


عدد المقالات 703
أسعد الله صباحكم أعزائي القراء أينما كنتم، ويسعدني اليوم أن أطرح معكم موضوعاً ربما يهم شريحة كبيرة من أمهاتنا وآبائنا، من خلال تعاملهم اليومي مع الغير، مما أثر على نفسياتهم وصعوبة حصولهم على بعض من أهم حقوقهم..
الذي جعلني أتطرق لهذا الموضوع اليوم هو حرصي على أن لا تتحول قضيتنا اليوم إلى ظاهرة، وتبدأ تطفو على السطح، فيعاني منها بعض كبار السن دون أن يلتفت لهم أحد.
وصلتني هذه الرسالة عبر «تويتر» من أخت فاضلة (ر. العبدالله) تصف معاناة كبار السن، خاصة في هذا الموضوع..
تقول: موضوعي أخ حسن في غاية الأهمية وأعتقد لا يوجد منزل اليوم إلا ويعاني من هذه المشكلة بشكل أو بآخر ألا وهي مشكلة حاجز اللغة وتعاملنا مع الآخرين!! لما تتطور بلادنا وتكون مستقبلة لجميع الفئات والجنسيات، فهذا الشي يفرحنا جداً.. بس لما تهمش لغتنا في بلدنا هذه كارثة.
معقولة أمهاتنا وأبهاتنا اللي في الخمسينات صاروا في معزل عن تطورات الحياة.. بسبب اللغة!؟ ترى بعدهم صغارا.. وكأنهم أخذوا تقاعداً من الحياة كلها.
لما أحدهم يكون عاجزاً عن الذهاب للمستشفى على الأقل.. إلا بصحبة أحد أبنائه، لأن كل اللي في المستشفى أجانب (غير عرب)؟ ولا يفهمون شيئاً من لغتنا!!!
أتكلم بالذات عن المستشفيات الخاصة.. من الاستقبال إلى الممرضين، لموظف الأشعة...إلخ.
وانت وحظك بعد الدكتور عربي ولا أجنبي!!
حتى المريض أصبح ما يقدر يوصل شكوته بسهولة.. يعني أهلنا اللي ماكلينها..
هذا غير المحلات.. المولات.. السوبر ماركت.. حتى الهايبر ماركت الكبير!!! أمهاتنا صاروا شبه مقيدين بسبب اللغة..
إذا ما لقوا حد يروح معاهم، يصير الدريول مترجم!!!
أتكلم بشكل عام ما أخص شخصية بالذات.. مع اني ما سمعت الصراحة شكوى من هالفئة، بس شي يحز بالخاطر لما أشوف والدتي تسأل بروح المكان الفلاني من ايي معاي!؟
لماذا غير العرب من الوافدين ما يتعلمون لغتنا، حتى ولو لم يجيدوها بشكل تام، بس هو القادم إلي، وليس العكس، فكيف احنا أهل البلد نتعلم عشانه؟!
آسفة على الإطالة أستاذي.. أتمنى رفع الموضوع للجهة المختصة، واحنا عيال البلد ما بنقصر لو مطلوب منا نساعد بأي شي..
جزاك الله خيراً على رحابة الصدر
أعتقد الموضوع واضح ولا يحتاج إلى تفسير، ولكن يحتاج إلى قلوب صادقة وحلول عملية لحل هذا الموضوع من جذوره!!
آخر وقفة
لغتي هويتي
مع تقديري واحترامي
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...