


عدد المقالات 703
اعتدنا على عشوائية قرارات المجلس الأعلى للتعليم، وعجزنا نتلمس لهم الأعذار، حتى صدر قرار اختبار المعلمين الذي يعد صدمة ليس للمعلمين أنفسهم، بل لكل من يحرص على مكانة المعلم ويحاول أن يعززها، ويعيد لها بريقها، وإلى كل من ينادي ويحث المعلمين من أبناء الوطن للعودة من جديد. فأنتم يا أصحاب القرار، تدسون السم في العسل للمعلمين، فتقدمون لهم الإغراءات باليمنى لجذبهم لمهنة التدريس، والعوائق والتحديات باليسرى لتنفيرهم منها، ألا يكفي المعلم ما يحمله من أعباء مهنته حتى نضيف لها عبئا جديدا. إن اختبار المعلمين ليس بالجديد، فالكثير من الدول تجري مثل هذه الاختبارات، ولكن بطريقة مقننة، مخطط لها، مدروسة أبعادها، هذا التخطيط الاستراتيجي الذي للأسف يفتقده المجلس الأعلى للتعليم، والذي تكون قراراته وليدة اللحظة فقرار يصدر وآخر ينسخ ويمحى. أين كرامة المعلم القدير الذي أفنى عمره في مهنة التدريس؟ أين صورة المربي ووقاره الذي تخرجت على يديه أجيال أسهمت في بناء الوطن، ما موقفه وهو يقدم رجلا ويؤخر أخرى، لدخول لجنة الاختبار، ويا لمصيبته إذا كان أحد القائمين على الاختبار أحد تلاميذه يوما. ما هكذا تورد الإبل يا أصحاب القرار في المجلس الأعلى للتعليم، فنحن مع الاختبار، عندما يكون للمعلمين الجدد على المهنة، بحيث نحدد كفاءتهم من عدمها، أو للمعلمين المنتدبين من دول أخرى، وليس لمن قضوا عمرا في هذا المجال، وأيضا تجرى للمعلمين المتقدمين للحصول على الرخص المهنية، بحيث يوضح الاختبار المتنوع المهارات مدى استحقاق المعلم للرخصة، هذه الفئات التي يجب أن تختبر، مع الأخذ بعين الاعتبار تنوع وشمولية الاختبارات لجميع المهارات. إن الطريقة الذي قدم بها قرار اختبار المعلمين طريقة مخزية، ليس للمعلم وحده، بل للعملية التعليمية بأسرها، ومن يقوم عليها، ماذا لو لم يجتز عدد كبير من المعلمين هذا الاختبار ليس لعدم كفاءتهم ولكن نتيجة للظروف النفسية التي وضعوا فيها هل ستبقى المدارس بلا معلمين؟! فيا هيئتا التعليم والتقييم المبجلتان، إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت، فأعطوا المعلم ما يستحقه من تقدير واحترام.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...