب النواخذة يسير على الجمر فهي تكاد تمر بأقسى لحظات مع تذيل الموج الأزرق لقاع الترتيب بجدارة، عاصفة الهبوط والشتاء القارس تخيم على الأجواء...
لكل مجتهد نصيب والسيناريو الراهن لدوري نجوم قطر ينذر بمفاجآت يبدو أنها ستتكرر كثيرا هذا الموسم لاسيما بعد أن كسر فريق الشحانية القاعدة التي لازمت الفرق الصاعدة حديثا للدوري وهز أركان أعتى الفرق أمس الأول...