


عدد المقالات 94
مقال اليوم قد لا يُعجب «البعض» وربما الكثير! اعتدنا منذ فترة الجدل طويلاً وكثيراً في مواضيع وطنية تمس المواطن القطري مثل: «تهجير المواطن القطري»، «قطر ليست للقطريين»، و«تهميش وتطفيش الموظف القطري» وغيرها.. حتى أصبح الإعلام المقروء والمسموع لا يخلو من أي موضوع ذي صلة مباشرة أو غير مباشرة بأي من هذه المواضيع المتعلقة بأحقية المواطن في بلده.. في العمل.. في التعليم.. الصحة... الرياضة.. وغيرها! مما لا شك فيه أن ظاهرة النمو الاقتصادي والاجتماعي والمتسارع في العديد من مشاريع الدولة قد خلق الحاجة المُلحة للمزيد من الأيدي العاملة غير القطرية في ظل ضآلة القوى العاملة المواطنة، وعدم توفر التخصصات والكفاءات «التقنية والفنية» المطلوبة لتلك المشاريع، وبالذات في القطاع الخاص، الذي يستوعب النسبة الأكبر من القوى العاملة الأجنبية. ولكن من غير الطبيعي أن يُصبح الاعتماد على غير المواطن «عُقدة» أو «مرضاً» أو «فيروساً» لدى أصحاب القرارات في العمل بسبب «أفضلية الأجنبي».. أو لدى المواطن نفسه بسبب حصانة.. «أنا قطري»! فأصحاب القرارات في العمل قد يتخذون من حجة «أفضلية الأجنبي» وكفاءته وشهادته وندرة تخصصه وعلمه ولغته الإنجليزية والتزامه بساعات الدوام وإبداعه وتميزه كعناصر قوة، مقارنة بالقطري في التوظيف والتدريب والترقية ووو.. في حين يتمسك المواطن بحقه في التوظيف والتدريب والترقية ووو... من باب كونه «قطرياً مُحصناً» ضد أي جزاء أو قرار تأديبي أو حتى إنهاء خدمات.. بغض النظر عن مستوى أدائه وتقييمه وكفاءته والتزامه وتطوره المهني! وللأسف هذا هو حال «البعض»! فالبعض من أصحاب القرارات أصابه فيروس «الأجنبي» فيُصر في العمل على توظيف وتدريب وتطوير وترقية وتزكية فقط «سواعده الأجانب» من يعتمد عليهم في «تلميع أدائه» وبروزه مهنياً و«بروتوكولياً».. وقد تتعدد الحجج.. ولا يكون بينها ما له علاقة بالعمل ذاته! في حين نجد على الجانب الآخر إصرار بعض المواطنين على أحقيتهم في الوظيفة والتدريب والترقية وإن كانت شهاداتهم لا علاقة لها بمتطلبات الوظيفة والتوصيف الوظيفي والشواغر الموجودة.. وإن كان أداؤهم أثناء فترة الاختبار أقل من المتوقع، ومن التقاعس والإهمال ما سبب تعطيل إنجاز المعاملات.. وإن كانوا من التسيب الوظيفي لا يعرفون إن كان ما عليهم من التزامات وواجبات مطلوب إنجازها الأسبوع القادم أم السنة الماضية.. وإن كانوا من التجاوزات الإدارية والمالية لا يكترثون إن حصلوا على لفت نظر أم إنذار كتابي أو حتى إنهاء خدمات.. فهم «قطريون» مُحصنون دستورياً.. وكفى! ومن يتعرض لهم.. سيتم محاربته والتشهير به والمتاجرة باسمه بدعوى وحجة «تهميش وتطفيش المواطنين»! فهم «قطريون» ولهم كل الحق في أي خطأ! عقدة «أفضلية الأجنبي» و«أنا قطري» لا تتوقف عند بيئة العمل، بل تتعداها لتتجسد في الشوارع.. الأماكن العامة.. المجمعات التجارية.. المستشفيات.. وغيرها.. وتكاد تتحول لظاهرة تتجسد في سلوكيات حُب مُطلق أو كُره مُطلق لكل ما هو أجنبي أو «قطري» في المجتمع! فأصحاب مبدأ «أفضلية الأجنبي» من بعض المواطنين يكادون يتحولون إلى «تقديس» كل ما هو أجنبي! في حين أصحاب مبدأ «أنا قطري» يكاد يتحول شعورهم بالمواطنة إلى امتياز مُطلق دون أية تبعات لاحقة! حقيقة ما دفعني لكتابة هذا المقال علاوة على ما ذكرت أعلاه من بعض الشواهد في بيئة العمل هو تحول الحُب المُطلق للأجنبي أو الكره المُطلق للأجنبي من قبل المواطن إلى سلوكيات عامة أثرت في أخلاقياتنا وتجاوزت مبادئ إسلامنا.. وتكاد تقلقنا يومياً، وتحتاج إلى وقفة كالمثالين التاليين: حدثتني صديقة لي أنها كانت مع والدتها في انتظار تحديد موعد لها لمقابلة الطبيب، فقامت مسؤولة المواعيد «القطرية» بتقديم موعد صديقتها العربية على حساب موعد «العجوز قعيدة الكرسي»، فما كان من صديقتي إلا الدخول في نقاش وجدل بصوت عالٍ معها لأخذ حق والدتها في أسبقية الموعد الذي تنتظره من 3 شهور! وأخبرني أحد معارفي أنه أثناء خروجه من أحد مواقف السيارات في أحد المجمعات التجارية شاهد تشابكاً بالأيدي بين شابين، فنزل ليهدئ من روعهما ويقنعهما بالإزاحة قليلاً من الشارع حتى تتمكن السيارات من العبور فعرف عندها أن سبب المشاجرة أن المواطن الشاب أراد موقف السيارة الذي بالكاد وجده السائق غير القطري فحاججه الشاب بأحقيته في الموقف لأنه قطري.. فبدأ الشجار والذي انتهى على يد ضابط الشرطة! هذه مجرد أمثلة لحُب وكُره الأجنبي من قبل المواطن.. والمؤلم أننا أصبحنا نتعايشها.. والخوف أن تكبر وتنمو وتُصبح مع الزمن ظاهرة، وليست مجرد سلوكيات غير طبيعية! من حق المواطن الشعور أنه آمن مستقر يحيا حياة كريمة وله الأحقية في وطنه.. ولكن ليس بامتياز مُطلق.. وهذا الأمر ينطبق على من يُحبون ويكرهون الأجنبي.. ولا ذنب للأجنبي أن وجد من يُكرمه ويُقدره «لحاجة في نفس يعقوب»! لنا كل الحق في وطننا.. ولكن لوطننا كل الحق في محاسبتنا ومساءلتنا.. فوطنيتنا لا تعني حصانتنا ضد أي تقصير أو خطأ!
تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...
كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...
تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...
مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...
لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...
منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....
بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...
هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...
ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...