alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 23 سبتمبر 2026
قطر في الأمم المتحدة.. نحو أمن إقليمي جديد

السعودية عندما يدفع الكبار ثمن مواقفهم القومية

07 أغسطس 2015 , 07:27ص
بينما كان اليمنيون يعبّرون عن فرحتهم بتقدم المقاومة الشعبية في طريق تحرير المزيد من أراضيهم من ميليشيا خارجة على الشرعية والقانون، وقوات رئيس مخلوع يحاول بشتى الطرق إعادة الزمن إلى الوراء، وقع حادث التفجير الانتحاري الجبان الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ في مدينة أبها بالشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، أمس الخميس، وأسفر عن استشهاد وجرح عدد من أفراد قوات الطوارئ ومواطنين أبرياء، كانوا يؤدون الصلاة آمنين مطمئنين في بيت من بيوت الله.
وبينما كانت جماعات العنف والتشدد تشوه صورة الإسلام خلال انتشارها السرطاني بعدة دول بالمنطقة، كانت المملكة تدعو إلى تقديم الإسلام السمح الحامي لحقوق الإنسان، والحريص على النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
ليس صعباً اكتشاف الرابط بين الميليشيات الطائفية وجماعات التشدد الخارجة عن القانون هنا وهناك، وبين التفجير الإجرامي في أبها. فمن ناحية أتت فرحة الشعب اليمني باستعادة عدن والتقدم نحو تحرير باقي مناطق ومدن البلاد، ممزوجة بامتنان وتقدير كبيرين للدور القومي الذي تلعبه المملكة في دعم المقاومة الشعبية، بقيادتها التحالف العربي، الذي حمل على عاتقه إعادة اليمن إلى اليمنيين، من قبضة ميليشيا معروف تماماً أنها تحمل أجندة خارجية لنزع هذا البلد من عروبته.
ومن ناحية أخرى، تعوّل شعوب الدول التي تشكل بؤر توتر بالمنطقة، على دور الرياض الداعي والداعم لإعادة الاستقرار في بلادها، ليكون هذا الدور بوابة الخروج من النفق المظلم الذي جعل بلادها مرتعاً لقوى التشدد والتطرف.
لقد جاء التفجير الإجرامي الذي استهدف الأبرياء، أمس، ضمن سلسلة تفجيرات إرهابية طالت بيوت الله خلال الآونة الأخيرة في المملكة، التي تشكل قلب العالم الإسلامي النابض.
وهذه الأعمال الجبانة تؤكد أن المتربصين بالمملكة العربية السعودية والمنطقة كلها يسوؤهم الدور الكبير الذي تلعبه الرياض عاصمة القرار العربي، في السعي لـ «استقرار» محيطها الإقليمي والعربي، فكانت النتيجة هي محاولة يائسة لزعزعة استقرار الشقيقة الكبرى للعرب.
ما يلفت الأنظار أن حقد هؤلاء المتربصين بالمملكة ازداد بعد تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز مقاليد السلطة، وإجرائه خلال أشهر قليلة العديد من التغييرات في بلاده، ليس فقط من خلال ضخ دماء جديدة وشابة لتحمل المسؤولية، ولكن في بثه روحاً جديدة في العمل الخليجي والعربي المشترك، والذي ظهرت أبرز تجلياته في «عاصفة الحزم» ثم «إعادة الأمل» الهادفتين إلى المحافظة على بقاء اليمن دولة واحدة مستقرة قوية، والوقوف بحزم ضد محاولات سلخه من عروبته وهويته.
السؤال الذي يفرض نفسه الآن: لماذا تفجير «أبها» ومن قبله «القطيف» وغيره من التفجيرات التي تطال دور العبادة، خصوصاً بعد الزخم الذي أحدثه خادم الحرمين في المواقف العربية، ومواجهته التدخلات الخارجية بالمنطقة؟
والإجابة لا تخفى على أحد. وقد سبق أن حذر خادم الحرمين بنفسه من محاولات استخدام سلاح الطائفية في هزّ استقرار المنطقة، وذلك في كلمته بالقمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ، فضلاً عن أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تطرق إلى الشأن نفسه في مقاله المنشور بجريدة نيويورك تايمز الأميركية، أواخر فبراير الماضي، على هامش زيارته إلى الولايات المتحدة، عندما أكد على أن الطائفية تضعف العرب.
ومن منطلق علاقة المصير المشترك التي تربط الدوحة بالرياض، سارعت دولة قطر إلى إدانة هذا التفجير الإجرامي، وأكدت الوقوف «مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في تصديها للأعمال الإجرامية التي تهدف لزعزعة أمن الشعب السعودي الشقيق»، وجدد بيان أصدرته وزارة الخارجية، أمس، موقف قطر الثابت من نبذ الأعمال الإرهابية والعنف بكافة صوره وأشكاله.
وكان طبيعياً أن تهب دول الخليج ومجلس التعاون الخليجي لمساندة الشقيقة الكبرى في مثل هذه الظروف، وتأكيد المنظومة الخليجية وقوفها مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها، ومحاربة الجماعات الإرهابية التي تخلت عن كل القيم والمبادئ الإنسانية، وأوغلت في سفك دماء المسلمين، والتشديد على ثقتها في كفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية المختصة في السعودية على كشف ملابسات هذه الجريمة الإرهابية البشعة، والقبض على الجناة والجهات المحرضة، وتقديمهم إلى القضاء العادل.
كل العرب على ثقة في المملكة العربية السعودية في الحفاظ على استقرار المنطقة بأسرها، وأن حكمة وحزم خادم الحرمين الشريفين سيقودان البلاد إلى الاستقرار المنشود، والوقوف بحسم ضد أي محاولات لبث الفتنة في بلد الحرمين وقبلة قلوب المسلمين في مختلف بقاع الأرض.
كما يثق الجميع في أن وزارة الداخلية السعودية -التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد، ومعه رجال أوفياء- قادرة على التعامل القوي مع من تسول له نفسه القيام بأفعال إجرامية على امتداد أراضي المملكة مترامية الأطراف. والثقة نفسها كبيرة في صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع، لاستكمال المهمة المقدسة بضبط الحدود السعودية، وعدم تسلل أية عناصر مجرمة أو متفجرات إلى السعودية، خاصة أن «الصقرين المحمدين» أثبتا خلال الفترة الماضية أنهما عند حسن ظن القيادة فيهما، بعد تكليفهما بالكثير من المهام المتعلقة بالأمن العربي للمنطقة كلها.
وتدين صحيفة «العرب» بدورها هذا العمل الإرهابي الدنيء، وتؤكد وقوفها بجانب الشعب السعودي وقيادته الرشيدة، للحفاظ على أمن المملكة، الذي هو في الوقت نفسه أمن دولة قطر.
تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...