alsharq

علي حسين باكير

عدد المقالات 252

من سيحصد غالبية مقاعد البرلمان التركي 2018؟

08 مايو 2018 , 01:17ص

تركّز غالبية التحليلات التي تتناول الوضع التركي مؤخراً، على الانتخابات الرئاسية دون البرلمانية، مع أن الثانية لا تقل أهمية عن الأولى، من ناحية ممارسة العملية الديمقراطية، لكن من الممكن فهم ذلك في إطار الأهمية المتزايدة التي تكتسبها السلطة التنفيذية، في سياق التحديّات المتراكمة والمزايدة التي تواجهها البلاد. وفيما تشير تصريحات رجب طيب أردوغان -المرشّح الأبرز للانتخابات الرئاسية عن «تحالف الشعب»، الذي يضم حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية- إلى أنه يبدو واثقاً من فوزه في السباق الرئاسي، يركّز حزبه على أهمية حصد مزيد من المقاعد في البرلمان التركي المقبل، الذي سيرتفع عدد أعضائه من 550 إلى 600، وفق التعديلات الدستورية التي تم إقرارها في أبريل من عام 2017. وفي هذا السياق، يبرز السؤال المهم: لماذا يسعى الحزب إلى زيادة حصّته في البرلمان، في الوقت الذي ستكون فيه صلاحيات البرلمان المقبل، أقل مما كانت عليه في النظام البرلماني؟ بالرغم من أن النظام السياسي سيتحول إلى نظام رئاسي، فإن البرلمان سيحتفظ ببعض المهام التي تحظى بأهمية في النظام الرئاسي، لعل أبرزها على سبيل المثال لا الحصر: التغلّب على الفيتو الرئاسي، والموافقة على الموازنة التي يقترحها رئيس الجمهورية. تتطلب هاتان الوظيفتان أغلبية 300+1 من أعضاء البرلمان، وإذا استطاعت المعارضة تأمين نصف مقاعد البرلمان على الأقل، فستكون قادرة على ممارسة هذا الدور على الأقل، لذلك يسعى حزب العدالة والتنمية من خلال «تحالف الشعب» إلى تحصيل مزيد من مقاعد البرلمان، لضمان تقليص حصّة المعارضة، لكن هل سينجح في هذه المهمة؟ يشكّك البعض في قدرة حزب العدالة والتنمية على حصد أكثر من نصف الأصوات، لا سيما بعد دخول التحالفات الانتخابية في المعادلة البرلمانية، عندما اقترح الحزب الحاكم إدخال مبدأ التحالفات، كان يهدف إلى ضمان أصوات قاعدة الأحزاب الصغيرة المتحالفة معه، وتجييرها لصالح مرشحه الرئاسي -أي أردوغان- في المعركة الرئاسية، وذلك في مقابل وعود لهذه الأحزاب الصغيرة بمقاعد برلمانية، وهو مكسب مهم لهذه الأحزاب، لأنه ما كان لها أن تتأهل للبرلمان بشكل منفرد. لكن مع إعلان المعارضة عن تشكيل تحالف آخر تحت اسم «تحالف الأمّة»، يبدو أن حظوظ الأخيرة في حصد مزيد من الأصوات يبدو متساوياً، على الأقل من الناحية النظرية، لا بل إن البعض يشير إلى أنه إذا تمّت إضافة أصوات حزب «الشعوب الديمقراطية» الكردي -الذي لم يدخل في أية تحالفات- إلى أصوات التحالف المذكور، فإن هذه الجبهة المعارضة ستحظى بأغلبية المقاعد في البرلمان المقبل. في هذا السياق، من الصعب بناء تصوّرات دقيقة إزاء النتيجة النهائية للانتخابات البرلمانية، لكن مما لا شك فيه أنه إذا حصلت نسبة مشاركة عالية من قبل القاعدة الجماهيرية للمعارضة، فستحقق نتيجة جيدة تضمن لها إمكانية لعب دور فعّال في السلطة التشريعية، صحيح أن ذلك لن يعوّضها عن عدم الحصول على رئاسة السلطة التنفيذية، لكن سيكون أفضل من السيناريو الآخر، الذي يتضمن فقدانها للسلطة التنفيذية، وعدم قدرتها على لعب أي دور في السلطة التشريعية، وهو الأمر الذي سيتسبب حينها في مشاكل كبيرة لتركيا، وليس للمعارضة فقط. على كل حال، يبدو أن المعركة البرلمانية لن تقل حماساً عن الانتخابات الرئاسية، وإن كانت انعكاساتها اللاحقة على المعطيات السياسية في البلاد أقل تأثيراً.

أوهام بعض اللبنانيين حول الصين

يُكثر أمين عام حزب الله من استحضار الصين في كلامه منذ العام الماضي، خاصة بعد أن بات ينظر إليها كمُخلّص للبنان. الحزب لا يريد أن يغيّر من سياساته التي ساهمت بشكل فعّال في وصول لبنان...

مصر في ليبيا: الهروب إلى الأمام ليس حلاً

في كلمة له خلال تفقّده القوات المسلحة المصرية في المنطقة الغربية العسكرية بمحافظة مرسى مطروح، قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا بات يحظى بالشرعية الدولية، مؤكداً على أن «تجاوز...

صفقة الترسيم البحري المصرية-اليونانية شرق المتوسط

أعلنت وسائل إعلام يونانية، أن وزير الخارجية نيكوس دندياس سيزور مصر في 18 من الشهر الحالي، لاستكمال المباحثات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية شرق المتوسط، تأتي هذه الخطوة بعد أن نجحت أثينا في التوصل إلى اتفاق...

علاقات إسرائيل مع الصين تضرُّ بأميركا

أعلنت إسرائيل الأحد الماضي وفاة دووي، سفير الصين لديها، بعد أن وجد ميتاً في منزله. وبالرغم من أن الإعلان لم يحدّد سبب الوفاة في حينه، إلا أن عدّة مصادر إسرائيلية رجّحت فرضية أن يكون السفير...

هل تستفيد تركيا من نزاع الغرب مع الصين؟

نهضت الصين اقتصادياً خلال العقدين الماضيين بشكل متسارع لتصبح صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم في عام ٢٠١٠، مستفيدة من عدّة عوامل ساعدتها على أن تنمو بشكل متواصل، ولفترة غير مسبوقة عالمياً. اليد العاملة الرخيصة،...

دبلوماسية المساعدات الطبية تعزّز دور تركيا داخل «الناتو»

مع تحوّل فيروس كورونا «كوفيد-١٩» إلى وباء، وانتشاره في العديد من دول حلف شمال الأطلسي، شدّد الأمين العام للحلف ستولتينبيرج على ضرورة مواجهة الفيروس، مع الحرص على عدم تحوّل الأزمة الإنسانية التي تعصف ببعض دوله...

سرديات «كوفيد - 19»: الهجوم المضاد ضد الصين بدأ

حتى الأسبوع الماضي، كانت الصين لا تزال تمتلك زمام المبادرة في صياغة سردية «كوفيد - 19»، بعد أن ادّعت أنّها سيطرت على الفيروس تماماً في الوقت الذي لا يزال فيه العالم مشغولاً بمواجهة الجائحة. اختارت...

كيف سيعزّز فيروس «كوفيد - 19» من نفوذ روسيا في أوروبا؟

عندما ضرب وباء كورونا (كوفيد - ١٩) العديد من الدول الأوروبية بشكل قاسٍ، لم يكن الفيروس قد انتشر بعد بشكل واسع في روسيا. قامت موسكو حينها باستغلال الأزمة لتُطلق سلسلة من العمليات التي تدخل في...

هل نحن في حالة حرب مع «كوفيد - 19»؟

ما إن تحوّل فيروس كورونا (كوفيد - ١٩) إلى وباء، حتى صدرت على لسان العديد من المسؤولين حول العالم تصريحات تشير إلى أنّنا في حالة حرب حقيقيّة مع هذا الفيروس. على المستوى الطبي، هناك من...

«كوفيد - 19»: نظرية المؤامرة الصينية

في ١٢ مارس الحالي، قام المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بالترويج لنظرية مؤامرة يتّهم فيها الولايات المتّحدة بنقل الفيروس إلى الصين. المسؤول الصيني كتب تغريدة يشير فيها إلى أنّ الجيش الأميركي ربما يكون متورطاً في...

فيروس «كوفيد-19».. بروباجندا الصين و«الأحمق المفيد»

زعمت الصين الأسبوع الماضي أنها لم تسجّل أية حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، المعروف باسم «كوفيد-19»، وذلك للتأكيد على ما أعلنته سابقاً عن نجاحها في احتواء الفيروس والسيطرة عليه تماماً. ترافق ذلك مع إطلاق السلطات...

تركيا - روسيا: اتفاق تكتيكي وهشّ في إدلب

توصّلت كل من تركيا وروسيا الأسبوع الماضي، إلى اتفاق حول إدلب، وذلك بعد مفاوضات استمرت حوالي 6 ساعات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتن، بحضور الوزراء المعنيين من الطرفين، نصّ الاتفاق...