


عدد المقالات 34
ربما حان أوان إعلان الطوارئ في أروقة العنابي، عقب الخسارة القاسية، التي تجرعها أبناء المدرب «القديم الجديد»، خورخي فوساتي في سوان على يد «النمر الكوري»، الذي «ضرب وهرب» خلال دقيقتين وقلب الطاولة والموازين، رأسا على عقب، بعدما كان العنابي قريبا من إحياء الآمال وإنعاشها، وتضميد جراحه التي أثخنتها الخسارة المريرة، أمام الإيراني في طهران وأعقبتها الهزيمة المباغتة أمام الأوزبكي في الدوحة. ومثلما خسر العنابي وأضحى بين رحى 3 هزائم لا بد الآن من وقفة جادة والبحث عن الحلول الإسعافية، التي تخرج العنابي من عنق الزجاجة، وتعيده من جديد إلى مربع الأمل وإن كانت ملامسة بصيصه تحتاج لجهد مضاعف، وأن تتفوق على نفسك في الجولات المقبلة، وقبل ذلك أن تعبر «النفق السوري» في الدوحة بعد أيام وتضع خارطة الطريق للمواجهات المتبقية. وإذا ما أردنا التحدث بلغة الأرقام والحسابات، يجب أن نفكر جيدا في كيفية حصد أكبر عدد ممكن من النقاط الـ21 الباقية من أجل المنافسة على المقعد الثالث في المجموعة، وأعتقد أن حصد 18 نقطة من أصل 21 ممكن وإن كان صعباً، إلا أنه سيكفي العنابي للبقاء ثالثا دون النظر إلى النتائج الأخرى، ولكن إن لم يتمكن العنابي من الوصول للنقطة 18، وحصد أقل منها فسيرتبط مصيره بنتائج الآخرين، وهذه المتاهة تعود عليها العنابي ودخل «معمعتها» في التصفيات الفائتة وكان فريسة لها وودع المنافسة مبكرا. في اللقاء المقبل أمام المنتخب السوري الذي حطم سور الصين في بكين، وخطف فوزاً مضاعفاً في عقر داره، لا بد أن يضع فوساتي الخطة التي لا تحتمل أنصاف الحلول، فمن كان ينظر للمنتخب السوري، قبل بدء شارة التصفيات اختلفت وجهة نظره اليوم، بعد أن حصد 4 نقاط من فوز وتعادل وخسارة؛ لذا مبدأ الحيطة والحذر إن لم يكن حاضرا أمام السوري فستكون العواقب وخيمة وقد تنسف آمالنا نهائيا. وثمة مسألة لا بد من أن يعيها الجهاز الفني للعنابي، وبدت واضحة للعيان في موقعة النمر الكوري، وتجلت بغياب اللمسة الأخيرة، وضياع «رهيب» للفرص على «أبواب» مرمى المضيف، وهذه المعضلة التي رافقت العنابي في مواجهتي الافتتاح، وهي العقم الهجومي كان من المفترض تداركها باستدعاء المخضرم مشعل عبدالله، الذي أكد علو كعبه وأنه واحد من اللاعبين القلائل الذين يجيدون التوغل في الـ6 ياردات، والتسجيل من أنصاف الفرص، عدا عن غياب اللاعب المحوري في الوسط والذي تسبب في قلب الموازين في لحظة، وشاءت الأقدار أن يكون تاباتا في أسوأ أيامه، وسبستيان سوريا في أفضل أيامه، فغاب التمويل واقتصر قتال سوريا على الاجتهادات الفردية ولكن يد واحدة لا تصفق. ويبقى السؤال هل يستوعب العنابي الدرس قبل فوات الأوان؟
رسمت الجماهير العرباوية لوحة جميلة في مدرجات ملعب الجنوب المونديالي في الوكرة في لقاء الافتتاح الأول لفريقها في دوري النجوم لهذا الموسم وصبغت المدرجات باللون الأحمر، معبرة عن فرحتها بالحلة الجديدة التي ظهر بها الفريق،...
هي ليست حكاية نسجها الخيال، بل كانت بإخراج دقيق، وحقيقة حصيلتها نتاج لواقع راهن بات ملموساً.. فاليوم، أحاديث كثيرة اجتمع عليها نجوم الأمس والزمن الجميل للكرة القطرية في جلسات كان محورها ما حفره «الأدعم» في...
تباينت الصفقات التي أبرمتها أنديتنا في دوري نجوم «QNB»، في درجات نجاحها وفي مدى الفائدة التي تحققت. كما شهد دورينا انتقال بعض اللاعبين من نادٍ إلى آخر في خطوة كانت مُرضية بالنسبة للبعض، كالأهلي الذي...
دائماً في هذا التوقيت الصيفي، تبدأ صفقات انتقالات اللاعبين وجذب المحترفين، وتبدأ المفاوضات مع المدربين تحضيراً لموسم كروي جديد. بين كرّ وفرّ تسعى أنديتنا لشحذ الهمم، أملاً في دخول موسم يعوّض لهم ما فات من...
أنهت الكرة المرخاوية مرحلة غرفة الإنعاش، بعد خسارة أمس الأول أمام البطل المتوّج، لتنتهي مغامرة مرخاوي الحزم في دوري الأضواء، ليحزم الفريق حقائب الرحيل إلى الدرجة الثانية. عاصفة الهبوط التي هبّت رياحها على المرخاوي منذ...
لكل مجتهد نصيب، والسيناريو الراهن لدوري نجوم «QNB» ينذر بمفاجآت، يبدو أنها ستتكرر كثيراً هذا الموسم، لا سيما بعد أن كسر فريق المرخية القاعدة التي لازمت الفرق الصاعدة حديثاً للدوري، وهز أركان أعتى الفرق أمس...
دائماً في هذا التوقيت الصيفي تبدأ صفقات انتقالات اللاعبين وجذب المحترفين، وتبدأ المفاوضات مع المدربين تحضيراً لموسم كروي جديد. بين كر وفر تسعى أنديتنا لشحذ الهمم، وترصد ميزانياتها لتكون على أتم الاستعداد لموسم كروي بهدف...
مجدداً خيب العنابي الآمال، وقضى على آخر بصيص أمل كان سينعش أملنا في المنافسة على بطاقة نصف الملحق، ولم يشفع للعنابي الأداء الذي قدمه في مواجهة تحديد المصير أمام المنتخب الأوزبكي فكان أشبه بحمل وديع...
الكل بات يسأل هل دخل «الوكرة» غرفة العناية المشددة؟! فالنواخذة يمرون اليوم بأزمة خانقة، ومحنة تتطلب أن يعمل الجميع في النادي على الالتفاف حول الوكرة، حيث بدأت مرحلة العد العكسي تنذر بتحول الموج الأزرق لدوري...
لم يعد أحد يختلف على ما قدمته الرياضة لمجتمعنا ولا بد أن نثمن القرار الأميري الذي أسهم بشكل فعال في أن تكون الرياضة جزءا من حياة الفرد في قطر، ولا بد أيضاً أن نعي جيدا...
دخلت الكرة الوكراوية غرفة الإنعاش بعد خسارة الأمس أمام العميد وبات مركب النواخذة يسير على الجمر فهي تكاد تمر بأقسى لحظات مع تذيل الموج الأزرق لقاع الترتيب بجدارة، عاصفة الهبوط والشتاء القارس تخيم على الأجواء...
لكل مجتهد نصيب والسيناريو الراهن لدوري نجوم قطر ينذر بمفاجآت يبدو أنها ستتكرر كثيرا هذا الموسم لاسيما بعد أن كسر فريق الشحانية القاعدة التي لازمت الفرق الصاعدة حديثا للدوري وهز أركان أعتى الفرق أمس الأول...